الثورة نت/
طالبت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، بالإفراج الفوري عن الناشطين سيف أبو كشك و تياغو أفيلا، بعد أن مدّدت محكمة “إسرائيلية” احتجازهما التعسفي على خلفية اعتراض قوات العدو الإسرائيلي لسفن “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية الأسبوع الماضي.
وأوضحت المنظمة في تدوينة على منصة إكس، أن الناشطين كانا يشاركان في مهمة تضامنية سلمية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتقديم مساعدات إنسانية للفلسطينيين، في ظل الوضع الإنساني الكارثي.
وحذّرت من مخاطر جسيمة تهدد حقوق المحتجزين، بما في ذلك احتمال تعرضهما للتعذيب أو سوء المعاملة، مشيرة إلى ما وثّقته سابقًا من انتهاكات طالت ناشطين خلال احتجازهم في حوادث سابقة مرتبطة بالأسطول في أكتوبر 2025.
وأعربت عن قلقها بشكل خاص إزاء احتجاز سيف أبو كشك، الذي يحمل جنسيات فلسطينية وإسبانية وسويدية، بتهم تتعلق بالاشتباه في الانتماء إلى “منظمة إرهابية”، معتبرة أن ذلك يأتي في سياق قوانين “إسرائيلية” تمييزية وممارسات مستمرة بحق الفلسطينيين.
وشددت على ضرورة الإفراج الفوري عن الناشطين وضمان سلامتهما، داعية إلى وقف تحدي “إسرائيل” للقانون الدولي، ومؤكدة أن محكمة العدل الدولية كانت قد اعتبرت أن “الاحتلال الإسرائيلي غير مشروع ويجب إنهاؤه”.
ودعت المنظمة الدول إلى التحرك العاجل لمحاسبة “إسرائيل” على ما ترتكبه من انتهاكات وجرائم، وإعادة تعزيز احترام القانون الدولي.
