الجبهة الديمقراطية: استحداث دائرة آثار يهودية للضفة وغزة خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد

الثورة نت /..

وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، المشروع “الإسرائيلي” لإنشاء دائرة للآثار في الضفة الغربية وقطاع غزة، تابعة لما يسمى “وزارة التراث الإسرائيلية”، بـ”خطوة تصعيدية”.

وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان، إن هذه الخطوة التصعيدية تضاف إلى باقي الخطوات، للعمل على ضم أوسع المساحات المحتلة وتهويدها، باعتبارها جزءاً من الكيان الإسرائيلي في الضفة الغربية المسماة وفق مشروع التهويد “يهودا والسامرة”.

وأضافت: “إن حكومة الكيان الإسرائيلي الفاشي، لم تتوقف عن ابتداع مشاريع الضم والتهويد في تسارع ملحوظ، وسباق محموم مع الزمن، فمن توسيع المستوطنات إلى استيطان الرعي، إلى «المحميات الطبيعية»، إلى المناطق الأمنية، إلى الطرق الالتفافية وغيرها، ما يؤدي إلى إلتهام مساحات كبرى من أرض الضفة الغربية، في ظل غياب رد الفعل العملي من الجانب الفلسطيني الرسمي”.

وتابعت: “كما تقوم سلطات الكيان الإسرائيلي بتوسيع مساحة سيطرتها على قطاع غزة، بنقل خط الفصل المؤقت المسمى «الخط الأصفر» غرباً لصالح «الخط البرتقالي»، ما أدى إلى توسيع مساحة السيطرة العسكرية الإسرائيلية من 53% إلى 64% من مساحة القطاع”.

وأشارت الجبهة الديمقراطية إلى أن ذلك يأتي في الوقت الذي تهدد فيه القيادة الفاشية الإسرائيلية على المستويين السياسي والعسكري، برفض الانسحاب إلى الخط الفاصل مع مستوطنات شرق قطاع غزة، والتهديد في الوقت نفسه بإعادة غزو واجتياح ما تبقى من القطاع، بذرائع وحجج لا تعدو كونها أطماعاً استيطانية استعمارية مكشوفة.

وتابعت: “في ظل هذا التوسع الاستيطاني الإستعماري، وغياب رد الفعل العملي من الجانب الفلسطيني الرسمي ما عدا البيانات الصحفية، فإننا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نعيد التأكيد، مرة أخرى، على مبادرتنا، في الدعوة إلى مؤتمر وطني فلسطيني في الضفة الغربية، للبحث في الأوضاع العامة من قضايا الإستيطان والضم، إلى نهب أموال الشعب الفلسطيني، وتعطيل نظام توريد أموال المقاصة، فضلاً عن الاعتقالات الجماعية وجرائم القتل اليومية”.

وأوضحت أن دعوتها تهدف إلى الخروج باستراتيجية وطنية توحد الحالة الفلسطينية، الرسمية والشعبية في الضفة الغربية المحتلة، لمواجهة الهجمات الإستعمارية الفاشية الإسرائيلية، التي لم تتوقف فصولاً، وتشهد تصعيداً خطيراً، يوماً بعد يوم، وبما يهدد ولاية السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية على الأرض والشعب.

قد يعجبك ايضا