الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

الناطق الرسمي لوزارة الداخلية العميد عبدالخالق العجري في حوار خاص مع »الثورة « يؤكد: مَنْ التحقوا بصف العدوان لا يمثلون الأمن والجيش وقد انضموا كمرتزقة والعائدون أكثر من 3 آلاف

 

• محاولات قوى العدوان نشر الفساد الأخلاقي وإغراق المدن بالمخدرات كتب لها الفشل
• الأجهزة الأمنية أفشلت مشروع العدوان التخريبي.. ومرور خمسة أعوام حافز لتحقيق مزيد من الإنجازات
• قمنا بتأمين الطرقات والمنازل والقرى عقب تحرير نهم والجوف ومارب

أكد الناطق الرسمي لوزارة الداخلية العميد عبدالخالق العجري أن الأجهزة الأمنية أفشلت مشروع العدوان التخريبي في اليمن خلال الخمس سنوات الماضية.
وقال العميد العجري: إن مرور خمس سنوات من العدوان حافز لتحقيق المزيد من الإنجازات الأمنية.
وأشار العميد العجري إلى أن الانتصارات العسكرية والأمنية التي تحققت خلال الخمس السنوات الماضية جعلت من اليمن رقما صعباً يحسب له العالم ألف حساب.

الثورة /
محمد الروحاني

في البداية حدثونا عن الإنجازات الأمنية التي تحققت خلال خمسة أعوام؟
– في البداية نشكركم في صحيفة الثورة على فتح هذه المساحة لهذه المناسبة العظيمة، هي مناسبة عظيمة وتعتبر عيداً بالنسبة لنا .. صحيح أن الشعب اليمني عانى من الظلم، و الحصار والتشريد إلى آخره من الأعمال الإجرامية ، التي قام بها العدوان ، إلا أن الصمود اليماني والثبات والانتصارات التي حققها رجال الرجال سواء في جبهة الحدود ، أو الجبهات الداخلية التي يراها العالم اليوم جعلت من اليمن رقما صعبا يناهض المشاريع الكبرى التي تريد تحطيم العالم والمشروع الأمريكي والإسرائيلي بالدرجة الأولى في المنطقة .
وخلال هذه الأعوام الخمسة بفضل الله تحققت الكثير من الإنجازات، وبالنسبة لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، فان كثرة الإنجازات تدل على كثرة الاختلالات، فعندما يكون هناك إنجازات كثيرة فمعنى هذا أن هناك اختلالات كثيرة، ولذلك بفضل الله تقلصت هذه الاختلالات عاماً بعد عام، فمثلاً إذا تكلمنا عن المخططات كان نصيب الأعوام السابقة 296 مخططاً، والعام 2019م لم يكن فيه إلا 23 مخططاً وبنسبة أقل من العشر، وهذا دليل على انه بفضل الله ونتيجة الحس واليقظة الأمنية لرجال الأمن.. كما أن كثرة الاختلالات وكثرة الإنجازات لا تدل على أن هناك إهمالاً، قد تدل أيضا من طريق أخرى على الكثافة والحضور للعدوان، وتكثيف العدوان لوضع وصنع اختلالات أمنية داخل البلد، اليمن عانى من الحروب وعانى من عدوان اشتركت فيه أكثر من 16 دولة وعلى رأسها الاستخبارات الامريكية والإسرائيلية والبريطانية وقوى العالم الكبرى بأياد خليجية وغيرها سعودية وإمارتية، اليوم اليمن بفضل الله استطاع مواجهة كل هذه الأخطار في كل الجوانب، ومنها الجانب الأمني؟
ماهي أهم القضايا التي عمل فيها العدوان خلال خمسة اعوام فيما يتعلق بزعزعة الجبهة الداخلية؟
– بالنسبة للقضايا، القضايا كثيرة، عمل العدوان في البداية على التفجيرات والاغتيالات، وكان يريد أن تكون هذه الانفجارات والاغتيالات يومية أو شبه يومية، لتفجير الوضع وإغراق المناطق التي تقع في إطار سيطرة المجلس السياسي الأعلى في فوضى أمنية كبيرة، لكن آماله تبخرت واصطدمت بصخرة الصمود اليماني، والحس الأمني واليقظة الأمنية لرجال الأمن الذين قضوا على هذه الخلايا، والقى القبض على جميع عناصرها الإجرامية الخائنة لله وللوطن.
