بن حبتور: ملتزمون أخلاقيا وإنسانيا في الوقوف مع شعبنا وأهلنا في غزة وفلسطين

الثورة نت /..

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور التزام اليمن أخلاقيا وإنسانيا في الوقوف مع شعبن وأهلنا في غزة وفلسطين، مضيفا أن القضية الفلسطينية هي واحدة من الموضوعات العصرية التي يتفاعل معها العالم باعتبارها قضية محورية وهي قضية الأمة المركزية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عضو المجلس السياسي الأعلى د. عبدالعزيز بن حبتور في الندوة التي تنظمها وزارة الخارجية والمغتربين على مدى أربعة أيام حول تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر.

وفي كلمته لفت بن حبتور إلى أهميتها في تمهيد الطريق للباحثين أكانوا أكاديميين أو مجتهدين من الداخل والخارج أو من فلسطين المقرر مشاركتهم في المؤتمر الرابع “فلسطين قضية الامة المركزية”.. منوها بمستوى التصاعد لمؤتمرات فلسطين عاما بعد آخر وتوسع دائرة الاهتمام والمشاركة فيه على المستويين العربي والإسلامي، وكذا الدولي.

وجدد الدكتور بن حبتور التأكيد على الالتزام الأخلاقي والديني والثقافي والإنساني للشعب اليمني للوقوف مع الأشقاء في فلسطين المحتلة.

وذكر أن محور المقاومة خرج عن النهج والتصميم الظالم الذي تم صياغته من قبل الدول الغربية لإخضاع الشعوب الأخرى لسياساتها وإملاءاتها وتصنيف كل من يعارضها بالإرهاب.. موضحا أن محور المقاومة يسعى إلى صنع الاستقلال والتخلص من الهيمنة وإلى العدالة الإنسانية والمساواة والحرية والكرامة.

وقال الدكتور بن حبتور “أهلنا في فلسطين منذ 77 عاما وهم يعانون الأمرين، ويطاردون في الخارج، وإذا حمل أحدهم فكرة المقاومة فهو إرهابي، مما أدى إلى مجيء حركات المقاومة الفلسطينية كخيار وحيد لمقاومة المحتل واستعادة الحقوق”.

وأشار إلى أن العالم كله بما في ذلك الأنظمة العربية والإسلامية غض الطرف عن القضية الفلسطينية واستسلم للنظام العالمي الجديد الذي ألغى القضية الفلسطينية واعتبرها قضية عابرة باستثناء محور المقاومة الذي كان العون والسند لها.

وأضاف “سيظل التاريخ الإنساني والأخلاقي يذكر وبشيء من الفخر والاعتزاز الموقف المبدئي للشعب اليمني، وقائد الثورة الذي أعلن في بداية انطلاق معركة طوفان الأقصى المباركة الوقوف مع القضية وأهلنا المظلومين في قطاع غزة على ذلك النحو المشرف الذي شاهده كل العالم”.

وأوضح عضو السياسي الأعلى أن جميع التقارير الغربية تتحدث عن دور اليمن في معركة “طوفان الأقصى” وتشبهه إلى حد كبير بدور الوطن العربي كله في حرب أكتوبر ضد العدو الصهيوني في عام 1973م.

وأفاد بأن استيقاظ الوعي وعلو الهمة تجسد في الموقف العملي والتضامن الواسع لمحور المقاومة وشعبنا اليمني وقواته المسلحة والذي كشف زيف التضليل الذي استمر لأكثر من أربعة عقود عن الثورة الإسلامية الإيرانية وأسقط المصطلحات الخبيثة التي رافقتها من قبل أعداء الأمة لإثارة وإذكاء روح العداء بين المسلمين تحت عنوان: الشيعة والسنة.

وبين أن الأعداء نجحوا في زراعة هذا الانشقاق في جسد الأمة طيلة هذه الفترة حتى جاءت معركة طوفان الأقصى لتظهر ألا أحد وقف مع فلسطين غير محور المقاومة بل وقدم التضحيات الكبيرة من قادته ومجاهديه الكبار.

ونوه عضو المكتب السياسي الأعلى د. عبدالعزيز بن حبتور بأهمية هذه الندوة وضرورة أن تنظم جميع الوزارات ندوات فرعية مماثلة لكي تصب جميعا في المؤتمر الرابع المقرر عقده أواخر شهر رمضان المقبل.. مشيدا بدور وتضحيات المقاومة الفلسطينية ومجاهديها الذين أثبتوا للعالم أجمع أنهم صناديد وبأن القضية الفلسطينية قضية أمة وليست قضية عابرة يمكن القفز عليها أو تصفيتها.

قد يعجبك ايضا