الثورة نت / أحمد كنفاني
أختتمت الإصلاحية المركزية بمحافظة الحديدة، اليوم، فعاليات البرنامج الصيفي للنزلاء، للعام 1447هـ، تحت شعار “علم وجهاد”، ضمن جهود تأهيل وإصلاح النزلاء.
وفي الاختتام، أكد رئيس لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء الشيخ علي ناصر قرشة، أن المراكز الصيفية تمثل رافدا مهما لتحصين النزلاء معرفيا وسلوكيا، ومنحهم أدوات عملية تعينهم على إعادة بناء مسار حياتهم بعد الإفراج.
وأشار إلى أن العناية بتأهيل السجناء ثقافيا وعلميا، تعبر عن توجه القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى في تحويل المؤسسات الاصلاحية إلى بيئات تربوية وإرشادية، تضمن عودة الأفراد إلى المجتمع بوصفهم عناصر فاعلة ومنتجة.
وحث المشاركين في الدورات الى ترجمة ما اكتسبوه إلى سلوك يومي، والاستمرار في طلب العلم والتمسك بالثقافة القرآنية كحصن ضد المشاريع الفكرية الوافدة.
فيما أشاد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، بتفاعل نزلاء الاصلاحية مع البرامج الصيفية والذي يعكس إدراكهم لأهمية الاستفادة من الأنشطة الثقافية والمهنية المقدمة.
ولفت إلى حرص قيادة المحافظة على دعم هذه البرامج عبر التنسيق مع الجهات الأمنية والقضائية، لتوفير مناخ ملائم يسهم في تنمية قدرات النزلاء وإعادة دمجهم اجتماعيا.
بدوره اعتبر رئيس النيابة الجزائية المتخصصة القاضي أحمد الشامي الأنشطة الصيفية جزءا أصيلا من الحقوق التعليمية والتربوية للنزلاء، مشيدا بالجهود المبذولة لترسيخ القيم الدينية والوطنية لديهم.
من جانبه أكد مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، أن المنهج القرآني يشكل الأساس في صياغة الشخصية المتزنة وحمايتها من الأفكار الدخيلة، مشيرا إلى أن البرنامج وفر بيئة ملائمة لتعزيز الهوية الإيمانية والانتماء الوطني.
من جهته شدد مسؤول وحدة العلماء بالمحافظة الشيخ علي صومل، على ضرورة استمرار البرامج التوعوية داخل الإصلاحيات لما لها من أثر في تحقيق أهداف الإصلاح والتأهيل وبناء الفرد والمجتمع.
واختتمت الفعالية، التي حضرها عدد من قيادات الإصلاحية والأجهزة الأمنية والعسكرية وشخصيات اجتماعية، بفقرات إنشادية وقصائد شعرية وتكريم المبرزين بالدورات بشهادات تقديرية.