أضف إلى ذلك أن العدوان لم يستجب له إلا بعض ضعاف النفوس والذين يعدون بالأصابع، وهذا ساهم في إفشال مخططات العدوان طيلة الخمس سنوات الماضية.
القضية الثانية التي عمل عليها العدوان هي قضية الفساد الأخلاقي وتشكيل خلايا تقوم بهذه المهام في الداخل اليمني والذي كانت على ارتباط مباشر باستخبارات دول العدوان والتي تم القبض عليها وإفشال ما كان يخطط له العدوان من محاولة إفساد المجتمع اليمني.
كذلك عمل العدوان على إغراق المحافظات اليمنية بالمخدرات وإدخالها عبر المنافذ البرية والبحرية التي يسيطر عليها ولدينا إثباتات عن أن المخدرات تأتي على مدرعات سعودية وإماراتية ويتم مرورها من خلال النقاط التي يسيطر عليها المرتزقة التابعون للعدوان.
كما عمل العدوان على زعزعة الأمن وتشكيل خلايا تخريبية لاستهداف الدولة اليمنية والمساس بسيادتها واستقلال البلد ومن أكبر هذه المخططات ما تم كشفه خلال العملية الكبرى ” فأحبط أعمالهم ” والتي توضح المسارات الثلاثة التي أراد العدو أن يدخل من خلالها على شعبنا العظيم وهي: المسار الأمني والمسار الإعلامي والمسار التربوي لكنها بفضل الله أفشلت كل هذه المخططات.
* . بالنسبة للاغتيالات شهد اليمن اختفاء هذه العمليات خلال الثلاث السنوات الأخيرة برأيكم لماذا اختفت هذه التفجيرات والاغتيالات؟
– أولا الفضل لله في كل شيء إنما الله سبحانه وتعالى لا يأتي تأييده إلا اذا كان هناك من يريد ومن يطلب هذا التأييد وأيضا العامل الشعبي الكبير الذي تكسرت على صخراته كل طموحات ومؤامرات العدوان، فكل إنسان يريد أن يتحرك في الشارع هو يرى كل مواطن يمني يمشي في الشارع سواء مدنيا سواء عسكري يراهم كلهم بأنهم أعين ترصده ولذلك خافوا ، وارعبهم الله تعالى لأن اليمني لا يتحمل أن يرى-حتى ابنه أو أخاه- خائناً ولذلك حتى هؤلاء الذين أسروا في عملية ” فأحبط أعمالهم نراهم يتكلمون عن ندم وأنهم أهانوا أسرهم رغم أن أسرهم أهلنا وأخوتنا ، ففي بعض الاعترافات يقول المعترف أنا بحثت في مديرية بني الحارث فلم أر أي عميل وهذه نعمة عندما ترى الوعي الذي وصلت إليه الحاضنة الشعبية ، فمن الصعب اختراق الشعب، فالشعب اليمني أصبح شعبا منيعاً مع ما يتمتع به من اليقظة والحس الأمني وهذا كله بفضل الله .
* ذكرتم أن متابعة خيوط خلايا عملية ” فأحبط أعمالهم ” مازالت مستمرة هل توصلتم إلى هذه الخيوط؟
– تم القبض على البعض وهناك بفضل الله عمل كبير وأيضا هناك عفو وإعفاءات كبيرة ستكون لكل الخونة الذين ذكرت أسماءهم، وأرادوا تسليم أنفسهم وتقديم معلومات، أيضا هناك بقية أسماء معروفة وبعضهم سلم نفسه وبعضهم في السابق استجن واليوم قد تم العفو عنه بعضهم لازال في السجن بسبب انه كان قد توغل في الجريمة والمهم أنها بفضل الله أحبطت كل هذه المخططات وكل خلاياها.
* بعد إعلان العملية كيف كان صداها الإعلامي وتأثيرها في المجتمع ؟
