اختبارات الشهادة العامة: الأسرة والجهات الرسمية.. سباق مشترك لتأمين أجواء هادئة ومنظمة لأداءامتحانات مثالية

 

الاسرة / خاص
مع بدء اختبارات الشهادة العامة الأساسية والثانوية للعام الدراسي الحالي في المناطق التابعة لحكومة صنعاء تتكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لضمان سير العملية الامتحانية في أجواء هادئة ومنظمة بعيداً عن أي عراقيل أو مظاهر ازدحام أمام المراكز الامتحانية.
استعدادات رسمية واسعة
وزارة التربية والتعليم أعلنت أن عدد المتقدمين للاختبارات هذا العام تجاوز نصف مليون طالب وطالبة موزعين على أكثر من 1500مركز امتحاني في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات .
وقد أكدت الوزارة أن أرقام الجلوس وزعت مجاناً عبر مكاتب التربية، وأن فرق إشراف ومتابعة ستتواجد في الميدان لضمان الانضباط ومنع أي تجاوزات.
كما شددت الوزارة على منع التجمهر أمام المراكز، ونشرت فرق تنظيمية لتسهيل دخول وخروج الطلاب، إضافة إلى إجراءات رقابية صارمة لضمان نزاهة الامتحانات ومنع الغش.
الأسرة.. دور محوري
لا يقتصر نجاح العملية الاختبارية على الجهود الرسمية، بل تلعب الأسرة دوراً أساسياً في تهيئة الأبناء نفسياً ومعنوياً.
وتكون التهيئة النفسية كما يقول مختصون تربويون عبر تعزيز الثقة بالنفس وتخفيف التوتر من خلال الحوار الإيجابي والدعم المعنوي.
أما الأجواء المناسبة بحسب المختصين فتتمثل في تقليل الضوضاء في المنازل وتنظيم وقت المذاكرة والراحة والاهتمام بالتغذية الصحية والنوم الكافي.
ويبقى التعاون المجتمعي من اهم عوامل نجاح هذا الاستحقاق الوطني الكبير حيث يجب التزام الأسر بعدم التجمهر أمام المراكز ودعم جهود الجهات الرسمية بما يسهل سير الامتحانات بسلاسة.
ويؤكد طلبة ممن يستعدون لخوض الاختبارات في أحاديث لـ”الاسرة” ان الإجراءات التنظيمية والفنية تبشر بعملية اختبارية مميزة رغم أجواء الحرب العدوانية التي تشنها قوى الاستكبار العالمي على لبنان وايران وفلسطين واليمن، مؤكدين أن وضوح التعليمات وتوزيع أرقام الجلوس مسبقاً ساعدهم على التركيز على الدراسة.
من جهتهم شدد عدد من أولياء الأمور في الحديدة على حرصهم على مرافقة أبنائهم حتى أبواب المراكز الامتحانية، مع الالتزام بعدم التجمهر حفاظاً على النظام.. فيما أشار عدد من الطلاب إلى أن الدعم النفسي من الأسرة يعتبر عاملاً حاسماً في تخفيف رهبة الامتحان، معتبرين أن الجو الأسري الهادئ يساعد على الاستعداد الجيد.
تحديات وحلول
من التحديات التي تتكرر سنويا وتلقي بظلالها السلبية على الاختبارات التجمهر أمام المراكز لكن الوزارة كما يؤكد المسئولون وضعت خططاً تنظيمية صارمة للحد من ذلك.
ومن التحديات كذلك الضغوطات النفسية التي يتعرض لها كثير من الطلاب وتتم مواجهتها وفقا للمختصين، عبر حملات توعوية في المدارس والإعلام، إضافة إلى دور الأسرة في التطمين وتوفير الأجواء المناسبة.
وتمثل الاختبارات العامة لهذا العام في صنعاء ومختلف المحافظات الحرة محطة مفصلية لأكثر من نصف مليون طالب، حيث تتكامل جهود الدولة والمجتمع والأسرة لإنجاحها وهذا النجاح المنتظر لهذه العملية الوطنية المهمة لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب بل يعكس صورة من التعاون المجتمعي والوعي بأهمية التعليم كركيزة أساسية لمستقبل الأجيال.
وبهذا تكون الأسرة والجهات الرسمية في سباق مشترك نحو هدف واحد تأمين أجواء هادئة ومنظمة تضمن للطلاب أداء اختباراتهم بثقة واطمئنان وتفتح أمامهم أبواب المستقبل.

قد يعجبك ايضا