إحياء الذكرى السنوية لرحيل العالم الرباني مجد الدين المؤيدي بمديريات حجة

الثورة نت/..

أحيت مديريات قفل شمر ومبين وبني العوام والمحابشة والمفتاح بمحافظة حجة اليوم، الذكرى الـ19 لرحيل العالم الرباني السيد مجد الدين بن محمد المؤيدي.

ففي فعالية خطابية بقفل شمر، أشار مدير مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد بالمحافظة العلامة محمد عيشان إلى دور العلامة المؤيدي في إحياء منهج آل البيت من خلال علمه وتعليمه وإرشاده وإقامته للحجج وفقًا لمنهج الرسول الأعظم الذي ارتكز على العلم والمعرفة والجهاد في سبيل الله.

واستعرض، محطات من حياة الفقيد في دراسة العلم، والتدريس والعبادة والإرشاد والتوجيه، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

وشددّ عيشان، على أهمية اغتنام شهر رمضان المبارك في التزود بهدى الله والاستفادة من محاضرات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي والتدبر في مضامينها باعتبارها منهجاً هادياً يحمي الأمة ويصوب مسارها في مواجهة التحديات المعاصرة.

فيما أشار عضوا رابطة علماء اليمن، العلامة أحمد الحوثي والقاضي عبدالله هيج، إلى أهمية الاستزادة من مؤلفات العالم الرباني مجد الدين المؤيدي لتعزيز الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية والعودة الصادقة للقرآن الكريم والارتباط بهدي “أعلام الهدى”.

وأشارا في أمسية لمكتبي هيئتي الأوقاف والزكاة إلى أن العلامة المؤيدي كان من أبرز رموز العلم الذين دافعوا عن الهوية الإيمانية، ووقفوا في وجه حملات التغريب والتشويه الفكري.

وفي أمسية في حجر بني أسد بمديرية المحابشة، أكد عضوا رابطة علماء اليمن العلامة حسن النعمي ووحدة العلماء أحمد المحطوري، أهمية إحياء ذكرى رحيل العلامة مجد الدين المؤيدي للتعرف على دوره العظيم في خدمة الإسلام، ونشر العلوم الدينية، وترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع.

وأوضحا أن العلامة المؤيدي كان أنموذجًا للعالم العامل بعلمه، كرس حياته لخدمة الدين وإحياء علوم أهل البيت عليهم السلام، كما كان من كبار العلماء الذين نشروا العلم والمعرفة، وأسهموا في تحصين المجتمع من الأفكار الدخيلة.

ولفت النعمي والمحطوري، إلى أن العلامة المؤيدي كان موسوعة علمية متكاملة فقيهًا، ومحدثًا ومفسرًا شرعياً ومربيًا ومصلحًا ومنبعا للشريعة الإسلامية الصحيحة، يتطلب الاستفادة من إرثه العلمي في توجيه الأمة نحو الصلاح والاستقامة.

وفي أمسية بمديرية بني العوام، ركزت كلماتها على مكانة العلماء في المجتمع، ودورهم في إصلاح الأمة ودور العلامة مجد الدين المؤيدي في التصدي للثقافات الخاطئة والعقائد الباطلة ونشر الشريعة الإسلامية الصحيحة.

واستعرضت محطات من حياة العلامة المؤيدي، ودوره في تخريج جيل من العلماء الذين ساروا على نهجه في نشر الحق والدعوة إلى الخير.

وفي أمسية لمكتبي هيئتي الأوقاف والزكاة في مديرية مبين، أكد نائب مدير مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد عبده الأهنومي والناشط الثقافي مطهر الخاشب، أن الاهتمام بتراث العالم الجليل مجد الدين المؤيدي هو مسؤولية الجميع، لما له من أثر في تعزيز الوعي الديني والتمسك بالقيم الإسلامية الصحيحة.

وأكدا ضرورة الحفاظ على هذا الإرث العظيم وتعزيز نشر العلوم الدينية الصحيحة المستمدة من القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونهج آل البيت وأعلام الهدى.

وفي مديرية المفتاح، أكدت كلمات أمسية رمضانية بالذكرى، ضرورة السير على نهج العالم الرباني مجد الدين المؤيدي والعلماء الصالحين، ونشر الوعي الديني، وتعزيز القيم الإيمانية.

وبينت أن العلماء هم نور الأمة، ومنارات الهداية التي ينبغي السير على خطاها لحفظ الدين، وتعزيز التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

قد يعجبك ايضا