“الشعبية” تحذر من مخطط صهيوني لإحكام السيطرة على القدس

الثورة نت /..

حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، من خطورة المخطط الصهيوني الاستعماري الجديد المسمى “حي شامي”، والذي يهدف إلى إحكام السيطرة الكاملة على مدينة القدس المحتلة وتغيير واقعها الديموغرافي والجغرافي بشكلٍ نهائي.

وأكدت الجبهة الشعبية، في بيان، أن هذا المخطط الذي يستهدف مصادرة نحو 180 دونماً من أراضي بلدة أبو ديس، يُمثّل حلقةً إجرامية جديدة ضمن سياسة التطهير العرقي والتهويد.

وذكرت أن الهدف الأساسي لهذا المخطط الصهيوني، هو تحويل هذه الأراضي إلى كتل استيطانية بكثافة عمرانية عالية، في سياق مخطط التهجير القسري للتجمعات البدوية الصامدة في بادية القدس، وفي مقدمتها: الخان الأحمر، وأبو النوار، وعرب الجهالين.

وأوضحت أن هذا المشروع مرتبطٌ بنيوياً بالمخطط الاستيطاني الخطير المعروف بـ (E1)، الذي يسعى العدو الإسرائيلي من خلاله إلى ربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس المحتلة؛ ما يعني عملياً فصل شمال الضفة المحتلة عن جنوبها، وتقويض أي إمكانية للتواصل الجغرافي الفلسطيني.

وشددت على أن إجراءات العدو الإسرائيلي، بما في ذلك إغلاق الأماكن المقدسة والتضييق على أحياء القدس وسكانها، تأتي في إطار السعي الصهيوني لفرض سيطرة مطلقة على “المكان والتوقيت”، ومحاولة حسم الصراع في القدس عبر تدمير نمط الحياة الأصيل وحصار الوجود الفلسطيني.

وأكدت الجبهة، أن “شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمته أهلنا في القدس والبادية، سيفشلون هذه المؤامرات بصمودهم وتمسكهم بأرضهم، ولن يسمحوا بمرور هذا المشروع الاستعماري الذي يستهدف جوهر القضية الفلسطينية”.

ودعت إلى “تصعيد الاشتباك الوطني والشعبي مع العدو لمواجهة هذه المخططات الإجرامية”، مطالبةً المجتمع الدولي بالتوقف عن سياسة الصمت تجاه هذه السياسات.

قد يعجبك ايضا