– طبعاً لاشك أن عملية فأحبط أعمالهم مثلها مثل سابقاتها إنما سميت عملية كبرى لأنها عملية فعلاً كبيرة جداً ، وكانت تستهدف الوطن بأكمله ، وكان يراد لليمن أن يهلك في ساعة سموها ساعة الصفر ، عندما رأى كل يمني هذا الموضوع وعندما فضح هذا المخطط الرهيب كل يمني أستراح واستأنس ولذلك الإعلام حرك الموضوع لأن الموضوع يهم الجميع فتحركت فيه جميع الجهات وعلى مستوى العالم تحركت القضية عالمياً ، وأيضا على مستوى الجبهات التي هي الجبهات العسكرية تغيرت الأوراق وتلخبطت الأوراق فيها وحصلت انهزامات وانتكاسات للعدو حتى في تلك الجبهات هذا كله بفضل الله وعظمته .
* العدوان يعمل على استقطاب العناصر من الداخل اليمني ما الذي تقومون به لمنع هذا الاستقطاب؟
– أولاً العدو يركز على الأماكن التي تمثل خطراً عليه، ولذلك حاول أن يخترق وزارة الداخلية كونها جهازا أمنياً يمثل خطراً كبيراً عليه في الداخل، فالعدوان لا يستقطب إلا عندما يجد أرضا خصبة للفساد وأرضاً خصبة للخيانة، فالموضوع لم يكن بالصدفة وإنما يتم الاستقطاب للأشخاص الذين يعلم العدوان بأنهم يمثلون أرضا خصبة ولذلك هم حركوا أوراق كانت قد أغلقت وكانت قد طويت وفضحهم الله.
* ماذا عن العائدين إلى حضن الوطن ؟
– طبعاً العائدون بلغ عددهم فوق الثلاثة آلاف من جميع الشرائح وهؤلاء لم يلتحقوا في صف العدوان باسم جندي من الداخلية أو من الدفاع وإنما كمرتزقة، ولكن إذا كان هؤلاء من عناصر الداخلية أو الدفاع يوهموه بأنه سيلقى مكانة أكبر ورتب أكبر فهو يقدم ويغامر على هذه الكارثة، وبعضهم وصل ورأى الوضع وعاد.
وقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي فتح باب العفو وأيضا الشهيد الرئيس صالح الصماد فتح باب العفو وأعلنه باسم القيادة السياسية بعد إعلان القيادة الثورية، ثم قيادة الداخلية وبقية القيادات العسكرية فتحت المجال فالمجال مفتوح وهناك عائدون من جميع الشرائح سواء المدنية أو العسكرية أو الأمنية.
* كيف يتم استيعاب هؤلاء العائدون، وكيف يمارسون حياتهم؟
– طبعاً من عاد إلى الوطن يمارس حياته بشكل طبيعي ، وعلى أساس انه لا يكون ضحك على الذقون ، وبمنح هؤلاء العفو من القيادة الثورية والسياسية ينتهي الموضوع ، ويتم استقبال الأخوة وبأسلحتهم ويعلن بهم عبر وسائل الإعلام ، سواء كانوا على شكل مجاميع أو على شكل قيادات وقد رأى الجميع أن بعض العائدين كانوا ذراعاً ايمن لطارق عفاش وغيره وعادوا وهم اليوم يمارسون حقهم الطبيعي في الحياة وعائشين بين أهاليهم وبين الناس بشكل طبيعي والمسألة جادة وليس فيها أي نوع من أنواع الخداع لهم أبداً ، ولوكان في الأمر خداع لرأينا العدوان يتحرك فهو يحاول استغلال أي خطأ وأي مسألة للتشويه ، ولكن بما أن الأمر جاد لم يستطع العدوان لا بمرتزقته ، ولا بإعلامه أن يقولوا أننا نكذب .
* كيف يتم التنسيق لعودة هؤلاء؟
– هناك الرقم ” 179 ” هذا الرقم يتم تواصلهم به ويتم التنسيق لهم وعليه عمليات من وزارة الدفاع، ويتعاطون مع الموضوع بكل جدية وهناك عائدون بواسطة شخصيات معروفة، وهناك عدد عاد بدون تنسيق وتم التنسيق له من قبل بعض الجهات، لأن المقصود ليس الانتقام، وإنما معالجة وضع فهم أخوتنا جميعاً والوطن يتسع للجميع، ومن لا يريد الوطن فقد خرج.
* خلال الخمس السنوات عمل العدوان على نشر الشائعات المتعددة.. ماهي أبرز الشائعات التي تداولها العدوان خلال الخمس السنوات الماضية؟
