الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

بين جدل الواقع وصدى الأمكنة

الكاتب محمد ناجي أحمد ..

 

 

(جدل الواقع وصدى الأمكنة-مقالات نقدية في السياسة والحكاية) توطئة: “جدل الواقع وصدى الأمكنة – مقالات نقدية في السياسية والحكاية”؛ هو عنوان كتاب الناقد والأديب محمد ناجي أحمد والذي صدر مؤخراً في صنعاء.
والكتاب الذي جاء في 710 صفحات من القطع الكبير تضمن العديد من المقالات والدراسات والقراءات السياسية والثقافية والاجتماعية والتي سبق وأن نشرها الكاتب في الصحافة الإلكترونية والورقية ومواقع التواصل الاجتماعي، طيلة عام 2020م، والذي تناول فيها مجموعة من القضايا والكتب السياسية والتاريخية والسردية، والقضايا المتعلقة باليمن والمنطقة العربية، والتحديات المحيطة بها.
وفي تقديمه للكتاب ومحتواه يقول المؤلف: هذا الكتاب هو استمرار في النهج ومواصلة الاهتمام المعرفي الذي سارت عليه كتبي التي طبعتها طيلة العقدين الماضيين، ابتداء من كتاب “نقد الفكر الأبوي” الذي صدر عام 2003م، ونشرت مقالاته طيلة 1999 – 2002م، ووصولاً إلى كتاب “مكاشفات ومقاربات” الذي طبع عام 2020م.
ما قبل العقدين كانت كتاباتي طيلة عقد التسعينيات ذات اهتمامات سياسية يومية وقصص صحفية ونقد وخواطر أدبية.
هذا الكتاب “جدل الواقع وصدى الأمكنة”، كنت فيه أواصل جدلي المعرفي مع العديد من الكتب، مراجعة، مقارنة، وتحليلاً، وتصويباً، واشتباكاً… الخ، وفي كل ذلك كنت أستكمل حكايتي مع تاريخ الفكر السياسي في اليمن، سواء من خلال استعراضي للعديد من كتب التاريخ والمذكرات أو المواقف السياسية للأحزاب اليمنية، أو من خلال السرد اليمني، أي تاريخ الوطنية اليمنية كما يتجلى في المتخيل السردي، روائياً وقصصياً. إن الثبات النسبي للواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في اليمن، وطبيعة التحديات في المنطقة العربية، تجعل الاشتغالات المعرفية غير مفارقة لركود هذا الواقع، ومستمرة في تفكيك تحيزاته، وتسليط الضوء على طبيعة قواه ومسارها، وهو ما أراه اشتغالاً ذا سمة ثورية، القفز عليه ليس سوى هروب رجعي، ولو باختلاق قضايا غير مرتبطة بواقعنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وطنياً وعربياً.
وفي كتابة تناول الكاتب العديد من المؤلفات السياسية والمراحل الوطنية والرموز السياسية والحزبية والوطنية.
خصص فصولاً أخرى تناول فيها العديد من الإصدارات الثقافية وكان له معها وقفات نقدية.
وعن هذا الجانب يقول : كان لي مع السرد قراءات نقدية، في سياق علاقة هذا السرد بالوطنية اليمنية وواقعها الاجتماعي والسياسي والتاريخي، حين تحكى روائياً أو قصصياً، سواء مع رواية “أرض المؤامرات السعيدة” لوجدي الأهدل، أو رواية “جوهرة التعكر” لـ”همدن دماج”، أو من خلال مجموعات قصصية يتجلى فيها الموقف الاجتماعي بمفارقاته الرؤيوية كما هو الحال مع مجموعة “أحذية ورمال” لـ”مروان الشريف”، أو رياح الرغبات في “قصاصات قصيرة جداً” للقاص محمد الشميري.
وفي آخر الكتاب “ومضات” و”بوح ووجع” من سيرة ذاتية لم تكتب بعد، ارتأيت إلحاقها وطبعها في هذا الكتاب.
طيلة العقد الأخير كانت كتبي تصدر شاملة اهتماماتها الموسوعية المختلفة، وتطبع في كتاب بحسب السنة التي أُنتجت فيها، لا بحسب وحدة موضوعاتها البحثية، وكان يفترض أن أعمل على ضم الكتابات المتعلقة بالمذكرات السياسية، لتكون في طبعة ثانية مزيدة ومنقحة لكتابي الذي صدر عام 2012، بعنوان “المذكرات السياسية في اليمن”، وأن أضم ما كتبته في العقد الأخير بما يتعلق بالهويات الطاردة والمتخيلة، لتضاف في طبعة ثانية مزيدة ومنقحة لكتابي “الهويات الطاردة”، الصادر عام 2010، وكذلك بما يتعلق بالقراءات النقدية للسرد اليمني بأن تضم جميعها في كتاب مستقل، وأن تكون كتاباتي عن الأحزاب والشخصيات السياسية في كتاب مستقل، وأن تكون مقالاتي البحثية في التاريخ السياسي اليمني طيلة 5قرون هي زمن نشأة هذا العقل وتطوره، أن تكون في كتاب مستقل، وأن تكون الكتابات المتعلقة بالتطبيع والكيان الصهيوني ضمن طبعة ثانية مزيدة ومنقحة لكتابي “العروبة… تحديات الوجود والحدود”، وأن تطبع التأملات والومضات في كتاب مستقل، والدراسات النقدية للسرد والشعر في كتاب، ومقالاتي التي نشرتها عن أحداث 11 فبراير، وطبعت في آخر كتاب المذكرات السياسية في اليمن، يفترض أن أطبعها في كتاب مستقل، مضيفاً لها كل ما كتبته طيلة السنوات العشر الأخيرة عن تلك الأحداث، الخ. لكن كل ذلك يحتاج إلى المال، ولأن القدرة المالية وأزمات المعيشة تحاصرنا، فقد اخترت طريق توثيق ما أكتبه من مقالات بحثية طيلة كل عام، وأطبعها في كتاب، على أمل أن تتسهل القدرات المالية مستقبلاً، أو أجد من يقوم بطباعة كتبي وفقاً لموضوعاتها، بعد أن طبعتها وفقاً لتزامنها.

قد يعجبك ايضا