الثورة نت/..
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن اعترافات جنود العدو الإسرائيلي بدفن مدنيين أحياء من النساء والأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة والتنكيل بالأسرى وتعذيبهم؛ تكشف الحقيقة النازية والبربرية لدى مجرم الحرب “نتنياهو” وقادته العسكريين.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي ، إن “ما صرح به جنود العدو الإسرائيلي من شهادات يندى لها الجبين، بدفن المواطنين من النساء والأطفال أحياء في باحات المستشفيات والطرقات، وتعذيب الأسرى والتنكيل بهم، بأفضع وسائل التعذيب والإذلال؛ هي تجسيد حقيقي للنازية والبربرية وفكرة العقيدة الإجرامية التي ينتهجها نتنياهو ومؤسسته العسكرية”.
وأضافت أن “️هذه الصورة الإجرامية التي وصل لها جنود العدو الإسرائيلي والاستهانة بإنسانية أبناء شعبنا ودمائه، له دلالة واحدة؛ أن هذا الاحتلال احتلال دموي يعتاش ويتمدد على القتل وسفك الدماء ولا يحترم منظومة دولية ولا قوانين ولا قضاء”.
وأوضحت أنه “من هذه الاعترافات، التي تعد إدانة صريحة وحية، تحتم على المجتمع الدولي، حراكاً قانونياً عاجلا من خلال مؤسساته القضائية، ممثلة بمحكمة العدل الدولية، والجنائية الدولية لإصدار أوامر إلقاء قبض وملاحقات قضائية بحق جنود العدو وقادته كمجرمي حرب ومرتكبي إبادة جماعية”.
وتضمّن تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية، شهادات خطيرة لجنود وضباط في جيش العدو الإسرائيلي، يفضح ارتكاب جرائم بشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني خلال حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة.
