الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

محافظ تعز سليم المغلس لـ”الثورة”: سعينا منذ البداية إلى إعادة تطبيع الأوضاع والتأسيس لبنية تحتية جديدة بعد أن دمَّر العدوان ومرتزقته المحافظة

شق الطرقات أولوية.. ضمن المخططات المعتمدة رسمياً
أبناء تعز في طليعة المدافعين عن الوطن في كل الجبهات
مرتزقة العدوان حرصوا على ابتزاز المنظمات الإنسانية عبر الاستمرار في إغلاق المنافذ
اليوم تكشفت المؤامرة على تعز واليمن وعلى المرتزقة العودة إلى جادة الصواب

تشهد محافظة تعز في مناطق سيطرة (الجيش واللجان الشعبية) حركة تنموية متميزة ورائعة في اغلب المجالات وتطوراً مستمراً في تقديم الخدمات المختلفة للمواطنين و استتباباً للأمن والاستقرار بفضل اليقظة الأمنية و التي أوجدت أرضية خصبة للاستثمار والتطوير العمراني و بالإضافة إلى صيانة و ترميم عدد من فروع المؤسسات والوزارات والجهات الحكومية و شق عدد من الشوارع و كما أن قائمة المشاريع التنموية والخدمية مليئة بالمفاجآت الكبيرة رغم الظروف القاسية والعدوان وضعف بل شحة الإمكانيات غير أن السلطة المحلية بمحافظة تعز عازمة على صناعة التغيير للأفضل.. صحيفة “الثورة” التقت محافظ محافظة تعز رئيس المجلس المحلي الأستاذ المجاهد سليم المغلس وخرجت بالحصيلة التالية:
لقاء/ عماد الدين الشوافي