– العدوان عمل على الشائعات وضخ قنواته الإعلامية وسخر أشخاصا من جميع شرائح المجتمع التابعة لهم ، ووظفهم في هذا المشروع حتى النساء وظفهن في بث الشائعات وعمل على ضخ شائعات كثيرة ، وأحيانا يتكلم عن شيء تافه فمثلاً حصل سيل في إب وتكلم عن السيل هذا بأنه أحدث أضراراً في بعض البيوت التي بنيت في السبعينيات وما للناس علاقة بها ، وفي النهاية يقول والجدير ذكره أن المناطق هذه تشهد خللاً أمنياً ويدخل الموضوع الأمني من كل قريب وبعيد ويحاول أن يدرج الشائعة في كل شيء ، إنما نحن نتعاطى مع الشائعة بأننا لانرد على الشائعة مطلقاً ، وهناك بعض الشائعات التي تحتاج إلى رد أحياناً تتوفر فيها عوامل الرد وعوامل الرد هي أن تكون هناك حادثة وقعت ، وان تكون الحادثة قد أثيرت من قبل العدوان، وان يكون هناك تعاطي شعبي معها وتعامل معها ، وان تكون أسرارها داخل الأجهزة الأمنية هنا يجب كشفها والتوضيح ، وقد وضحنا كثير من الشائعات وهناك قضايا تتوفر فيها العوامل الثلاثة ، ولكن أسرارها عند المواطنين فمثلاً القول أن سلطة الحوثي أتت إلى أهل البسطات في ذمار وخربت بساطاتهم وسجنتهم، والموضوع كاذب هذا الموضوع لسنا بحاجة لتوضحيه كأجهزة أمنية لكن الرد يأتي من بين أصحاب البسطات أنفسهم فهم يتشاركون أخبارهم مع المجتمع على وسائل التواصل الاجتماعي ، وكذلك التوضيح يكون من الإعلام بالنزول إلى هذه المناطق ويوضحون للعالم ، لأن الموضوع ليس سراً من أسرار الأجهزة الأمنية الموضوع واضح في سوق ، إذا كان واقعا سنرد ونعاقب إذا كان هناك خطأ ، وإذا كان كذباً فوسائل الإعلام مهمتها فضح هذا الكذب .
* العدوان عمل على إدخال آلاف المهاجرين الأفارقة إلى اليمن، ووزارة الداخلية حذرت من خطورتهم الأمنية والصحية ما الذي قمتم به في وزارة الداخلية لمنع والحد من هذه الظاهرة؟
– بالنسبة للمهاجرين الافارقة هناك توجه من قبل الوزارة ممثلة بالأخ الوزير عبدالكريم الحوثي والذي وجهنا بأن نتحرك في هذا الجانب بالتحذير من هذه الظاهرة ، وإن شاء الله من خلال وسائل الإعلام سنحرك هذا الموضوع أولاً نبين خطورة هذه القضية أمنياً واقتصاديا وعسكرياً وصحياً ، وأيضاً يكون فيها تحذير للمهربين الذين يقومون بتهريبهم وتسهيل دخولهم وسيكون فيها تبيين لكثير من الجرائم وكثير من الاختلالات الأمنية التي كان سببها أجانب وأفارقة، والموضوع هذا دولياً ممنوع ، فلدى بلادنا مع هذه الدول الأفريقية مواثيق وعهود في كل المواثيق الدولية واليمن من ضمنها ، والمخالفة لها عقوبة داخل البلد الذي هرب اليه وداخل بلده التي ترهب منها ، وإن شاء الله هذه الظاهرة سيتم معالجتها وبتكاتف الجهود ، واليوم نحن نغلق المنافذ بسبب كورنا وسيكون هناك تحرك أمني جاد لمنع هذه الظاهرة ، وإيقاف مهربي هؤلاء المهاجرين وأيضاً إيقاف هؤلاء عند حدهم من دخول أراضينا .
* هناك عصابات محلية لتهريب هؤلاء، ما الذي ستتخذونه تجاه هؤلاء؟
– لا نعتبر أن هؤلاء عصابات فالموضوع هي أطماع مالية، وهناك خطوات جادة كما ذكرنا لمنع هؤلاء المهربين من تهريب المهاجرين الأفارقة.
* مؤخراً تم تحرير نهم والجوف هل تمارس وزارة الداخلية عملها الأمني هناك أم أن الأمر متروك للجان الشعبية والجيش؟
– أولاً لابد أن نعلم أن المقاتلين في الجبهات العسكرية هم من جميع أطياف المجتمع ويحملون هم التحرك، لكن عندما يتم تطهير منطقة يتم التحرك الأمني لحفظ الأمن، تنظيم الطرق الحفاظ على البيوت في هذه المناطق، واليوم في المناطق المحررة هناك تحرك أمني كبير وبدأت دوائر أمنية تتحرك وتعمل بشكل رسمي.

قد يعجبك ايضا