الثورة نت/خالد الجماعي
اختُتمت في مديرية كسمة بمحافظة ريمة، اليوم، فعاليات وأنشطة الدورات والمراكز الصيفية للعام الجاري 1447هـ، بإقامة فعالية وعرض كشفي وطلابي مميز لطلاب وخريجي المراكز من الفتية والأشبال.
وفي حفل الاختتام، الذي حضره عضو مجلس الشورى أحمد مقبل، ومسؤول التعبئة العامة بالمحافظة محمد النهاري، ومسؤول القطاع التربوي يعيش الضبيبي، ومسؤول التعبئة بالمديرية منصور الحكمي، إلى جانب قيادات محلية وتنفيذية وتربوية وشخصيات اجتماعية، قدّم الخريجون لوحات استعراضية وإبداعية جسدت ثمار التربية والبناء المعرفي التي اكتسبوها خلال فترة التأهيل، وعكست مستوى الوعي والبصيرة لديهم، وسط تفاعل شعبي ورسمي واسع من أولياء الأمور وأبناء المديرية.
وأكد المشاركون في الحفل أن هذه الخطوات العملية والاهتمام الفعلي ببناء قدرات الطلاب وتعزيز مداركهم يترجم توجه الأجيال الناشئة بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل يرتكز على العلم والمعرفة، مشيرين إلى أن مخرجات هذا العام تبرهن على نمو ثمار التربية لدى هذا النشء الذي استقى معارفه من منبع العلم النافع، ليتسلح بالوعي الكامل في مواجهة الأخطار والتحديات المحدقة بالأمة، وفي مقدمتها المؤامرات الثقافية والفكرية التي يحيكها الأعداء.
وأُلقيت العديد من الكلمات التي أكدت في مجملها أن الاستثمار في عقول الشباب يهدف بالدرجة الأولى إلى إعداد جيل صلب يحمل راية الحق، ويمتلك من الحصانة ما يجعله عصياً على التبعية والتدجين، ليتحول هؤلاء الخريجون إلى مشاعل نور تبدد ظلمات الجهل، وتحمي حياض الوطن بفكرهم المستنير وسلوكهم القويم.
وأشارت الكلمات إلى أن المراكز الصيفية تظل منبعاً معطاءً لا ينضب لصناعة قادة المستقبل، وحصناً منيعاً لحماية الهوية الإيمانية، وترسيخ قيم الانتماء الأصيل للوطن والأمة، في زمن تتسابق فيه المتغيرات وتتعدد فيه وسائل الغزو الفكري.

