سياسي أنصار الله يدين التفجير الإجرامي في باكستان ويؤكد أنه يحمل بصمات أمريكية

الثورة نت/..

أدان المكتب السياسي لأنصار الله، بأشد العبارات، التفجير الإجرامي الغادر الذي استهدف مسجد خديجة الكبرى في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وأدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء وسقوط عدد كبير من الجرحى.

وأكد المكتب السياسي أن هذا الاعتداء الإجرامي يحمل بشكل واضح البصمات الأمريكية، التي تستهدف الأمة من الداخل عبر توظيف الأدوات التكفيرية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتعمد من خلال هذه الأدوات إشغال الأمة بالفتن الداخلية، وصرفها عن مواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف الأمة ومقدساتها.

وشدد على أن هذه الأعمال الإجرامية لا تراعي حرمة للدماء المصونة ولا للمقدسات، وتأتي في وقت تمر فيه الأمة بمرحلة حساسة وخطيرة، في ظل التحديات الكبرى التي تواجهها.

وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله أنه في الوقت الذي تخوض فيه الأمة معركتها ضد العدو الإسرائيلي وأمريكا والصهيونية العالمية، تقوم الأدوات العميلة بتوجيه سلاحها الإجرامي والمشبوه نحو أبناء الأمة، بدلاً من أن توجه بوصلتها وخطابها التكفيري التحريضي نحو أعداء الأمة الحقيقيين.

وأضاف أن أمريكا عملت منذ اليوم الأول على صناعة ودعم هذه التيارات التكفيرية، وبتمويل من بعض الأنظمة العميلة لها، لتكون خنجرها الغادر في خاصرة الأمة، فلا تتحرك إلا بما يخدم المصالح الأمريكية والعدو الإسرائيلي.

وأكد المكتب السياسي أن الإرهاب هو صناعة أمريكية بامتياز، وأن الولايات المتحدة تُعد الراعي الرسمي والداعم الأكبر للإرهاب والتوحش والإجرام في مختلف أنحاء العالم.

وفي ختام بيانه، تقدم المكتب السياسي لأنصار الله بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الباكستاني في هذا المصاب الأليم، داعياً جميع الدول العربية والإسلامية إلى التضامن مع باكستان، وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة مخططات الصهيونية العالمية.

قد يعجبك ايضا