خضوع دائرته المقربة لفحص كورونا.. البيت الأبيض يكشف وضع ترامب الصحي

 

قال كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز إن الرئيس دونالد ترامب على رأس عمله وسيظل كذلك، مشيرا إلى أن معنوياته جيدة وظهرت عليه أعراض طفيفة.
وتوقع ميدوز ظهور مزيد من الإصابات بفيروس كورونا في البيت الأبيض، مشيرا إلى إخضاع موظفي البيت الأبيض الأساسيين لفحص فيروس كورونا، والنتائج جميعها جاءت سلبية.
ورفض كبير موظفي البيت الأبيض الإجابة عن سؤال بشأن إذا كان ترامب سيتناول عقار هيدروكسي كلوروكين لعلاج فيروس كورونا.
في غضون ذلك، قالت قناة «سي بي إس» الأميركية إن حملة ترامب الانتخابية طلبت من جميع موظفيها الذين خالطوا مصابين بفيروس كورونا الدخول في حجر منزلي فوراً.
إصابة ترامب بكورونا
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق إصابته بفيروس كورونا وذلك بعد إصابة واحدة من مستشاريه المقربين، في حين أعلن طبيبه أن ترامب سيواصل عمله.
وكان ترامب قد قال -أمس الخميس- إنه والسيدة الأولى ميلانيا سيدخلان الحجر الصحي، انتظارا لنتائج الفحوص التي أُجريت لهما بعد ثبوت إصابة مساعدة له بفيروس كورونا المستجد.
هوب هيكس مستشارة ترامب التي أصيبت هي الأخرى بكورونا
وقال ترامب على تويتر «هوب هيكس (مستشارة ترامب) التي تعمل بجد دون أن تأخذ استراحة صغيرة، تأكد للتو إصابتها بكوفيد-19».
وأعلن طبيب الرئيس الأميركي أن ترامب «بخير» وسيواصل أداء واجباته «دون انقطاع» أثناء الحجر الصحي مع ميلانيا.
وقال الطبيب شون كونلي «كلاهما بخير في هذا الوقت، ويخططان للبقاء في المنزل في البيت الأبيض خلال فترة الحجر الصحي».
وكانت هيكس على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان» مع الرئيس ترامب عندما سافر إلى كليفلاند في أوهايو -الثلاثاء- للمشاركة في المناظرة مع المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن، كما سافرت معه -الأربعاء- عندما زار مينيسوتا في تجمع انتخابي.
وقال ترامب «إنها تعمل بجهد.. غالبا ما تضع قناعا، لكن نتيجة اختبارها جاءت إيجابية»، مشيرا إلى أنه يقضي «وقتا طويلا مع هوب تماما مثل السيدة الأولى».
وانضمت هيكس إلى فريق حملة قطب العقارات في أوائل عام 2016، وهي جزء من الدائرة المقربة من الرئيس.
وأكدت ميلانيا في تغريدة إصابتها وترامب بكورونا، وأكدت أنهما بصحة جيدة. وقالت ميلانيا إنها أجلت جميع ارتباطاتها القادمة، كما طلبت من الأميركيين الحرص على سلامتهم، وقالت إنها والرئيس ترامب سيجتازان هذه المرحلة معا.
كما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن فحص كورونا الذي أجرته ابنة الرئيس ايفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر جاءت سلبية.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه أجرى وزوجته اختبارا لفيروس كورونا، وجاءت النتيجة سلبية. وقال بومبيو إنه بصدد إعادة النظر في رحلته إلى آسيا في ضوء إصابة الرئيس ترامب بفيروس كورونا.
تشكيك ديمقراطي
في غضون ذلك طالب عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي عن ولاية كونيتكت كريس ميرفي الطاقمَ الطبي الخاص بالرئيس ترامب، بالكشف عن معلومات أوفر حول صحة الرئيس. وأضاف ميرفي في رده على تصريحات كبير موظفي البيت الأبيض مارك مادوز، إنه يريد أن يسمع من أطباء الرئيس ترامب وليس من موظفي البيت الأبيض الذين لا يستطيع الوثوق بهم، بحسب قوله.
وقال ميرفي «سوف أثق بالمعلومات التي كشفها كبير موظفي البيت الأبيض مارك مادوز الذي أفاد بأن الرئيس يعاني من أعراض خفيفة ولا يزال يقظا وقادرا على إدارة شؤون البلاد، لكننا نعلم أننا لا نستطيع أن نثق بالبيت الأبيض، لهذا نطالب بالمزيد من المعلومات من أطباء الرئيس لمعرفة ما إذا كانت حاله تستدعي التفكير في بدائل».
وقال مراسل الجزيرة من واشنطن ناصر الحسيني إن أولى التساؤلات التي ستطرحها إصابة ترامب بفيروس كورونا، هي الحالة الصحية داخل البيت الأبيض وموظفيه المقدر عددهم بالمئات، خاصة الذين كانوا على اتصال مباشر وقريب من الرئيس، مشيرا إلى أنه قد تكون الإصابة في فريق ترامب المحيط به أكثر مما هو معلن، خاصة بالنظر إلى الحملة الرئاسية المكثفة التي قام بها في الأيام الماضية.
وأضاف المراسل أنه بالنظر إلى أن ترامب سيخضع للحجر الصحي لمدة 14 يوما، فإن حالة من الغموض تسود الأوساط السياسية، خصوصا بشأن ما إذا كان سيتمكن من تسيير أعماله وأعمال حملته الانتخابية.
وأشار إلى أن من بين الانتقادات التي كانت دائما توجه لترامب هي عدم حرصه على النصائح الطبية في هذا الصدد، من ناحية التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات.
وعلى إثر ذلك، ألغى ترامب مهرجانا انتخابيا في فلوريدا من برنامجه مساء الجمعة بعدما ثبتت إصابته بالفيروس.
وكان من المقرر أن يقيم ترامب تجمعا ضمن حملته الانتخابية في مطار سانفورد بفلوريدا، لكن جدوله المحدّث يقتصر على مكالمة هاتفية خلال منتصف النهار حول «دعم المسنين في مواجهة كوفيد-19».
كما تراجعت أسعار الأسهم في السوق الآجلة الأميركية بعد إعلان ترامب إصابته والسيدة الأولى ميلانيا.
وشهد مايو الماضي 3 إصابات بفيروس كورونا في البيت الأبيض، إحداها لمساعد للرئيس الأميركي، والثانية لكاتي ميلر السكرتيرة الصحفية لبنس، وهي زوجة ستيفن ميلر أحد أهم مستشاري ترامب في البيت الأبيض، أما الحالة الثالثة فهي للمساعد الشخصي لإيفانكا ترامب، ابنة الرئيس والمستشارة بالبيت الأبيض.

قد يعجبك ايضا