الثورة نت/ رشاد الجمالي
نظّمت جامعة ذمار اليوم ندوة ثقافية بعنوان “أحد عشر عامًا من الصمود: التعليم في مواجهة التحديات””، وذلك تزامنًا مع الذكرى الحادية عشرة للصمود الوطني.
وفي الندوة، اعتبر رئيس جامعة ذمار الدكتور محمد الحيفي إحياء يوم الصمود الوطني احتفاءً بالنصر، وتأكيدًا على مواصلة الاستعداد والجهوزية لمواجهة مخططات الأعداء والجولات القادمة من المواجهة.
وأكد أن الشعب اليمني بات أكثر تماسكًا وصلابة بعد أحد عشر عامًا من العدوان والحصار، وأن جرائم العدوان لم تُخضع اليمنيين، بل زادتهم بأسًا وثباتًا في مواجهته.
وأشار الحيفي إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال، وربط مخرجات التعليم بقضايا المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية بمسؤولية ووعي.
وأوضح أن المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها جامعة ذمار، تضطلع بدورها المحوري في بناء الإنسان وتنمية قدراته من خلال البرامج التوعوية والأنشطة الهادفة التي تعزز الانتماء الوطني وتحصّن الشباب من الحرب الناعمة والثقافات المنحرفة.
ودعا إلى الاستمرار في ترسيخ قيم الصمود وحشد الجهود لتوعية المجتمع وكشف جرائم العدوان ومؤامراته على الأمة الإسلامية، كما دعا إلى المشاركة الفاعلة في المراكز الصيفية لما لها من أهمية في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز الهوية الإيمانية لديهم.
وفي ورقة العمل التي قدمها نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عادل العنسي، تم استعراض آثار العدوان على جامعة ذمار ونتائجه على اليمن أرضًا وإنسانًا وانعكاساته على مختلف القطاعات، مؤكدًا استمرار الجامعة في أداء رسالتها العلمية والتوعوية من خلال تنظيم الفعاليات والبرامج التي تسهم في رفع مستوى الوعي لدى الطلاب وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع.
من جانبه، تناول نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور عبدالكافي الرفاعي في ورقته بعنوان: “العملية التعليمية خلال 11 عامًا من الصمود” المؤشرات والدلالات التي تتطلب تكامل الجهود لبناء جيل مؤهل علميًا وفكريًا وقادر على الإسهام في عملية البناء والتنمية، مؤكدًا اهتمام الجامعة بتنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم بما يتواكب مع متطلبات المرحلة.
وقدم مستشار رئيس الجامعة للشؤون الثقافية حسن الموشكي ورقة عمل حول أهداف العدوان، مشيرًا إلى أن صمود الشعب اليمني يمثل نموذجًا في الثبات والتضحية، ويعكس إرادة قوية في الدفاع عن الثوابت الوطنية وقضايا ومقدسات الأمة.
كما قدم رئيس دائرة الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة جمال البحري ورقة عمل حول مكاسب الصمود، استعرض فيها دلالات الصمود والتلاحم وما تحقق من تطور في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية الاستمرار في تعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة التحديات، خاصة في ظل الحرب الناعمة التي يشنها الأعداء ضد شعوب الأمة الإسلامية.
.وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات التي أكدت في مجملها أهمية مواصلة الصمود وتعزيز التلاحم المجتمعي، إلى جانب دعم الجهود الرامية لبناء الإنسان وتنمية قدراته، وشددت على ضرورة تحصين الشباب من مخاطر الحرب الناعمة، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة التوعوية والتعبوية، وفي مقدمتها المراكز الصيفية لما لها من دور فاعل في بناء الأجيال وتنمية وعيها.