•بداية ما هي أبرز المنجزات والمشاريع التي تحققت في الستة الأشهر الماضية؟
-بدايةً عندما توليت مهام المحافظ كان هناك فراغ تام في العمل الإداري والمؤسسي في المحافظة ولم تكن هناك بنية تحتية، فالبنية التحتية كلها لدى أطراف المرتزقة في تلك المناطق التي يسيطر عليها المرتزقة أما في مناطقنا مناطق سيطرة الجيش واللجان الشعبية- كانت مناطق ريفية لأن المدينة كلها بيد الطرف الآخر، وبدأنا بإرساء وترسيخ العمل المؤسسي بإيجاد بنية تحتية لكافة المكاتب التنفيذية وقد قطعنا شوطا كبيرا في هذا الاتجاه حيث قمنا بتأثيث 15 مكتباً تنفيذياً واستئجار مقرات لها وبدأ موظفوها يمارسون أعمالهم من مقراتهم ونعمل على استكمال البنية التحتية لبقية المكاتب التنفيذية وعملنا على إيجاد مقرات للمديريات منها مديرية التعزية أوجدنا مقراً لها وقمنا بتجهيزه وتأثيثه كذلك قمنا باستكمال تجهيزات مبنى للمحافظة وبقية مكاتب الوكلاء والإدارة في ديوان المحافظة هذا من ناحية البنية التحتية للعمل الإداري والمؤسسي والخدمي. أما بخصوص المشاريع التنموية مثل مشاريع شق الطرقات قطعنا فيها شوطا كبيرا لأنه كانت هناك مخططات سابقة ظلت حبيسة الأدراج ولكننا حرصنا على أن يكون هناك تنفيذ لهذه المشاريع خصوصاً مع الاختناقات المرورية الموجودة هنا في هذه المناطق مما يستلزم ضرورة مثل هذا التحرك في هذا الاتجاه وقطعنا شوطاً كبيراً هناك ستة شوارع رئيسية يتم شقها حاليا وقد قطعنا ما نسبته نحو37 % من التنفيذ وهناك أيضا مشاريع شق أخرى ستكون ضمن مخططات الربع الأخير من العام 2019م وكذلك الربع الأول من 2020م وهي في طريقها الآن للدراسة وسيتم تنفيذها إن شاء الله بعد استكمال توفير شبكة مجار ولو مؤقتة أيضا في مدينة الشعب حيث وجدنا انه لا توجد أي مجاري في هذه المناطق بشكل كامل وهناك أيضا دراسات للمناطق المتبقية من الحوبان وكذلك مفرق ماوية بحيث نوفر البدائل الممكنة والمتاحة حسب المتاح لدينا من هذه المشاريع وكذلك مشاريع المياه قمنا أيضا بتدشين توسيع مشروع المياه وإيصال شبكة المياه إلى هذه المناطق في الحوبان كذلك مشاريع الاتصالات إذ عملنا على إيجاد توسعة في هذه المناطق في مجال محطات ومشاريع الاتصالات سيتم افتتاحها قريباً وقد وضعنا حجر أساس لمشاريع بنائها أثناء نزولنا الميداني كذلك في مجال التربية هناك ترميمات كثيرة لكثير من المدارس تمت وهناك تأثيث أيضاً لكثير من المدارس وبالذات المتضررة جراء العدوان وعملنا على توفير طاقة شمسية لمثل هذه المدارس بالتعاون مع المنظمات المانحة، كذلك في مجال الصحة أعتقد أن هناك مستشفى الراهدة يقوم الآن بعمل كبير وتمت إعادة ترميمه وكذلك تجهيزه وافتتاح أقسام فيه جديدة وكذلك مراكز صحية ووحدات صحية في حيفان وفي بقية المديريات كشرعب السلام والرونة والتعزية وتم تفعيلها وإعادة تشغيلها وتجهيزها أيضا وتوفير تجهيزات بالتعاون مع المنظمات ووزارة الصحة حيث لا يوجد مستشفى عام في هذه المناطق المستشفيات العامة كالمستشفى الجمهوري والثورة هي تحت نطاق الطرف الآخر وتكاد الخدمات الطبية هنا منعدمة إلا أننا نولي اهتماماً بهذا الجانب أن وأعتقد أن هناك خطوات تم تنفيذها وسيتم تنفيذها خلال الفترة القادمة إن شاء الله وهناك دراسات أيضاً لتوفير طاقة شمسية لكثير من المراكز الصحية وقد تم تنفيذ بعضها والبعض الآخر ايضاً قيد الدراسات وهذا كله في إطار التوجه العام لقيادة الدولة .

تحدثت عن شق الطرقات ولكن هناك عراقيل برزت مؤخراً في أعمال شق الطرقات.. هل هي أخطاء في المخطط أم ماذا؟
– شق الطرقات هو موضوع يثير الكثير من المتحفظين وكذلك الناس وأصحاب المصالح وأيضاً أصحاب الأراضي التي تمر منها المخططات، لا يوجد أي خلل في المخططات، أعتقد أن المخططات سابقة وليست وليدة اللحظة وإنما كانت حبيسة الأدراج فالمخططات قديمة ومقرة من الجهات الرسمية ومن الهيئة العليا للأراضي ولا يوجد فيها ما يثير الإشكاليات ولا يصلنا أي تظلم من هذه المخططات أو تعديلها أو تغييرها أو تجييرها لصالح فلانٍ أو فلان، هذه المخططات قائمة ونحن نسير في عملية شق الطرقات وفق هذه المخططات.
أيضاً بخصوص عملية الشق في اليمن معروف أن هناك قصوراً في الوعي أحياناً من قبل بعض المواطنين ومن بعض النافذين الذين يدفعون ببعض الأشخاص والمُلاك لمعارضة مثل هذه الخطوات ،فالأمر ليس مقتصراً على تعز فقط، بل أبناء تعز أكثر استجابة لمثل هذه الخدمات العامة بخلاف المحافظات الأخرى ولقد حرصنا أيضاً أن نعمل مسحاً لكافة المتضررين من هذه الطرق أو تلك خصوصاً الشخص الذي لا يمتلك سوى أرضية بسيطة وذهبت هذه الأرضية لصالح الطريق الذي تم شقه بشكل كامل فهذا يستدعي منا حفظ حقوقه ضمن ملف لتعويضه من قِبل الدولة وعلينا جميعاً أن نتعاون في ذلك أو نطبق روح القانون بحيث يتم تعويضهم من المُلاك الكبار الذين استفادوا من الطريق ولم يمسهم الضرر بحيث تتوزع الأضرار بين الجميع.

