الثورة نت /..
أحيا قطاع المناهج وتخطيط التعليم بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم، الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين تحت عنوان “الصرخة .. سلاح وموقف”.
وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، أكد القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج حميد غثاية، على قوة شعار الصرخة في مواجهة طواغيت العصر و قوى الهيمنة والاستكبار “أمريكا وإسرائيل”.
وأشار إلى دور شعار الصرخة الفاعل في استنهاض الأمة لمواجهة المشاريع الأمريكية، الصهيونية ومخططاتها على الأمة.
وتطرق غثاية، إلى التحولات التي أحدثها الشعار وما مثله من نقطة تحول تاريخية غيرت مسارات الخنوع والخضوع والاستسلام وأوقف التسلط والتدخل السافر لقوى الاستكبار ومشاريعها الاستعمارية وهزّ عروش الظلمة والطغاة التابعين لها.
بدوره تحدث المفكر والناشط الثقافي يحيى أبوعواضة عن معاني ودلالات الشعار في إعلان البراءة من أعداء الأمة “أمريكا وإسرائيل”، ورفض مخططاتهما.
ولفت إلى دور شعار الصرخة في تحويل حالة الانهزام والخوف إلى حالة المواجهة وتعزيز صمود اليمنيين في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.
وأكد أبو عواضة، أن الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي حقق الأهداف المرجوة منه في مناهضة قوى الاستكبار العالمي، مبينًا أن مفردات الصرخة وجهت نحو من يستحق العداء ترجمة للنصوص القرآنية الصريحة الداعية إلى مواجهة اليهود وأعوانهم.
واعتبر الشعار مصدر عزة وشموخ في مواجهة أعداء الأمة وإحباط مشاريع ومخططات أمريكا وإسرائيل وأدواتهما من الأنظمة العربية العميلة.
