الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

شهداؤنا عنوان بارز في التضحية والفداء

أسر الشهداء: أبناؤنا ضحوا بأرواحهم في سبيل عزة وكرامة الوطن ورفعوا اليمن عاليا

شهداؤنا الأبرار من وهبوا أرواحهم ودماءهم رخيصة من أجل الدفاع عن الأرض والعرض، أولئك الأحياء الذين تحوم أرواحهم الطاهرة بيننا كنسائم تنعشنا عذوبيتها، ودماؤهم الطاهرة التي هي بركان سيجرف كل عروش الطغاة المستكبرين وهي المحرِّك لنا لنمضي على دربهم سويا ً..
سنتنقل ونترحل مع مآثر وسجايا شهدائنا العظماء، لنتعرف عليهم أكثر، من خلال أسرهم التي تحدثت عنهم حديثاً يليق بعظمتهم .

الثورة / خاص

الشهيدان عبدالله وأسامة المتوكل لله عاشا صادقين شامخين تعبدت ناصيتاهما في محاريب الجهاد، بذلا روحيهما ودماءهما من أجل اليمن والعروبة والإسلام، عاشا كريمين عالية ٌهامتاهما.
ناداهما الجهاد فتسارعت خطواتهما، فعلى الجبال والسهول علا صدى صرخاتهما، نالا عظيم الشهادة وارتقيا شهيدين عظيمين ما افترقا أبدا فهنيئا لهما الشهادة.
جهاد وفداء
تحدثت الأم والأخت إلهام المتوكل والدة الشهيدين عن الدافع الذي حفز الشهيدين للجهاد في سبيل الله، وكيف كانت انطلاقتهما فقالت: “الدافع للشهيدين هو المضي على النهج القرآني، وتوجيهات السيد القائد سلام الله عليه، طبعاً ابني الشهيد عبدالله كان يتألم ويحزن عندما كان يشاهد طائرات العدو وهي تقصف أبناء وطنه من نساء وأطفال وشيوخ، وبيوت ومدارس وأسواق وكل شيء فهذا العدوان لم يبق ولم يذر ولم يستثن أحدا، فكان يقول لا مجال ولا طريق إلا للجبهات، كان دمه حاميا للانتقام من اعداء الله لتلك الضحايا ،فانطلق بعد شهر من العدوان وكان لديه من الوعي ما يفوق عمره ، كلما جاء لزيارتنا كنت أجده أكثر وعيا وحماسا من ذي قبل، أما ابني الشهيد أسامة فكان أصغر من أخيه عبدالله ،فكان عبدالله دائم التواصل به لتعبئته للجهاد في سبيل الله، فتحرك أسامة بعد سنة من انطلاق أخيه عبدالله، وقد نما لديه الوعي الكافي الذي جعله يتحمل مسؤولية الجهاد والجبهات ،كانت الانطلاقة لهما انطلاقة قوية نابعة من الاقتداء والولاء لله ولرسوله ولآل بيت رسول الله من أعلام الهدى”.
