كسر الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، وبشكل غير مباشر حاجز الصمت بشأن فيديو عنصري نُشر عبر حسابات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منتقدا انعدام الحياء واللياقة في الخطاب السياسي للبلاد.
وجاء رد أوباما على المنشور لأول مرة في مقابلة مع مقدم البودكاست السياسي اليساري براين تايلر كوهين نُشرت مساء السبت. وقال الرئيس الأسبق إن غالبية الأمريكيين “يجدون هذا السلوك مقلقا للغاية” دون أن يسمي ترامب بالاسم.
كما شدد على أنه “ما زال يلتقي بأمريكيين يؤمنون بالكياسة واحترام المنصب”، منتقدا ما وصفه بـ”المهزلة” الدائرة على وسائل التواصل والإعلام، وأكد أن “الإحساس بالمسؤولية والذوق العام قد تراجع”.
وخلال المقابلة، تطرق الرئيس الأمريكي الأسبق إلى قضايا أخرى، بينها الاحتجاجات السلمية ضد سياسات الهجرة، وإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، إضافة إلى مشروع مكتبته الرئاسية، المرتقب افتتاحها في شيكاغو العام المقبل.
يذكر ان الفيديو تضمن مشهدا يُصور أوباما وزوجته ميشيل، على هيئة قردين، مع إدراج في الخلفية أغنية “The Lion Sleeps Tonight”، في نهاية مقطع نُشر على حساب ترامب على منصة “تروث سوشيال”، وتناول مزاعم غير مثبتة بشأن انتخابات 2020 التي خسر فيها، ما أثار موجة استنكار من ديمقراطيين وجمهوريين.
ودافع البيت الأبيض عن المقطع، واعتبر الغضب “مفتعلا”، قبل أن يتم حذف المنشور، ويُنسب إلى أحد الموظفين، فيما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحات للصحفيين إنه لم يشاهد الجزء المسيء، وأكد: “لم أرتكب خطأً”.