الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

دراسات : لا بد من التخلص السليم من نفايات المستشفيات

حماية المستهلك تحذر من التعامل مع مخلفات المستشفيات كمخلفات البلدية الصلبة

اعتبرت كل دول العالم مخلفات المستشفيات مخلفات خطرة وتم التعامل معها على هذا المبدأ وخصصت لها أدوات ووسائل لجمعها وأماكن للتخلص منها إما بالحرق أو الدفن أو طرق أخرى.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية أدلة عن الطرق والوسائل والكيفية التي تتبعها المستشفيات للتخلص الآمن من المخلفات والنفايات الطبية، بشكل يستحيل معه انتقال أي نوع من العدوى، وبلادنا لها وضع استثنائي وتتعامل مع الوضع كتعاملها مع بقية المخلفات الطبية فالمستشفيات والمراكز تقوم بجمع القمامة ومخلفات المستشفيات الطبية المختلفة والمتنوعة إلى براميل وأكياس المخلفات العادية وأخذها بسيارات النظافة في المدن المختلفة ، وهذا يشكل خطراً لانتقال العدوى إلى عمال النظافة والسكان في المناطق القريبة والمجاورة لمقالب القمامة..وهنا نتساءل: لم لا يتم وضع الضوابط والإجراءات والزام المستشفيات بتوفير المعدات المخصصة لفرز وتجهيز وتصنيف مثل هذه المخلفات النفايات الطبية من قفازات وكمامات وبدل وقاية وغيرها وتخصيص أماكن للتخلص منها بشكل سليم بما لا يضر البيئة ويضمن عدم نقل أي عدوى ولم لايتم توفير متطلبات الوقاية لعمال وسيارات النظافة:

الثورة / حاشد مزقر

الجمعية اليمنية لحماية المستهلك دعت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية للتخلص من هذه المخلفات.
وأكدت الجمعية في بيان صادر عنها بضرورة وضع الضوابط والإجراءات والزام المستشفيات بتوفير المعدات المخصصة لفرز وتجهيز وتصنيف مثل هذه المخلفات( النفايات الطبية) من قفازات وكمامات وبدل وقاية وحقن ومواد مستخدمة في العمليات وغيرها، وتخصيص أماكن للتخلص منها بشكل سليم ، بما لا يضر البيئة ويضمن عدم نقل أي عدوى .
وأوضح البيان أن كل دول العالم اعتبرت مخلفات المستشفيات مخلفات خطرة وتم التعامل معها على هذا المبدأ وخصصت لها أدوات ووسائل لجمعها وأماكن للتخلص منها إما بالحرق أو الدفن أو طرق أخرى .. لافتاً إلى أن منظمة الصحة العالمية أصدرت عدداً من الأدلة عن الطرق والوسائل والكيفية التي تتبعها المستشفيات والمنازل للتخلص الآمن من المخلفات والنفايات الطبية، بشكل يستحيل معه انتقال أي نوع من العدوى.
وطالبت الجمعية في بيانها كافة الأجهزة المعنية بتوفير متطلبات الوقاية لعمال وسيارات النظافة كما يعامل الطبيب الذي يواجه ويستقبل مرضى كورونا وبما يسهم في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع كهدف يسعى إليه الجميع .

إدارة غير سليمة
في نفس السياق، أظهرت نتائج دراسة للدكتور جواد محمد أن 70 % من المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات تمارس إدارة غير سليمة للتخلص من المخلفات الطبية مع عدم مراعاة لأية تدابير صحية أو بيئية، بحيث لا توجد أية إجراءات لعزل وتصنيف النفايات المتولدة في المنشآت الطبية التي شملتها الدراسة.
وتقول الدراسة :إن التخلص من نفايات الرعاية الصحية يتم خلطها مع النفايات العادية، والتي يتم جمعها ونقلها والتخلص منها بطريقة مشابهة لتداول نفايات البلدية الصلبة بشكل عام، وهو ما يجعل المخلفات العادية التي تشبه المخلفات المنزلية إحدى وسائل نقل العدوى إلى الناس والعاملين في القطاع الصحي وقطاع النظافة خصوصاً في حالة انعدام إجراءات الصحة والسلامة العامة سواء للكادر الصحي أو كادر عمال النظافة.

غياب اللقاحات عن الكادر الصحي
وفي ذات السياق أيضا تؤكد نتائج  إحدى الدراسات الميدانية بأن 44 % من الكادر الصحي أفادوا بعدم إعطائهم اللقاحات ضد فيروس الكبد بي، وأن 64.5 % من الكادر الصحي أفادوا بعدم إعطائهم اللقاحات ضد التيتانوس.

عدم تأهيل العمال
دراسات ميدانية لعدد من طلاب كلية الإعلام جامعة صنعاء أظهرت نتائجها أنه عادة ما يتم تعيين عمال غير مؤهلين للتعامل مع هذه المخلفات، حيث يؤدون كل الأنشطة الخاصة بتداول المخلفات الطبية دون تدريب أو توجيه سليم وبدون استخدام وسائل الحماية من أخطار المخلفات الطبية، وتقول الدراسة التي أجريت نهاية العام 2015 إن 53.6 % من عمال النظافة في المستشفيات ذكروا أنهم لم يتم تدريبهم على التعامل السليم مع هذه المخلفات وبحسب بيان الجمعية اليمنية لحماية المستهلك لاتزال المشكلة قائمة حتى اللحظة.

قد يعجبك ايضا