الثورة نت/..
واصل المستوطنون الصهاينة، مساء اليوم الجمعة، اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
ففي شرق بلدة إذنا غرب الخليل، حاول مستوطنون سرقة قطيع من الأغنام في منطقة فرعة شرق البلدة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن المواطن محمد العزازمة الذي يسكن المنطقة، قوله إن مجموعة من المستوطنين الذي استولوا على أراضي المنطقة، ونصبوا بؤرة استيطانية على أراضيها، حاولوا سرقة 150 رأسا من الأغنام التي تعود للمواطن مثقال أبو حميد، الا أن المواطنين تصدوا لهم.
وأضاف العزازمة أن المستوطنين يسعون بكل الطرق وباستخدام القوة، لترحيلهم من المنطقة إلى منطقة أخرى.
ويمنع المستوطنون منذ سنتين، المواطنين من العمل في أراضيهم، وصادروا عين فرعه التي تعتبر مصدر الماء الوحيد في المنطقة، كما شقوا عددا من الطرق التي تربط التلال ببعضها تمهيدا للاستيلاء عليها وتوسيع البؤر الاستيطانية الجديدة، إلى جانب اعتداءاتهم المتواصلة على المواطنين والمزارعين الذين يتعرضون للتنكيل والاعتقال، ومصادرة مركباتهم وجراراتهم الزراعية.
كما استولوا على مقام النبي صالح، ورفعوا علم الكيان الإسرائيلي على سطحه، ومنعوا المواطنين من الوصول إليه.
وفي برية قرية المنية، جنوب شرق بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، حاول مستوطنون، اليوم، الاستيلاء على رؤوس أغنام.
وأفادت مصادر أمنية لـ”وفا”، أن مجموعة من المستوطنين هاجموا رعاة أغنام في المنية وحاولوا الاستيلاء على عدد منها، قبل أن يتصدى لهم المواطنون ويمنعوهم.
