الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء

عدن في ذكرى الوحدة .. لا صوت يعلو على صوت الانفصال

 

الثورة /
كشفت الذكرى الـ 32 للوحدة اليمنية – فشل ما يسمى “مجلس القيادة الرئاسي” المشكل في الرياض، في إحياء المناسبة، وإن بشكل رمزي – عن هشاشة هذا المجلس وعدم قدرته في إثبات حضوره كمكون سياسي فاعل على الساحة اليمنية، ناهيك عن دوره في التعبير عن إرادة الشارع أو قدرته على تحقيق مصالح المواطنين في المحافظات المحتلة. فالمجلس التي شكلته قوى العدوان “كممثل شرعي لليمن واليمنيين” يعجز عن رفع علم الدولة التي يمثلها على مقر إقامته . .
مصادر محلية في عدن أشارت إلى خلافات بين أعضاء ما يسمى “مجلس القيادة الرئاسي” بعد رفض عيدروس الزبيدي رئيس “المجلس الانتقالي” التابع للإمارات السماح لأي مكون سياسي شمالي إقامة احتفالات بعيد الوحدة الموافق 22 مايو، مشيرة إلى أن إصرار معظم أعضاء مجلس الرئاسة على إقامة حفل رسمي في ميدان عام بمدينة عدن بهذه المناسبة في ظل إصرار الزبيدي وتهديده بمنع إقامة أي فعالية وإغلاق مدينة عدن أمام أي مواطن شمالي مدني أو عسكري، دفع بالعليمي إلى رفع الخلاف إلى قيادة التحالف السعودي الإماراتي.
وأشارت المصادر إلى أن العليمي لم يتلقَ أي رد حتى اللحظة من “قيادة تحالف العدوان” للفصل في الخلاف بشأن إقامة احتفالات عيد الوحدة في عدن من عدمه.
في سياق متصل، قالت مصادر محلية في مدينة عدن إن المجلس الانتقالي نشر قواته في شوارع وأحياء مدينة عدن، بالإضافة إلى تكثيف مليشياته المتواجدة بمداخل عدن في النقاط الرئيسية، تحسباً لدخول أي وحدات عسكرية تابعة لطارق صالح أو للإصلاح قادمة من الساحل الغربي أو مارب .
وأضافت المصادر، إن العليمي أصبح في موقف محرج بسبب رفض الزبيدي لمطالبه بإقامة الحفل، مشيرة إلى أن العليمي وُضع في اختبار صعب قد يحدد مصيره إلى الأبد، فإما أن يفرض إقامة الاحتفال وبذلك يكون العليمي قد فرض نفسه كرئيس لما يسمى “مجلس القيادة الرئاسي” أو أن يخضع لعيدروس الزبيدي فيصبح العليمي بذلك عبارة عن مجرد رئيس بلا صلاحيات ولا قرار أو سلطة بيده ويبقى الزبيدي ومن خلفه الإمارات هي الحاكم الفعلي في عدن وما حولها .
فعاليات انفصالية
وفي أرخبيل سقطرى، قالت مصادر محلية إن مؤسسة “خليفة الإماراتية” شاركت “الانتقالي” بنقل عناصره وأنصاره إلى الفعالية المناهضة للوحدة اليمنية في أرخبيل سقطرى، السبت الماضي .
وأوضحت المصادر أن مؤسسة خليفة خصصت العشرات من السيارات والحافلات لنقل أنصار “الانتقالي” المناهضين للوحدة اليمنية من مقراتهم إلى أماكن الاحتشاد في مدينة حديبو عاصمة الأرخبيل .

قد يعجبك ايضا