الشيخ قاسم يحيّي العراق واليمن ويدعو إلى وقف التنازلات وفتح باب الحوار مع المقاومة

الثورة نت/وكالات

دعا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ،اليوم الثلاثاء، السلطة السياسية في لبنان إلى إيقاف ما وصفها بالتنازلات المجانية، وفتح باب الحوار مع المقاومة، والعمل على ترميم الوضع الداخلي وتأكيد الاهتمام بالسيادة الوطنية، مشيداً بمواقف العراق واليمن في نصرة القضايا المشتركة ومواجهة العدو الإسرائيلي.

وحسب موقع قناة المنار، قال قاسم، خلال كلمة له في مراسم إحياء أربعينية الإمام الحسين في مدينة بعلبك، إن التدمير الممنهج الذي تتعرض له قرى وبلدات الجنوب اللبناني، وآخره ما وصفه بتدمير نحو 700 طن، يجب أن يدفع السلطة إلى رفض أي حوار مع “إسرائيل” والضغط من أجل وقف العدوان بشكل كامل، متسائلاً عن جدوى استمرار النقاشات السياسية في ظل ما يجري من قصف وتدمير.

وأضاف أن الولايات المتحدة متواطئة مع “إسرائيل “، معتبراً أن ما يحصل من اعتداءات وتدمير في لبنان يجري بإشراف وموافقة أمريكية .

ودعا القوى السياسية إلى إعلان موقف رافض لما يجري، مؤكداً أن “قول لا” سيجعل الولايات المتحدة تدرك وجود اعتراض على سياساتها.

واعتبر قاسم أن مسار مذكرة التفاهم هو الذي سيحقق الانسحاب الإسرائيلي، وأنه لولا صمود المقاومة في الميدان ووقوف جمهورها إلى جانبها لما تحقق شيء، ولا تراجعت ما وصفها باندفاعة العدو، مؤكداً أن الأمل بتحقيق الانسحاب في المستقبل القريب قائم.

وتطرق قاسم إلى إيران، معتبراً أنها انتصرت في المواجهة مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”، وأن محاولات إسقاط النظام الإيراني وإنهاء دوره الإقليمي فشلت، مشيداً بصمود الجيش والحرس والشعب والقيادة الإيرانية، ومشيراً إلى أن استشهاد القائد الإيراني السابق علي خامنئي، زاد من قوة إيران وعزيمتها.

وأشاد قاسم بالمسيرات التي قال إنها خرجت في إيران والعراق، مؤكداً أن انتخاب آية الله السيد مجتبى خامنئي سيقود، إلى مزيد من تحقيق الأهداف المستقبلية.

وأضاف: “لنا الفخر أن نكون مع إيران وأن تكون إيران معنا في مواجهة أعداء الإنسانية ومجرمي العصر الحديث أمريكا و”إسرائيل”.

وأكد أهمية الوحدة الداخلية في لبنان، مشيداً بالعلاقة بين حزب الله وحركة أمل، واصفاً إياها بأنها “سد منيع” أمام محاولات ضرب العلاقة بين الطرفين، ودعا إلى التفاف القوى السياسية والطوائف حول مشروع الوحدة الوطنية والسيادة.

كما توجه قاسم بالتحية إلى أهالي الجنوب والبقاع والضاحية وبيروت وسائر المناطق اللبنانية، مشيداً بصمودهم وتضحياتهم، مؤكداً أن الحزب سيواصل العمل على تأمين الإيواء والترميم والإعمار للمتضررين بالتعاون مع الدولة والدول الصديقة والشقيقة.

وشدد على أهمية العلاقة الأخوية بين لبنان وسوريا، معرباً عن أمله في أن تنجح سوريا في تحقيق الاستقرار وبسط العدل وخروج “إسرائيل” من الأراضي السورية المحتلة، مؤكداً أن سوريا المستقرة تشكل سنداً للبنان كما أن لبنان المستقر سند لسوريا.

وقال قاسم إن المقاومة ستستمر ما دام الاحتلال موجوداً، مؤكداً أن حزب الله سيواجه من ينخرط في المشروع الإسرائيلي، ودعا إلى انتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، مشيراً إلى أن الحزب يرحب بهذا الانتشار ويساعد فيه، وفق تعبيره.

وفي ختام كلمته، أكد قاسم أن قضية غزة وفلسطين مسؤولية الجميع، داعياً إلى مواجهة ما وصفه بالعدوان الدولي.

ووجّه التحية إلى العراق واليمن على نصرة القضايا المشتركة في مواجهة العدو الواحد.

قد يعجبك ايضا