تم واصلت والدة الشهيدين حديثها عن أبرز صفاتهما قائلة:
“الشهيد عبدالله كان من صفاته القوة والإنفاق والصمود، أما الشهيد أسامة فكان من صفاته الصبر والحلم والمسارعة في كل شيء، صبر أسامة لم أعرفه عند أحد، كان صبورا منذ صغره من قبل أن يلتحق بالجبهات وما إن التحق بالجهاد إلا وازداد صبره صبرين، فكان من قوة صبره سطر الكثير من المواقف، وما علمت بها إلا قبل فترة قصيرة لأنه لم يكن يبيّن لي أبدا، فعندما كان في جبهة جيزان طبعا معروف أن جبالها قاسية وكأن فيها مسامير ،فكانت قدماه تتمزقان من شدة الوعورة، لدرجة سيلان الدماء منهما لأنه كان حافي القدمين ،كذلك كان عنده تحسسا من البرد أو التراب فكان يتحمل صعوبة مناخ تلك المنطقة من شدة الحرارة أو شدة البرودة، ومن مواقف صبره عندما جرح آخر مرة في صرواح وكان الجرح بليغا جدا لدرجة أنه فقد أصابع إحدى قدميه وتمزقت أعصاب القدم، وحرق اللحم والجلد كله ولم يبق فيها إلا المشط تقريبا وعندما أسعفه رفاقه المجاهدون إلى صنعاء وصلني الخبر فحاولت أن أتواصل به بالتلفون عبر المشرف، فقال لي بكل برود:”الآن وصلنا إلى المستشفى يا أمي الغالية وما به داعي تجو الليلة قدو شرق الأمر بسيط جو غدا مع أبي ” جاء الصباح وذهبت إلى المستشفى ووصلت بعد ما فاق من البنج وقد عملوا له العملية، قلت ماهي العملية يا ولدي هل قطعوا أصابع رجلك؟ فقال: لا هي غير شظية صغيرة بين الأصابع بعدوها، مع أن رجله كانت منتهيه تقريبا ورغم كل هذا كان جوابه هادئا بكل صبر وبرود من غير أنّات ولا آهات، فقلت الحمد لله”.
وواصلت والدة الشهيدين حديثها عن بعض وصايا الشهيدين فقالت: “من وصايا الشهيد عبدالله أنه كان يحثنا على الانفاق، وكان يقول لي أن لا أتوقف أبداً عن جمع القوافل من الأهل والأصدقاء، ومن وصاياه أيضا أن أزفه عند استشهاده، وفعلا زفيناه على أرقى مستوى، أما أسامة فكان يوصيني بالصبر دائما وأن أهتم بنفسي وأبقى عاملة مجاهدة في سبيل الله وألا أتوانى أو أتهاون”.
* أما أسامة فأغرب محطة هي عندما كان في الجبهة، واستشهد أخوه عبدالله ولم نخبره بذلك بسبب بعده، وعندما جاء بالصدفة من أجل عمل في صنعاء ، وبعد أسبوع جاء للمقر على طول فإذا بصورة أخيه الشهيد عبدالله كبيرة أمامه ولكنه لم يصطدم، وإنما جاء إلى البيت وكان البيت عاده ملان من الأسرة عماته وبنات عماته ،فدخل ونحن خائفون عليه لا ندري هل هو يعلم بخبر استشهاد أخيه أم لا…دخل للغرفة وهو ساكت والكل ساكت وفاجأنا قائلا: ” احمدوا الله معاكم عريس سلام الله عليه يا أمّاه فاز بها وربّ الكعبة عقبالنا” حينها ارتاحت نفسي وقلت ولدي رجال مجاهد ما يتأثر ويتألم على استشهاد أخيه، فقال لي يا اماه أنا حلمت عبدالله قبل أسبوع _يعني وقت الاستشهاد “_ حلمت أني انا وهو في مجلس وفي المجلس غناء ورجال خيرات والفنان بيغني فقام عبدالله أخي تضايق وخرج وأنا دعيته وقلت له لا تفلتني يا أخي قال ماعد أفلتك ومسك بيدي وخرجنا سويا، وقتها قلت هنيئا لكما الاثنين هذه بشارة الشهادة لكما الاثنين، وماهي إلا فترة بسيطة ويحلم أخاه الشهيد وهو يعرِّفه ببيته في الجنة ويؤكِّله من العسل حقه ويقول له إنه سيلحق به وهكذا تكرر الحلم عدة مرات ، وقبل أن يذهب أسامة بيوم حلم بأخيه الشهيد وهو يبشره بأنه سيلحق به، فكانت شظية بالرأس سبب استشهاده في عملية صد زحف كبير للعدو فاستشهد هو واثنان من رفاقه بعدما نكلوا بأكثر من سبعين منافقا من أعداء الله”.
