الصحة الفلسطينية: “القاتل الصامت” يهدد حياة 225 ألف مريض بالضغط في غزة

الثورة نت /..

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، إن ما أسمته “القاتل الصامت” يهدد حياة مرضى ضغط الدم في القطاع المحاصر من قبل العدو الإسرائيلي منذ أكثر من عامين ونصف.

وأوضحت الوزارة، في تصريح صحفي، بمناسبة اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم، أن نقص الأدوية من أبرز عوامل الخطورة التي تُهدد حياة 225 ألف مريض ضغط دم في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية مستمرة منذ أكتوبر 2023.

ولفتت إلى أن توقف الفحوصات الدورية لفترات طويلة يمنع الاكتشاف المبكر للمرض، ويحرم المرضى من السيطرة عليه قبل تفاقمه، مشيرة إلى أن تدمير مراكز الرعاية الأولية أدى الى غياب الرعاية والتشخيص ما يجعل من ارتفاع ضغط الدم قنبلة موقوتة تفتك بالمرضى دون إنذار مسبق.

وأضافت: “يعاني المرضى من انعدام الحد الأدنى من الغذاء الصحي المتوازن، في ظل بيئة ملوثة للغاية وغير صحية تزيد من وطأة المرض، كما أن النزوح المتكرر والعيش تحت وطأة الخوف المستمر والفقر والبطالة يشكلان ضغطاً نفسياً حاداً يرفع من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة وجلطات مفاجئة”.

وأشارت إلى أن تضاعف كل الظروف القاسية كعوامل خطيرة متزامنة، تدفع بالمريض نحو حافة المضاعفات الشديدة والوفاة السريعة وبمعدلات متزايدة.

وجددت وزارة الصحة بغزة، دعوتها العاجلة لكافة المؤسسات والجهات الدولية المعنية، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة آلاف المرضى وتوفير الأدوية وتحسين الظروف المعيشية قبل فوات الأوان.

وأكدت وجود تحديات صعبة تعصف بخدمات التصوير الطبي في ما تبقى من مستشفيات عاملة في قطاع غزة، لافتة إلى أن المنظومة الصحية في غزة فقدت 76 بالمائة من أجهزة التصوير الطبي خلال حرب الإبادة، فيما الـ24 بالمائة المتبقة تعمل في ظروف فنية صعبة مع زيادة الاحتياج للخدمة وصعوبة إجراء الصيانة الدورية وتوفير قطع الغيار.

وذكرت أن خدمة الرنين المغناطيسي غير متوفرة في قطاع غزة بعد تدمير 9 أجهزة ما فاقم صعوبة اتمام التدخلات التشخيصية والعلاجية للمرضى والجرحى، مشيرة إلى أن خمسة أجهزة أشعة مقطعية CT فقط من أصل 18 جهاز، تعمل تحت ضغط كبير ولا تلبي الاحتياج اليومي لخدمات التصوير التشخيصية.

وأشارت “صحة غزة” إلى أنه قبل حرب الإبادة على قطاع غزة، كان هناك 88 جهاز اشعة عادية تبقى منها 33 جهاز فقط تعمل حالياً وهي متهالكة وكثيرة الأعطال وتحتاج لصيانة دورية وقطع غيار.

وأوضحت أن غرف العمليات بحاجة عاجلة إلى توفر أجهزة “فلوروسكوبي” حيث يتوفر حالياً 5 أجهزة فقط من أصل 16 جهاز، مؤكدة أن استمرار الأزمة التي تُحاصر خدمات التصوير الطبي يزيد من تعقيدات التدخلات التشخيصية والعلاجية للمرضى.

قد يعجبك ايضا