الثورة نت /..
شهدت محافظة ريمة، عقب صلاة الجمعة اليوم، أكثر من 200 وقفة حاشدة، تأكيداً على مواصلة الصمود والاستعداد لمواجهة أي تصعيد للعدو الأمريكي، الصهيوني ومباركة للإنجازات الأمنية، امتثالا لقوله تعالى “ومكر أولئك هو يبور”.
وأكد المشاركون في الوقفات التي أقيمت بمركز المحافظة والمديريات، الاستعداد لمواجهة الأخطار والمؤامرات المحدقة بالوطن والأمة والمقدسات، وعدم التخلي عن الأشقاء في فلسطين ولبنان وكل الجبهات في محور الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر المؤزر.
وجددًوا تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في إتخاذ أي خيارات لمساندة الشعب الفلسطيني المظلوم والتصدي للطواغيت والمستكبرين.. مشيدين بدور الأجهزة الأمنية في إفشال محاولات الأعداء والخونة والعملاء اختراق الجبهة الداخلية في تنفيذ المخططات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنسانا.
وأدان بيان صادر عن الوقفات استمرار العدوان والحصار الصهيوني على غزة حتى ارتقى 824 شهيدا، بينما بلغ عدد الجرحى 2316، منذ وقف إطلاق النار، إضافة إلى 764 حالة انتشال، ووصل العدد التراكمي للشهداء منذ بدء حرب الإبادة إلى 72,601 شهيدا و172,419 جريحا.
واستنكر المشاركون استمرار العدوان الصهيوني على لبنان، والتهديدات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية في إيران، في ظل استمرار التخاذل المخزي والعمالة الصريحة من قبل الأنظمة العربية والإسلامية.
وعبر البيان عن الحمد والشكر لله على توفيقه للأجهزة الأمنية في القبض على خلايا وعناصر المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.
وشدًد على أهمية اليقظة الأمنية والإبلاغ عن أي تحرك مشبوه على الأرقام التالية: جهاز الأمن والمخابرات ١٠٠، وزارة الداخلية ١٩٩، معلومات التعبئة العامة ١٣٩.
وأكد البيان على الموقف الثابت والمبدئي في التضامن الصادق والعملي مع أهلنا في غزة والضفة، وفي لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وأدان بأشد العبارات ما قام به حزب الاصلاح من إصدار بيان لإدانة مسرحية اغتيال عدو الله ورسوله الكافر المجرم الصهيوني ترامب.. معتبرا ذلك البيان بيان خزي وعار وفضيحة وارتداد عن مبادئ الإسلام الأساسية ومنهجيته القرآنية.
وحث الجميع على مواجهة كل مظاهر الحرب الناعمة والفساد الأخلاقي.. مطالباً الأجهزة الرسمية بالقيام بدورها في ذلك، داعيا الجميع إلى الوعي بأساليب ووسائل إسقاط وتجنيد الخونة والعملاء للحذر منها.
ودعا البيان الجميع إلى الاستمرار في الاهتمام بالمدارس الصيفية ودفع الطلاب إليها ودعمها، والالتحاق بدورات التعبئة العسكرية.. مذكرا الجميع بفضل الإنفاق في سبيل الله دعما للقوة الصاروخية والجوية والبحرية على حساباتهم في مكاتب البريد.