مسؤولية وفداء
إخوة ثلاثة عاشوا لله وفي الله جاهدوا واستشهدوا ، ارتبطت اسماؤهم باسم مدينة تعز، فكلما تحدثنا عنها كان لزاما الحديث عن أولئك المخلصين الذين كسروا قيود الوهابية التي كبلت فكرها وثقافتها لسنين خلت؛ وكيف أنهم مرغوا أنوف مشايخها في التراب من خلال فضح مخططاتهم الإرهابية هؤلاء الشهداء هم : الشهيد وائل عبد العزيز الرميمة ،والشهيد محمد عبد العزيز الرميمة، والشهيد أبو طالب عبد العزيز الرميمة، حملوا لواء الفخر لواء الجهاد والاستشهاد فها هي دماء شهداؤنا الثلاثة ستروي لنا قصص المجد والإباء وعظمة العطاء.
تحدثت أخت الشهداء كرم الرميمة عن اخوتها الشهداء فقالت: “في الوقت الذي كانت مدينة تعز تغوص في مستنقع الضلال الفكري والفساد العقائدي الذي تشربته من ينبوع المذهب “الوهابي الماسوني”وكادت الثقافة الإيمانية أن تلفظ أنفاسها الأخيرة ،حينها وصل الصدى النوراني لصرخة الحق التي أطلقها الشهيد القائد السيد “حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عليه “ليخترق الحواجز الطبيعية والمدنية فيتغلغل في قلوب فتية آمنوا بربهم فزادهم هدى ويصيرة ،كان أولئك الفتية هم فئة قليلة من فتيان آل الرميمة الأخيار بقيادة الشهيد البطل وائل الرميمة المكنى “ابوحيدر” من كانت له صولة وجولة في مواجهة أعداء الله في جميع المجالات الجهادية الحربية والتوعوية ؛بدأت حركته الجهادية منذُ أن اذيع خبر استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عليه على أيدي طاغية العصر ورأى الحزن يقطر من مقلتي والده جزعاً على فقدان ذلك العلم الذي هتكت سترة الإسلام بقتله مدركا أن كربلاء الطف تجددت بقتل سبط رسول الله وأن هناك مؤامرة خبيثة تحاك ضد الإسلام والمسلمين، تحرك من حينه ولم يتجاوز عمره السادسة عشرة تحت لواء السيد عبدالملك سلام الله عليه ليعود بعد الحرب الرابعة جريحا إثر اصابة منعته عن العودة إلى الجبهات فترة طويلة استغلها الشهيد بالتنقل بين المجتمعات لتوعية الناس وحثهم على تحمل المسؤولية الجهادية كونها أهم ركائز الدين الإسلامي فالتفت حوله كوكبة من الشباب المؤمنين، وكان أول المنطلقين هم إخوانه: الشهيد محمد عبدالعزيز الرميمة والشهيد أبوطالب عبدالعزيز الرميمة.
وواصلت أخت الشهداء الثلاثة حديثها عن صفاتهم قائلة: وُصفَ الشهيد وائل سلام الله عليه بالفطنة والذكاء والحلم والتقى أحب الناس فسعى لحل مشاكلهم وقضاياهم فأحبوه كبارا وصغارا كانت له هيبة وبسطة في العلم والشخصية تفرض على الناس هيبته واحترامه رغم صغر سنه.
كما اتصف الشهيد محمد عبدالعزيز الرميمة بالشجاعة والكرم وحسن التدبير، يداعب الأطفال ويمرح مع الكبار وفي المعارك تجده أسداً جامحاً ينقض على فريسته فيجهز عليها بضربة واحدة وخلف المعارك تجده حنونا مشاكسا تدمع عيناه من أبسط عتاب، أما الشهيد أبو طالب فقد كان أصغر شهداء آل الرميمة.