مطلب أبناء تعز هو فتح معبر للتخفيف من المعاناة التي يعيشها أبناء تعز ماهي الجهود المبذولة بهذا الشأن؟
– هذا الموضوع هو موضوع قديم وتم الأخذ والرد فيه سابقاً ولاحقاً ولم يتم تناوله مجدداً وعندما كنت أحد أعضاء الوفد الوطني في مشاورات السويد وكذلك في الكويت تم الحديث عن ذلك وحاولنا جاهدين في السويد أن يتم تطبيع الأوضاع في المحافظة كما كانت عليه وكذلك فتح الطرقات من وإلى المدينة وإلى الحوبان إلا أن هناك تقاعساً من قوى العدوان والمرتزقة في هذا الملف لأنهم يستغلونه كملف إنساني للمتاجرة وابتراز المنظمات الإنسانية وكذلك استخدامه كورقة لتحشيد المجتمع بعد أن فقدوا كافة خطاباتهم لإقناع المجتمع بمشروعهم وهم بالأساس لا يوجد لديهم مشروع فهذا الخطاب المناطقي أيضاً سقط خلال الأحداث، وخلال الفترة الحالية هم يستخدمون هذه الورقة لتحشيد بعض المخدوعين من أبناء هذه المحافظة لرفد جبهاتهم لقتال الجيش واللجان الشعبية حيث لا يوجد أي حصار لمحافظة تعز -كما يقال- فالمحاصرون نحن وليسوا هم ،بل ان هناك بعداً في الطرقات بسبب قرب الاشتباكات والجبهات بين الجهتين ونحن أكدنا في السويد على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل كامل في محافظة تعز ومن ثم تطبيع الأوضاع وفتح كافة الاتجاهات.

هل هناك بوادر انفراجة في محافظة تعز؟
– تعز جزءٌ من الجمهورية اليمنية وقوى العدوان لديها مشروع على مستوى الجمهورية وتعز لا تنفك من ذلك، فتدمير تعز والحرب فيها هو هدف من أهداف العدوان منذ أول لحظة للعدوان الذي حرص على فتح جبهات في هذه المحافظة رغم أن الجيش واللجان الشعبية منذ البداية كانوا يتجنبون فتح أية جبهة في هذه المحافظة إلا أنه تم وضع هذه المحافظة كساحة للقتال من قِبل المرتزقة ،فمحافظة تعز هي جزء من اليمن وإذا كانت هناك تسوية على مستوى اليمن فستخضع محافظة تعز لها كأية محافظة من محافظات الجمهورية.

ماذا عن الجهود المبذولة في تشجيع الاستثمار في محافظة تعز؟
– أعتقد أن الوضع الحالي استثنائي في المحافظة حيث والمحافظة منقسمة إلى قسمين القسم الأول الذي هو تحت سيطرة الجيش واللجان الشعبية والقسم الآخر الذي تحت سيطرة المرتزقة والمنافقين فهذا الوضع الاستثنائي في المحافظة يعزف عنه الكثير من المستثمرين كون تعز مختلفة عن المحافظات الأخرى المستقرة إلا أننا في المحافظة والمناطق المسيطر عليها من قبل الجيش واللجان الشعبية نحن سنعمل خلال الفترة القادمة على دراسة الكثير من المشاريع الاستثمارية وتوفير مزيد من الاستقرار بما من شأنه جذب المستثمرين باستثمارات أيضاً وفق الاحتياجات الملحة لكثير من الناس وليس استثمارات رفاهية أو بعيدة عن احتياجات الناس وهم بأمس الحاجة إليها، فمثلاً نحن سنشجع الاستثمار في مجال الطب والصحة وما إلى ذلك، كون الناس بأمس الحاجة لبناء مستشفيات في هذه المناطق نظراً لشحة الخدمات الطبية، وهكذا سندرس ما هي احتياجات المحافظة الملحة ثم سنشجع المستفيدين في هذه المجالات وسنقدم لهم كل التسهيلات إن شاء الله.

