“فتح الانتفاضة”: ليكن يوم الأسير الفلسطيني عنواناً لمرحلة جديدة من الاشتباك مع العدو الصهيوني

الثورة نت/وكالات

قالت حركة فتح الانتفاضة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني إن” يوم ال 17 من أبريل يأتي في لحظة تاريخية تفوح بعزيمة المقاتلين وإصرار الذين لم تنكسر إرادتهم خلف القضبان”، داعية إلى أن يكون هذا اليوم صرخة في وجه العالم الصامت وعنواناً لمرحلة جديدة من الاشتباك المفتوح مع العدو الصهيوني.

وأضافت في بيان، فجر اليوم الجمعة، أن “حركة “فتح الانتفاضة” وهي تستحضر تضحيات الأسرى، تؤكد أن هؤلاء الأبطال ليسوا ضحايا، بل هم طليعة الفعل المقاوم وجزء أصيل من وحدة الساحات التي ترفض الاستسلام للهجمة الإمبريالية الصهيونية الشرسة التي تستهدف تصفية الوجود الفلسطيني ومحاصرة كل من يقف مع حقنا التاريخي”.

وتابعت أن” هذا المشروع الاستعماري الذي يحاول عزل قضيتنا عبر استهداف دول وقوى محور المقاومة، سيتحطم على صخرة الوعي الثوري والتحالف المتين بين قوى التحرر”، مؤكدة أن معركة الحرية للأسرى هي ذاتها معركة السيادة والكرامة التي يخوضها المحور في مواجهة الهيمنة والغطرسة الدولية.

وقالت: “إننا نعلنها صراحة أن كسر القيد لن يكون عبر استجداء المنظمات التي تدعي الإنسانية، بل عبر تعظيم لغة المقاومة والتمسك بالبندقية خياراً وحيداً وأصيلاً، فالعدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة يجب أن يدرك أن استمرار التنكيل بالأسرى والتمادي في الهجمات المسعورة ضد داعمي القضية لن يقابل إلا بمزيد من الإصرار على المضي في طريق الكفاح المسلح”.

وأكدت أن الوفاء للأسرى يتجسد اليوم في توحيد الجهود لضرب المشروع الصهيوني في مفاصله كافة، والالتزام بالعهد الذي قطعه الثوار بأن تظل قضية تحريرهم على رأس أولويات الفعل الكفاحي، إيماناً منا بأن فجر الحرية لا تصنعه إلا السواعد المؤمنة بحتمية النصر، والملتزمة بنهج المقاومة حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.

قد يعجبك ايضا