الثورة نت /..
نظمت وزارة النقل والأشغال العامة والهيئات والمؤسسات التابعة لها اليوم، بالمؤسسة العامة للطرق والجسور، وقفة احتجاجية غاضبة استنكاراً للإساءات الأمريكية المتكررة والمتعمدة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.
وفي الوقفة، أكد وزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم، أن خروج الشعب اليمني عامة ومنتسبي وزارة النقل خاصة، يعبر عن مدى الغضب الشديد إزاء ما يقدم عليه أعداء الأمة من إساءات لأطهر وأقدس كتاب على وجه الأرض.
وأوضح أن القرآن الكريم هو نور وهداية ومنهج عملي أنزله الله تعالى على خير البشر وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وأشار إلى أن خروج الشعب اليمني بالملايين يأتي دفاعاً عن كتاب الله الحكيم، وتنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وخلال الوقفة، التي شارك فيها وكيل الوزارة لقطاع الأشغال المهندس علي راجح، والقائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية خليل جحاف، ومدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف، وعدد من المدراء والموظفين بالوزارة والهيئات التابعة لها، رفع المشاركون نسخا من المصحف الشريف.
وعبر المشاركون عن تنديدهم واستنكارهم الشديدين للإساءات الممنهجة والجرائم المتكررة بحق القرآن الكريم من قبل أمريكا والكيان الصهيوني.. مؤكدين أن هذه التصرفات تعكس الحقد الدفين والعداء المستمر لكتاب الله ومقدسات المسلمين.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة تلاه رئيس المؤسسة العامة للطرق والجسور المهندس عبدالرحمن الحضرمي أن خروج قيادات ومنتسبي وزارة النقل والأشغال والهيئات والمؤسسات التابعة لها في هذه الوقفة الاحتجاجية، هو تعبير عن الإدانة والاستنكار الشديدين للجرائم المتكررة التي تطال المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها جريمة إحراق نسخ من المصحف الشريف.
وأكد أن هذه الأفعال المشينة تمثل اعتداءً سافراً على مشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم، وتعد استفزازاً غير مقبول للحرمات والمقدسات الدينية.
وجدد البيان التأكيد على الموقف الإيماني الرافض لأي مساس بالقرآن الكريم أو أي من المقدسات الإسلامية، مهما كانت الذرائع أو المبررات.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الجرائم بوضوح، واتخاذ مواقف قانونية رادعة ضد كل من تسول له نفسه الإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية والإسلامية.
وطالب الشعوب والحكومات العربية والإسلامية باتخاذ إجراءات دبلوماسية وسياسية فعالة لحماية المقدسات الإسلامية، والتصدي لثقافة الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والتجارية لكل من يدعم هذه الجرائم النكراء والبشعة في حق المقدسات الإسلامية، والخروج بمسيرات ومظاهرات في كل البلدان العربية والإسلامية، تنديدا واستنكارا لهذه الإساءات.
واعتبر البيان هذه الوقفات الحاشدة تجسيداً للوحدة الإسلامية في مواجهة محاولات النيل من مقدسات وثوابت الأمة، وتأكيداً على أن استفزاز مشاعر المسلمين لن يمر دون موقف رادع وموحد لكل من تسول له نفسه المساس بالمقدسات الاسلامية.
وأضاف إن “محبة القرآن والمقدسات ثابتة في قلوبنا، وأننا سنظل أوفياء لديننا، مدافعين عن حرماته ومقدساته بكل الوسائل والامكانات المتاحة”.. محذرا أمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهم، من أن تكرار هذه الإساءات، لن يجعل يمن الإيمان والحكمة يعتاد ويتروض عليه، بل سيكون حقدا وغضبا وجحيما، يتجرعونه على أيدي أولي القوة والبأس الشديد.
