حفل تكريمي لـ 55 حافظًا لكتاب الله من مدرسة تعليم وتحفيظ القرآن في العاصمة

الثورة نت /..

نظّمت مدرسة تعليم وتحفيظ القرآن الكريم بأمانة العاصمة اليوم، بالتعاون مع إدارتي مدارس الثانوية للعلوم الشرعية والدورات الصيفية، الحفل التكريمي الرابع لـ 55 حافظاً لكتاب الله دفعة “شهيد القرآن” للعام 1447 هـ.

وفي الحفل أشار مفتي الديار اليمنية – رئيس رابطة علماء اليمن العلامة شمس الدين شرف الدين، إلى أن تكريم كوكبة من حفظة القرآن الكريم، يتزامن مع ما يتعرض له المصحف الشريف والمقدسات الإسلامية من تدنيس من قبل الأعداء الصهاينة والأمريكان.

وأوضح أن الأمة تتعرض لهوان وضعف، نتيجة حبها للدنيا وابتعادها عن كتاب ربها ونصرة مقدساتها.

وقال “إن أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم رغم كثرة عددها إلا أنها تضعف حينما تتخلى عن كتاب الله”، مشيدًا باهتمام القيادة الثورية التي كل همّها عودة الناس إلى القرآن الكريم وثقافته الربانية، وإحياء المشروع القرآني، وتفعيل الجهاد في سبيل الله.

وأضاف “أن على الحكومة أن تتخذ قرارًا ألا ينحصر تعلم وحفظ القرآن الكريم على المدارس المتخصصة وحسب، بل لكافة الناس والزام المتقدمين للدراسات الأكاديمية والراغبين في الدراسات العليا بتعلم ودراسة كتاب الله عز وجل”، مؤكدًا حاجة الأمة إلى العودة إلى القرآن العظيم والتمسك بتعاليمه وتوجيهاته والالتزام بما أمر الله به والنهي عمّا نهى عنه.

وثمن العلامة شمس الدين، جهود القائمين على مدرسة تعليم وتحفيظ القرآن الكريم من قيادة ومعلمين وإداريين وعاملين، مباركًا للطلاب نيلهم شرف حفظ كتاب الله تعالى.

وفي الحفل الذي حضره أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد ونائب رئيس هيئة الأوقاف والارشاد العلامة الدكتور فؤاد ناجي ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني ووكيل قطاع الإرشاد بهيئة الأوقاف محمد مانع، أوضح مدير مدرسة تعليم وتحفيظ القرآن الكريم علي الدولة، أن القرآن الكريم، هوَ النور الذي به تتجلّى الحقائق ويشفي عمى القلوب وضلال الجهالة لما له من أثر في النفوس وتربية الأجيال وبناء الحضارات.

وقال “ما قدّمه دعاة الإسلام من الوهابية والتكفيريين من ضلال مع الأسف يخالف حقيقة ما جاء به القرآن الكريم من هداية للبشرية والنجاة من الغرق في ظلمات الدنيا”، مؤكدًا أن ما يتعرض له القرآن الكريم من تدنيس وإساءة من قبل اليهود والأمريكان، إنما هو نتيجة ابتعاد المسلمين عن ثقافة القرآن العظيم.

وأشار الدولة، إلى “أن تمسك أمة محمد صلى الله عليه وآله سلم بكتاب الله وبثقافة القرآن، ستُفسد كل ألاعيب من حرفوا تأويل القرآن الكريم ومن حاولوا تشويهه أو أساؤوا له وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل”، موضحًا أن ارتباط الأمة بكتاب الله وثقافته سيكون سببًا في انتصارها على أعداء الدين والمقدسات.

وأضاف “إنّ عدد الطلاب من حفظة المصحف كاملًا بلغ 16 طالبًا، و11 طالبًا من حفظة فئة 25 إلى 29 جزءًا، و13 طالبًا من حفظة فئة 20 إلى 24 جزءًا، و29 طالبًا من حفظة فئة 15 إلى 19 جزءًا، و15 طالبًا من حفظة فئة 10 إلى 14 جزءًا، و29 طالبًا من حفظة فئة 5 إلى 9 أجزاء”.

وفي الحفل الذي حضره رئيس الأكاديمية العليا للقرآن الكريم يحيى شرف ومسؤول الأكاديمية العزي راجح، أكدت كلمة الطلاب، أن رحلتهم مع القرآن الكريم لا تنتهي بتكريمهم اليوم، إنما بدأت اليوم ولن يتوقفوا التحرك في العمل به، مشيرة إلى أهمية دور حفظة كتاب الله في هداية الأمة من ضلالها وبناء الأوطان وحمايتهم من الأعداء.

وأوضحت الكلمة أن جيل القرآن هو منبع الأمل وسط ركام اليأس، مؤكدة العهدَ لله تعالى في أن يكون الجيل سداً منيعاً يحمي قيم الأمة وجسراً يربطها بخالقها.

وثمنت رعاية واهتمام قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لحفظة كتاب الله، مشيرة إلى أنهم سيدافعون عن الدين ويواجهون طغاة العصر، مشيدةً بجهود معلميهم الذين كانوا لهم نبراس العلم وآبائهم الذين كانوا لهم العون والسند.

تخلل الحفل عرض ريبورتاج تعريفي بأنشطة وبرامج المدرسة، واستعراض التقرير الختامي للعام الدراسي 1447هـ، وفقرات إنشادية وتلاوة آيات من القرآن الكريم لطلاب المدرسة.

وفي ختام الحفل الذي حضره مدير مدارس الثانوية للعلوم الشرعية يحيى الهادي، تم تكريم الطلاب ومعلميهم بدروع تذكارية ومبالغ مالية، كما تم تكريم الجهات الداعمة لمدرسة تعليم وتحفيظ القرآن الكريم بدروع.

قد يعجبك ايضا