وواصلت حديثها بكل شجن وحنين وعزة وكرامة قائلة: ما إن اطلق السيد عبدالملك سلام الله عليه نداء المرابطة في الساحات حتى كان الشهيد وائل وأخوته ورفاقهم أول من نصبوا خيمتهم في ساحة الحرية بمدينة تعز وأول من رفعوا صرخة البراءة من اليهود ورفعوا صورة الشهيد القائد داخل الساحة فكان للشهيد وائل عبدالعزيز الرميمة أحد مؤسسي حركة إيلاف في تعز، لدرجة أن صيته وحركته الدؤوبة وهتافاته الوطنية أربكت المنافقين داخل الساحة، وأشعل نار الحقد البغيض في صدور المرتزقة ،فعمدوا إلى اختطافه وضربه حتى كاد أن يفارق الحياة، ورموا به على قارعة الطريق بكل وحشية فما زادوه بذلك العمل الشنيع إلا يقينا بأنه على الحق، فواصل مشواره لينتقل بعدها إلى مدينة صعدة بناء على طلب السيد عبدالملك سلام الله عليه ليعود وقد عين مشرفا أمنيا وثقافيا في تعز.
كما تحدثت الأخت بغداد الرميمة عن الشهيد وائل الرميمة قائلة: الشهيد وائل عبدالعزيز عبدالله الرميمة من مواليد 1988م قرية حدنان مديرية مشرعة وحدنان صبر يحمل مؤهل د. صيدلة، متزوج ولديه ولدان هما: حيدر وعلي، وكان من شباب تعز الأوائل الذين التحقوا بالمسيرة القرآنية ،فكان الشهيد يتنقل بين محافظتي تعز وصعدة ،فقد خط لنفسه طريقا لكي يوصله إلى الحق والهدي، فتثقف بثقافة القرآن ،عاد الى تعز وهو يحمل مشروعا دينيا وأخلاقيا وإنسانيا ويمتلك هدفا مقدسا وكانت له مواقف مشرِّفة بين أوساط المجتمع، حيث كان يتمتع الشهيد رضوان الله عليه بالفطنة والذكاء والصدق والشجاعة ونبل الأخلاق المحمدية القرآنية، اتخذ من داره مقرا لمكون أنصار الله في صبر لينطلق المشروع القرآني منه، والتفت حوله شرائح من الشباب والمثقفين والناشطين والتربويين ليلتحقوا بهذا المشروع القرآني، وساعدوه على النهوض بمشروع المسيرة من قريتهم إلى جميع قرى المديرية، عمل الشهيد بجد ومثابرة على نشر منهج المسيرة القرآنية رغم الصعوبات التي كانت تواجهه.
وواصلت الأخت بغداد الرميمة حديثها قائلة: كانت وصايا الشهيد رحمة الله عليه في كل كلماته وأقواله، ومحاضراته، حيث كان يوصي زملاءه بالتمسك بنهج المسيرة القرآنية والعمل على نشر هذا النهج القرآني، فمن أهم وصاياه لمن حوله: الثبات على الحق والصبر في مواصلة المسيرة والسير على نهج أعلام الهدى والتحرك الجاد لأن في ذلك العزة والكرامة والمنعة من الأعداء والمتربصين بالدين والوطن.
وختمت أخت الشهداء الثلاثة كرم الرميمة حديثها قائلة: واجبنا تجاه دماء شهدائنا الطاهرة هو استثمار تلك الدماء الزكية بمواصلة المسير على خطاهم وانتهاج منهج البذل والعطاء الذي علمونا إياه، وأن نقدس تلك الدماء التي طهرها الله عز وجل وجعل ثمن إراقتها في سبيله هو الجنة، فلا نجعلها تسقط إلى الأرض وتدوسها الأقدام بسبب تدني أخلاقنا واتباعنا اهوائنا، بل واجبنا أن نرفعها بارتفاع معيارنا الديني والوطني والأخلاقي فنجعلها تثمر عزا ونصرا ونكون ممن قال الله فيهم: (وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ).
