تعهد الرئيس التايواني لاي تشينغ-ته اليوم الخميس في خطاب بمناسبة العام الجديد بالدفاع عن الجزيرة وسيادتها وتعزيز دفاعها في مواجهة التوسع الصيني المتزايد، بعد أن أطلقت بكين صواريخ باتجاه الجزيرة في إطار تدريبات عسكرية.
وقال لاي في خطاب متلفز إن المجتمع الدولي يراقب ليرى ما إذا كان الشعب التايواني لديه العزيمة للدفاع عن نفسه.
وأضاف لاي “بصفتي رئيسا، كان موقفي واضحا دائما: الدفاع بحزم عن السيادة الوطنية وتعزيز الدفاع الوطني”.
وأشار إلى أن الصين استهدفت قدرات تايوان القتالية المضافة حديثا واعتبرتها “خصما افتراضيا” في تدريباتها هذا الأسبوع.
وقال إن ذلك يدل على ضرورة زيادة المشتريات الدفاعية، وحث أحزاب المعارضة على دعم خطته لزيادة الإنفاق الدفاعي 40 مليار دولار، وهو اقتراح عالق حاليا إلى جانب قضايا أخرى في البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.
وذكر أن “العام الجديد، 2026، سيكون حاسما بالنسبة لتايوان”، مضيفا أنه يجب عليها “وضع خطط لأسوأ السيناريوهات لكن يجب أن تأمل في الأفضل”.
وتابع قائلا “نحن على استعداد للانخراط في التبادلات والتعاون مع الصين على قدم المساواة وبما يحفظ الكرامة، وفي تعزيز بيئة سلمية ومشتركة عبر المضيق، ما دامت الصين تعترف بوجود جمهورية الصين، وتحترم رغبة الشعب التايواني في أسلوب حياة ديمقراطي وحر”.
وتقول الصين إن تايوان المتمتعة بحكم ديمقراطي إقليم تابع لها، ولا تستبعد استخدام القوة لإخضاعها تحت سيطرتها. وترفض تايوان مزاعم الصين بالسيادة.