الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

انتهت اللعبة

 

صلاح محمد الشامي

ما بين “ترامبٍ” و “طرمبة”
الوطنُ العربيُّ اللُعبةْ
هذا يلطمُ ذا في فمِهِ
يبتسمُ الآخَرُ كال….
يُهديهِ بنوكاً، أُمراءً
وشعوباً، ورِحاباً رَحْبَةْ
يوقِدُ مِنْ نفطِ بلادي للـ
غازي ناراً تأكلُ شَعبَهْ
يأتَمِرُ كقوّادٍ أعمى
للأشقرِ وبكلِّ مَحَبّةْ
يَسقيهِ دماءَ عُروبَتِنا
بحروبٍ تستهوي نَحْبَهْ
ويُسَرِّحُ لِحيتَهُ بعِظامِ
المَوْتَى، ويَجُرُّ الجُبَّةْ
ويُجيِّشُ كلَ سماسِرَةِ الـ
عالَمِ لِحُروبٍ لا تأبَهْ
كَمْ ألجَمَ كلَ مُنَظّمَةٍ
حتى لا تَنهَدِمَ القُبّةْ
قُبَّةُ “واشنطُنَّ” انفتحتْ
بركاناً يلتهمُ “الكُبَّهْ” *
والأرعَنُ يَعوي بجنونٍ
ماسونيٍّ يَصنعُ حَرْبَهْ
يَتَنَمَّرُ، والعالَمُ يَدمَى
والأعرابُ تُعَبِّدُ دَرْبَهْ
دَرباً دَمَوِيَّاً يَتَشَظّى
كجحيمٍ تستهوي حِزْبَهْ
بِدِماءِ الحَرَمَينِ تَوَلّى
ذَبْحَ الإسلامِ بلا رَهْبَةْ
يَفتحُ للعُهْرِ مَراقِصَهُ
ويُغَلِّقُ أبوابَ الكعبةْ
يَركعُ ذُلّاً للصهيونيِّ
ويَركِزُ للعَرَبِ الحَرْبَةْ
تنتفِخُ الأوداجُ السَّكْرَى
بِنِعالِ الغَرْبِ بِلا غَرْبَةْ
واليمنُ تَدوسُ “سعادَتَهُ”
بلجانِ الجيشِ بِلا تُرْبَةْ
ومُسَيَّرُنا ومُجَنَّحُنا
يُطعِمُهُ الأيّامَ الصّعبَةْ
وزعيمُ الغَربِ يُجَرْجِرُهُ
نَحوَ مَصيرِ (انتهتِ اللُعبةْ)
_______
* الكُبَّةْ : دارجة، بمعنى الكرة، والمقصود : الكرة الأرضيّة.

قد يعجبك ايضا