هناك معاناة حقيقية في القطاع الخاص في المجال الصحي مقارنةً بالأسعار والخدمات الصحية في العاصمة صنعاء .. ماهي الجهود المبذولة لتحسين الوضع الصحي في محافظة تعز؟
– كما ذكرنا سابقاً هناك جهود تبذل لتحسين الوضع الصحي من خلال المراكز والمستوصفات التي هي حكومية – أي العامة – أما بالنسبة للقطاع الخاص اعتقد أن هناك انعداماً للخدمات الطبية في هذه المحافظة حيث لم توجد هناك مستشفيات كبيرة ومستشفيات خاصة وفق ما هو مطلوب كما أن البنية التحتية ليست موجودة لدينا لأنها خاضعة تحت سيطرة الطرف الآخر الأمر الذي أدى بشكل طبيعي إلى رفع أسعار هذه الخدمات إلا أن هناك تواصلاً كبيراً بين مكتب الصحة وتلك المستشفيات لتحسين مستوى الخدمات الصحية والطبية وكذلك هناك شراكة مع بعض المنظمات الدولية التي تم استقطابها لتقديم الخدمات في هذه المناطق كما قلنا أنها تفتقر لأدنى الخدمات لعدم وجود بنية تحتية فيها.

لازالت بعض المكاتب الحكومية لا تؤدي دورها بالشكل المطلوب بسبب غياب الكوادر والبنية التحتية .. ما هي المعالجة التي وضعتموها في هذا الشأن؟
– بخصوص البنية التحتية كما ذكرت سابقا انه لاتوجد بنية تحتية وقد قطعنا شوطاً كبيراً في توفير البنية التحتية للمكاتب التنفيذية ونحن في إطار استكمال ذلك ورتبنا الأمور حسب الأولويات المُلحة لهذه المناطق أما بالنسبة للكوادر وعدم تفعيل المكاتب بالشكل المطلوب اعتقد أن هذه المشكلة ورثناها منذ عشرات السنين حيث كان التوظيف فيها بالوساطات والمحسوبيات وهناك تركة كبيرة لا يوجد للمؤهلات دور فيها أحياناً وقد يكون هناك بعض الكوادر المؤهلة إلا أنها قد تنخرط في عملية فساد أو ما إلى ذلك حسب ما كان متبع وما كان سائداً وكانت هناك ثقافة سائدة من السابق المجال يحتاج بذل جهود كبيرة جداً لإيجاد كوادر شريفة ونزيهة تؤدي دورها وتعمل للوطن ولا تنظر إلى الوظيفة العامة كمصدر كسب للعيش والرزق بل تنظر للوظيفة العامة على أنها مسؤولية ينبغي أن القيام بها بأمانة واخلاص تجاه أبناء هذا الشعب وللأسف هناك ثقافة متجذرة لدى الشعب بسبب حكم العقود السابقة إلا أننا نسعى جاهدين أيضاً لاستقطاب الكوادر المؤهلة والشريفة والتي لم تتلطخ من السابق بأي فساد ونحن نعمل بكل الكادر فالبعض يستلم راتباً من عدن وغير ملتزم معنا ونلجأ للمتعاونين من أبناء المحافظة والكوادر الشابة الموجودة والاستعانة بالكوادر السابقة التي لازالت صامدة حتى الآن في ظل هذا الظرف العصيب.

