الثورة نت /..
منح رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، وسام الاستحقاق المدني للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، تقديرا لجهودها في توثيق وإدانة الانتهاكات “الإسرائيلية” للقانون الدولي في قطاع غزة.
وخلال مراسم أُقيمت في مقر رئاسة الوزراء بمدريد، اليوم الخميس، قدَّم سانشيز إلى ألبانيز وسام الاستحقاق المدني الإسباني، وفق وكالة الأناضول.
وخلال عامي الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، تبنت ألبانيز مواقف قوية تضامناً مع الفلسطينيين ضد الجرائم والمجازر والانتهاكات الإسرائيلية.
وذكر مكتب رئاسة الوزراء الإسبانية، في بيان صحفي، أن الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز، التي تشغل منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين منذ 1 مايو 2022، استحقت هذا التكريم بسبب أعمالها التي وثقت وأدانت انتهاكات القانون الدولي في غزة.
وأفاد المكتب بأن سانشيز وألبانيز عقدا اجتماعا ثنائيا تناولا خلاله الوضع في فلسطين، وضرورة الوقف الفوري للعنف، وبناء سلام دائم قائم على الكرامة والإنسانية.
وأمس الأربعاء، طالب رئيس الوزراء الإسباني، المفوضية الأوروبية بتفعيل “آلية التعطيل” من أجل تعليق العقوبات الأمريكية المفروضة على فرانشيسكا ألبانيز، وحماية استقلال القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية الذين يحققون في الإبادة الجماعية بقطاع غزة.
و”آلية التعطيل”، هي آلية تسمح للاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام بقوانين وقرارات الدول الأخرى التي تمس مصالحه.
وفي فبراير 2025، وقَّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً ينص على فرض عقوبات على كبار مسؤولي وموظفي المحكمة الجنائية الدولية ردا على إصدار مذكرات توقيف بحق ما يسمى رئيس الوزراء الإسرائيلي، مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت.
وفي يوليو العام الماضي، فرضت واشنطن أيضا عقوبات على المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز، بسبب ما سمته “حملتها” ضد الكيان الإسرائيلي.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,628 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و172,520 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
