وقفات جماهيرية في إب تؤكد الجهوزية وتشيد بالنجاحات الأمنية

الثورة نت/..

شهدت محافظة إب، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية في مركز المحافظة ومختلف المديريات، مباركة للإنجازات الأمنية، ونصرة لغزة والشعب الفلسطيني، امتثالا لقوله تعالى “ومكر أولئك هو يبور”.

وأكد المشاركون في الوقفات، أن النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية، تمثل صمام أمان للجبهة الداخلية، وتعكس مستوى اليقظة العالية في مواجهة المخاطر والمؤامرات، مشيدين بجهودها في كشف وإحباط المخططات المعادية.

وأوضحوا أن استمرار العدوان والحصار على قطاع غزة يستوجب موقفا عمليًا صادقا من الأمة، مؤكدين أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني يمثل جريمة كبرى تستدعي التحرك العاجل على كافة المستويات.

وأشاروا إلى أن صمت المجتمع الدولي، إزاء هذا الإجرام، يشّجع الكيان الصهيوني على التمادي، مؤكدين أن الشعوب الحرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الانتهاكات.

وعبّروا عن الرفض لاستمرار الاعتداءات على لبنان، والتهديدات الموجهة للجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرين ذلك امتدادًا لسياسات الهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة.

كما أكدوا أهمية التمسك بوحدة الموقف، وتعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة الحرب الناعمة، ومخططات استهداف الهوية والقيم، داعين إلى تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز التماسك الشعبي، مشددّين على ضرورة دعم الأنشطة والدورات الصيفية، والإسهام الفاعل في برامج التعبئة، بما يعزز من قدرات المجتمع في مواجهة التحديات.

وأكد بيان الوقفات على الموقف المبدئي في التضامن الصادق والعملي مع الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، ومع لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران، والتمسك بمعادلة “وحدة الساحات” في مواجهة قوى العدوان والاستكبار.

وأشار إلى استمرار العدوان والحصار على غزة، وما خلفه من أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، مؤكدا أن هذه الجرائم تمثل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الصامت.

واستنكر البيان، استمرار الاعتداءات على لبنان، والتهديدات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، في ظل حالة التخاذل أو التواطؤ من بعض الأنظمة العربية والإسلامية.

وعبر البيان عن الحمد والشكر لله على النجاحات الأمنية المحققة، ومنها القبض على خلايا مرتبطة بالمخابرات الأمريكية والإسرائيلية، معتبرا ذلك إنجازا يعزز من أمن واستقرار الجبهة الداخلية.

ودعا الجميع إلى اليقظة الأمنية، والتعاون مع الجهات المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة عبر الأرقام المعلنة، بما يسهم في حماية المجتمع من الاختراقات.

وحث على مواجهة الحرب الناعمة، داعيا الجهات الرسمية للقيام بدورها، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأساليب استهداف الشباب وتجنيد العملاء.

وأكد البيان أهمية دعم المدارس الصيفية، وتشجيع الطلاب على الالتحاق بها، والمشاركة في برامج التعبئة، والإنفاق في سبيل دعم القدرات الدفاعية، بما يعزز من قوة وثبات الموقف في مواجهة التحديات.

قد يعجبك ايضا