هناك تدخل من بعض النافذين في قضايا الأراضي مما يترتب على ذلك إشكاليات.. ماهي المعالجات لهذه الإشكاليات ووقف هذه التدخلات؟
– قضايا الأراضي هي مشكلة كبيرة جداً فهي موجودة في تعز أو في أي أماكن أخرى في بقية المحافظات، فالذي حصل هو استغلال للفراغ الذي حصل في ظل العدوان خصوصاً في المناطق التي هي ميدان للقتال والحرب أنتم تعرفون أن المؤسسات فُرّغت من مضمونها وتوقفت عن اعمالها مما دفع ذلك بعض النافذين في كافة المناطق إلى استغلال هذا الفراغ الذي حصل إلا أن الحل الحقيقي لهذه القضية هو إحالتها إلى الجهات الخاصة في القضاء فلا يمكن لرجل الأمن أو المحافظ أن يتحول إلى قاضٍ، إلا أن الإنسان تعود في أي قضية الذهاب إلى المحافظ أو إلى رجل الأمن ليحل قضيته أو أن يقف معه في قضيته أوما إلى ذلك ولا يذهب إلى القضاء وأعتقد أن الروتين الموجود في القضاء أو التأخير قد يدفع أحياناً إلى اتخاذ أساليب أخرى أرى أن الحل الوحيد في هذا الاتجاه هو دعم القضاء في المحافظة أو في كافة أرجاء الوطن ليقوم بدوره بالشكل العادل في حل قضايا المواطنين وكل اشكالياتهم وما على الأمن والسلطات التنفيذية إلا تنفيذ أوامر القضاء بدون أي تحيز.

كيف تقيمون دور محافظة تعزفي مواجهة العدوان؟
– نحن لمسنا في حقيقة الأمر تلهف أبناء تعز للحاق بإخوانهم من أبناء الجيش واللجان الشعبية في مواجهة العدوان وأدواته ومرتزقته في كافة أرجاء الوطن، فأبناء تعز موجودون في كل الجبهات سواءً في الحدود أو في مأرب أو البيضاء أو الحديدة او حجة أو تعز وهم في كل الجبهات في كافة أنحاء الوطن ويتوافدون يومياً إليها واعتقد أن محافظة تعز برجالها ومشائخها وحشدها الشعبي المسلح خلال هذه الفترة في البيضاء ومأرب ومازال أبناء تعز يتوافدون إلى جانب إخوانهم من الجيش واللجان الشعبية في معركة مأرب المفصلية وسيكون لتعز دور كبير وقد اتضح في وسائل الإعلام وجود أبناء تعز ومشايخها ورجالها من خلال الزيارات والمشاركات في الجبهات وهنا نقول إن الصورة التي تحاول دول العدوان ترويجها بأن أبناء تعز هم مرتزقة ودواعش أو من هذا القبيل فهذا غير صحيح بل إن أبناء تعز موجودون في كل الجبهات وهم في توافد مستمر حالياً في كل الجبهات بكل ما يستطيعون.

هناك إشكاليات في الجانب الإعلامي لعدم وجود بنية تحتية كيف يمكن تطوير هذا المجال المهم؟
-سنسعى إلى أن يكون للإعلام دور حاضر في المحافظة ونحن خصصنا مبالغ معينة لتأثيث وتجهيز مكتب للإعلام وإذاعة تعز وتم توفير مبنى وسيتم تجهيزه لمكتب الإعلام والإذاعة ومن خلاله إن شاء الله سيتحسن الأداء الإعلامي وسيكون هناك حضور للدور الإعلامي بالمحافظة.