كما أن واجب المجتمع أن يتقي الله في كل قطرة دم أريقت ويعلم أن سكوته وتواطئه أمام ما يخطط له اليهود ضد الإسلام والمسلمين لن يجني من ورائه إلا سقوط العظماء والمزيد من إراقة الدماء، فعليهم أن يراجعوا حساباتهم مع الله، وأن يسأل كل منا نفسه ما سبب تأخير النصر رغم اكتمال قواعد النصر الإلهي؟!
علينا أن نتمعن جيدا في حديث الرسول الأعظم صلوات الله عليه وعلى آل بيته الأطهار:(لتأمرونَّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم يدعوا خياركم فلا يستجاب لهم).
تفانٍ وإيثار
الشهيد زكريا علي محمد الفران رمز للإيثار العظيم والتفاني فكل قطرة دم منه سقت نخيل الوطن فارتفع شامخا ً، وكسرت قيود كل الطواغيت فارتقى شهيدا.
تحدثت زوجة الشهيد عن الدافع الذي حفز الشهيد على الجهاد فقالت: كان دافعه الإيماني الراسخ والتزامه الديني بهدى الله وولائه أمر إلهي واجب الالتزام بتنفيذه من الجميع وعندما رأى تكالب العدوان علينا ،تحركت غيرته وحميته على دين الله لبذل كل ما يستطيع في ردع العدوان وجاهد سلام الله عليه بماله ونفسه حتى رضى الله عنه واستشهد، بداية انطلاق الشهيد كانت في ثورة 2011م ،فقد كان من المشاركين والمرابطين في ساحة الجامعة، مسك الشهيد الجانب الأمني ،وبعدها تحرك الى صعدة ليأخذ عدة دورات ثقافية وقتالية وغيرها ،وكان يواصل الدورات دائما، ومن ثم ارتبط بأعمال جهادية مختلفة ، واشتغل مع مدير مديرية صنعاء القديمة، وبعدها دخل الأمن المركزي وكلفوه بالذهاب الى محافظة المحويت حيث تم تعيينه قائدا للأمن المركزي في فرع المحويت.
ثم واصلت زوجة الشهيد حديثها قائلة: كانت حياة زوجي الشهيد سلام الله عليه مفعمة بالنشاط والحيوية فقد كان يحب الدراسة جدا ،ويتفوق بامتياز في دراسته وكل أعماله، كان حاصلاً على عدة دورات في الانجليزي، والحاسوب، والإدارات، ودورات ثقافية وقتالية ،فقد كان حلم حياته أن يحضّر الماجستير، فحين بدأ بتحقيق حلمه واثناء دراسته قرر الذهاب إلى الجبهة وأجّل دراسته وكل شيء إلى أن تنتهي الحرب ،كانت تعرض عليه اعمال ومناصب، ولكنه كان يرفضها ويقول متى ما انتهى العدوان على بلادنا لكل حادث حديث، الجهاد الآن أحق.
وواصلت زوجة الشهيد الفران حديثها عن صفاته قائلة: كان زوجي إنسانا متواضعا جدا جدا رغم المنصب الذي كان يشغله في المحويت ،فمن مواقف تواضعه أنه عندما يعود من عمله كان يطبخ لأفراده والموظفين الذين معه ، وحتى أنه كان يمشي بدون حراسة ،فلم يكن يحب المظاهر، كان دائما متواضعا مع الجميع لا يرى نفسه ابدا فعندما استلم العمل خرج الموظفون لاستقبال القائد الجديد وكانوا منتظرين أن يشاهدوه بالميري والحرس والأطقم العسكرية ولكنه فاجأهم بأن جاء بملابسه العادية ودخل من بينهم راكبا على ظهر دراجة نارية لدرجة أنه لم يعرفه أحد إلا عندما دخل إلى المكتب، وكان يحب فعل الخير جدا ويحثنا على الانفاق والصدقة دائما ،وكان محبوبا لدى الجميع لدرجة أن الجميع يشعرون أنه كان واحدا منهم بل كان أقرب واحد لهم، وكان يتمتع بشخصية قوية.

اعداد/ المركز الاعلامي للهيئة النسائية بالأمانة

قد يعجبك ايضا