أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق لصواريخ متعددة ذات عيار كبير مطورة لتقييم فعاليتها، تحت إشراف الزعيم كيم جونغ-أون .
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية ، اليوم الأربعاء إن الاختبار ، الذي جرى الثلاثاء ، للصواريخ التي تستخدم تقنية جديدة أصاب هدفا في المياه على بعد 358.5 كيلومترا من نقطة الإطلاق.
وفي اليوم السابق، قال الجيش الكوري الجنوبي إنه رصد عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى أُطلقت من شمال بيونغ يانغ باتجاه البحر الشرقي، في الوقت الذي يتوقع فيه على نطاق واسع أن يعقد النظام أول مؤتمر للحزب الحاكم منذ 5 سنوات في أوائل الشهر المقبل.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية عن كيم قوله ، إن المؤتمر التاسع “سيوضح خطط المرحلة التالية لتعزيز الردع النووي للبلاد”.
ووصف كيم اختبار الثلاثاء بأنه “ذو أهمية كبيرة في تحسين فعالية ردعنا الاستراتيجي”، مضيفا أنه تم إجراء تحسينات لتعظيم قدرة نظام الإطلاق على الضرب، بما في ذلك القدرة على الحركة والذكاء والدقة.
وقال إن الأنشطة ذات الصلة تهدف فقط إلى رفع مستوى “الردع ضد الحرب النووية” للبلاد.
وأظهرت الصور التي تم نشرها ابنة كيم جو-إيه ترافقه في الاختبار؛ إلى جانب كيم جونغ-سيك، النائب الأول لرئيس اللجنة المركزية للحزب؛ و جانغ تشانغ-ها ، رئيس إدارة الصواريخ.
ويبدو أن الاختبار جاء لاستعراض القوة، في الوقت الذي يتوقع فيه أن تكشف كوريا الشمالية عن خطط خمسية للتنمية في مجالات الدفاع والاقتصاد وغيرها في المؤتمر التاسع المقبل، وهو الأول منذ المؤتمر الثامن في عام 2021.
وجاء الاختبار أيضا في الوقت الذي زار فيه وكيل وزارة الدفاع الأمريكية لشؤون السياسة إلبريدج كولبي ، كوريا الجنوبية لمناقشة قضايا الأمن، بما في ذلك مساعي سيئول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.