•هناك شكاوى حقيقية عن أداء بعض الناشطين الذين خرجوا عن أخلاق المهنة الإعلامية.. ما تعليقكم على هذا الأمر؟
-بخصوص هؤلاء هناك بعض الناشطين والكتبة في مواقع التواصل الاجتماعي يسيئون للناس والمجتمع يسبون ويسخطون.. هذه ليست من أخلاق أبناء هذه المحافظة ولا تمت بصلة لقوانين الإعلام ولا ينبغي علينا أن ندخل في مثل هذه الإساءات لأبناء تعز أو مشايخها أو وجهائها بل نؤكد أن أبناء تعز يسارعون إلى جبهات القتال ما يوجب شكرهم والثناء لهم وليس العكس، بل إن مثل هؤلاء لا ينبغي الالتفات إليهم فهم يحاولون يبرزوا أنفسهم من خلال هذه الاثارات وهذه الإشكاليات كونه لا يوجد لديهم شيء آخر سوى السب والشتم ونؤكد أن من لديه شكوى بأحد هؤلاء عليه التوجه إلى القضاء فهو كفيل بهم.

ما هي أبرز المشاريع التي تضعونها كأولوية للفترة القادمة؟
– هناك دراسات ومشاريع تم اعتمادها كما قلنا سابقاً ومازلنا نعمل على دراسات في الجانب الزراعي والسدود والحواجز المائية خصوصاً في المناطق الزراعية التي ستستفيد منها أراض زراعية فهذه الحواجز والسدود سنوليها اهتماماً وبقية المجالات سواء في الجانب الصحي كشق الطرقات وغير ذلك.. هناك ايضاً إدارة كانت غير مفعلة في صندوق النظافة والتحسين وهي إدارة الصيانة والترميمات للشوارع عملنا على تعيين أحد الكوادر المؤهلة والتي اشتغلت سابقاً وتم تجريبها بحيث سيكون لهذه الإدارة دور كبير في صيانة وترميم الشوارع وعدم الانتظار للعاصمة متى ستعمل وسترسي مناقصة لترميم هذه الحفرة أوهناك وبإمكاننا أن نعمل من خلال مساعينا إمكاناتنا المتواضعة ان نعمل على تحقيق المزيد من هذه المشاريع وكذلك بالمساعدات والمساهمات المجتمعية نأمل أن يكون هناك في المرحلة القادمة دفع بالمجتمع للمساهمة في الكثير من المشاريع بالتعاون مع السلطة المحلية كذلك سنحقق المزيد من المشاريع بإذن الله.

ماذا عن المرأة وحضورها في العمل العام خاصة وهناك من يتحدث عن غيابها؟
– لا يوجد أي تغيب للمرأة نهائيا إلا أن الظروف الحاصلة بالمحافظة لا يستطيع ان يصمد فيها الرجل فكيف بالمرأة التي لا يوجد لها مأوى ولابيت بسبب الحرب والعدوان فكل الموظفات من القطاع النسائي موجودات في المدينة لوجود البنية التحتية للمكاتب ، وأغلبهن نازحات في صنعاء وإب وهناك من يتواجد منهن هنا في المكاتب التنفيذية ولهن حضور ودور في العمل العام.

ماذا عن برنامج الرؤية الوطنية داخل المحافظة.. إلى أين وصلتم؟
– الرؤية الوطنية تم إطلاقها في المرحلة الأولى إلا أن محافظة تعز قبل أن نكون نحن موجودين فيها تأخرت في إعداد الخطة الأولى ولم يتم اعتمادها إضافة إلى حرمان المحافظة من البرنامج الاستثماري فنحن الآن نعمل على إعداد وتحليل الوضع الراهن للبدء بإعداد الخطة الأولى للمرحلة الثانية من الرؤية الوطنية إلا أننا رغم الظروف التي ذكرناها سابقاً وتأخر رفع خطة المرحلة الأولى حققنا الكثير من الإنجازات التي رفعت إلينا والتي كانت موجودة في خطة المرحلة الأولى فحققنا ما نستطيع ذلك مؤخراً وما هذه المشاريع في المحافظة إلا انطلاقا من مشروع الرئيس الشهيد صالح الصماد(يد تبني ويد تحمي) ونحن قبل أيام دشنا وضع تحليل الوضع الراهن للبدء في خطة عمل جديدة للمرحلة الثانية من الرؤية الوطنية وسنستمر في هذا الاتجاه بإذن الله.

مديرية الحجرية تشهد صراعاً بين مرتزقة قطر والأمارات.. ما هي الأسباب وكيف يمكن تخليص المواطنين من عذاب المرتزقة؟
– مديرية الحجرية هي محل أطماع للمرتزقة كونها مطلة على باب المندب ومهمة استراتيجياً للعدو وكان يوجد فيها مرتزقة الإمارات وأتى إليها مرتزقة قطر إليها كذلك. للسطو عليها بقرارات من المدعو عبدربه منصور هادي وتمت حينها السيطرة على اللواء35 ودخلت الحجرية في صراع كبير ولم ينته الأمر عند ذلك بل أن أبناء تلك المناطق يحلمون في بناء مؤسسات ودولة وليس لأن هدف العدوان هو استمرار الصراع وعدم استقرار هذه المناطق فأبناء الحجرية سيعرفون من هو عدوهم الحقيقي.

ما هي أبرز المشاكل والصعوبات التي تواجهها السلطة المحلية؟
– أبرز الصعوبات والمشاكل تتمثل في قلة الإمكانيات عدم وجود الكوادر الوطنية، حيث أكثر الكوادر الإدارية نازحون من صنعاء وإب ومنهم من هو موجود لدى الطرف الآخر ولا يستطيعون العمل بشكل أكبر في إطار هذه المناطق خوفاً من انقطاع رواتبهم، فإذا وجد الإنسان المسؤول الصادق والمخلص لدينه وشعبه ووطنه نستطيع أن نتصدى لكل الإشكاليات والصعوبات وإذا وجد الكادر البشري ستوجد كل الإمكانيات والتسهيلات والعمل الحقيقي والتنموي في المحافظة.

رسالتك للمغرر بهم من أبناء تعز ممن لازالوا يقاتلون في صفوف العدوان؟
– نقول لهم إننا هنا في السلطة المحلية ندعوكم العودة إلى جادة الصواب وتحكيم العقل حيث وقد اتضحت وانكشفت المؤامرة بشكل كبير فالوقائع والأحداث وأهدف العدوان تتجلى وتنكشف يوما بعد يوم وأن المشروع الذي كنتم تحلمون به من إيجاد دولة مدنية حديثة قد ذهب بعيدا وقد وجدتم ما هو مشروعهم من الدمار والفوضى والاستقرار واللادولة فينبغي علينا نحن أبناء تعز كوننا الأكثر تضرراً من هذا العدوان وهذا القتال علينا أن نعيد حساباتنا وان نكون عند مستوى المسؤولية الوطنية لمواجهة العدوان الحقيقي وان نتوجه إلى جبهات الشرف والعزة لِنذود عن وطننا وعزتنا وشرفنا وعرضنا بما يحقق استقرار وبناء دولتنا.

كلمة أخيرة تحب أن تقولها في نهاية هذا اللقاء؟
– أتوجه إلى أبناء محافظة تعز الغالية الذين رفعوا رؤوسنا وشرفونا بتوجههم إلى جبهات الشرف والبطولة والى ميادين القتال واللحاق بإخوانهم المجاهدين في كل الجبهات بأنكم أنتم الفائزون وأنتم الناجحون وإن شاء الله المنتصرون وكما نقول لوجهاء ومشائخ تعز ورجالها كما عودتمونا أنتم أيضاً أن تكونوا في مقدمة الصفوف عند المواجهات والشدائد فنحن بجانبكم في مقدمة الصفوف عند اللقاء وفي مؤخرة الصفوف عند العطاء كما قالها الإمام الهادي سلام الله عليه ونسأل من الله التوفيق والنصر لشعبنا اليمني العزيز.

قد يعجبك ايضا