الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف: الهيئة العامة للزكاة تدشن الفعالية الكبرى لمصارف زكاة »الفقراء-المساكين -الغارمين – سبيل الله«

أكثر من 14ملياراً تكلفة مشاريع هيئة الزكاة خلال عامي 2018-2019م

 

 

متابعون : هيئة الزكاة لعبت دوراً أساسياً في تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي ومكافحة الفقر وآثاره
إنفاق الزكاة في مصارفها الشرعية يعزز الثقة في نفوس كبار المكلفين بأداء الركن الإسلامي الثالث
إحياء مولد الرسول الكريم بمشاريع زكوية بتكلفة 10مليارات ريال
الافراج عن 100من الغارمين من مختلف المحافظات بـ250مليون ريال
تخصيص 7 مليارات و500 مليون ريال مساعدات مالية للفقراء والمساكين في عموم المحافظات

«إخراج الزكاة فريضة دينية وركن من أركان الاسلام وذلك كفيل بمعالجة مشكلة الفقر والمآسي التي تنجم عنه في المجتمع « هكذا يقول القائد المجاهد/عبدالملك الحوثي قائد الثورة الشعبية وهو ينظر بعين ثاقبة إلى إحياء هذا الركن الاسلامي وتفعيل هذه الفريضة الدينية وما يمكن ان تؤدي من دور في تعزيز التكافل الاجتماعي ومعالجة كثير من المشكلات الناجمة عن استشراء ظاهرة الفقر والمجاعة في أوساط الشعب وهو يواجه العدوان والحصار وتداعياتهما الكارثية على مدى الخمسة الاعوام الماضية.

الثورة / حمدي دوبلة -إبراهيم الأشموري

كان رهان قائد الثورة في محله عندما شدد منذ وقت مبكر على ضرورة إحياء هذا الركن الاسلامي الهام الذي ظل معطلا ومسخَّرا لغير المقاصد والمصارف الشرعية التي اوجبها الله لأجله، واليوم وبعد عامين فقط من إنشاء الهيئة العامة للزكاة وتعيين قادة لها من الرجال الاكفاء المشهود لهم بالنزاهة كما قال السيد القائد في العام الماضي عند انشاء الهيئة بات خير هذا الركن يصل الى قطاعات واسعة من شرائح وفئات الشعب اليمني ووفقا للمصارف الشرعية التي امر الله بها في القرآن الكريم وهو ما اسهم إلى حد كبير في رفع معاناة الكثيري من المواطنين.
ويقول مسؤولو الهيئة العامة للزكاة إن إجمالي ما تم صرفه في مصارف الزكاة ما بين عامي 2018 – 2019وبعد مضي عام فقط على إنشائها بلغ أربعة عشر مليارا ومائة وثمانية عشر مليونا وثلاثمائة وخمسة وسبعين ألف ريال.
الفعالية الكبرى
صباح يوم الخميس الماضي وقبل يومين فقط من حلول ذكرى المولد النبوي الشريف وفي اطار البرنامج الاحتفالي للهيئة العامة للزكاة بهذه المناسبة الجليلة العظيمة دشنت الهيئة الفعالية الكبرى للمشاريع الخاصة بمصارف زكاة» الفقراء -المساكين-الغارمين -سبيل الله « والتي تتجاوز تكلفتها الاجمالية سبعة مليارات ريال وتشمل مستفيدين من عموم محافظات الجمهورية ..
هذه الفعالية المركزية لهيئة الزكاة احتفاء بالمولد النبوي الشريف وتدشين مشاريع كبرى خاصة بمصارف زكاة «الفقراء، المساكين، الغارمين، في سبيل الله»احتضنتها القاعة الكبرى بنادي ضباط الشرطة بصنعاء تحت شعار «إقامة فريضة .. وإحياء شعيرة» وهناك كانت اللوحة الفنية المعبِّرة عن عظمة المناسبة وعن أهمية فريضة الزكاة في حياة المجتمع والامة خاصة وقد ازدانت القاعة بعشرات من الغارمين الذين ودَّعوا السجون وحطوا الرحال في هذا الاحتفاء الكبير قبل العودة الى اهاليهم بعد أن استفادوا من الزكاة في سداد ما كان عليهم من غرامات ..
وفي الفعالية – التي حضرها رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد المتوكل ورئيس المحكمة العليا القاضي عصام السماوي ونائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول ونائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية محمود الجنيد وعضوا مجلس الشورى خالد المداني ومحمد البخيتي، ووزير المالية شرف الكحلاني ووزير الأوقاف والارشاد نجيب العجي وأمين العاصمة حمود عباد – أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبونشطان حرص هيئة الزكاة على إحياء وتجسيد فعالية ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمشاريع زكوية لا تقل عن عشرة مليارات ريال.
وأشار أبونشطان إلى أن من أهم هذه المشاريع صرف المساعدات المالية للفقراء والمساكين في عموم محافظات الجمهورية بتكلفة 7 مليارات و 500 مليون ريال، ضمن مشروع 500 ألف أسرة الأشد فقرا، نصيب أمانة العاصمة منها استهداف 86 ألف أسرة بمبلغ مليار و 290 مليون ريال.
وقال ابو نشطان « نستشعر اليوم بعظمة رسول الله ونحتفل بميلاده وبين أوساطنا دفعة من الغارمين من كل المحافظات ستفرج عنها الهيئة العامة للزكاة والتي قوامها 100 غارم بتكلفة 250 مليون ريال « .. لافتا إلى أن الهيئة ستطلق أيضا مشروع كفالة 5 آلاف يتيم من أبناء الشهداء على مدار العام في عموم محافظات الجمهورية بتكلفة 600 مليون ريال، ومشروع توزيع المساعدات العينية والملابس والبطانيات لقرابة 3 آلاف من أسرى العدو المغرر بهم في السجون بتكلفة 46 مليون ريال .
واستعرض رئيس الهيئة العامة للزكاة مشاريع الهيئة التي دشنتها الهيئة ضمن مشاريع المولد النبوي الشريف والتي تمثلت في توزيع المساعدات المالية لعدد 60 ألف أسرة في محافظة حجة بمبلغ 900 مليون ريال، و مشروع توزيع المساعدات الغذائية للجرحى بتلكفة 350 مليون ريال، ومشاريع العرس الجماعي لعدد 33 عريساً من الأيتام ومشاريع التمكين الاقتصادي لدار رعاية الأيتام بتكلفة 51 مليون و 275 الف ريال، ومشروع اطلاق أربعة مخيمات طبية مجانية في 4 محافظات بتكلفة 20 مليون ريال.
وكشف الشيخ أبو نشطان أن الهيئة العامة للزكاة نفذت خلال عام منذ إنشائها عشرات المشاريع ضمن مصرف الزكاة في مصارفها بما لا يقل عن 14 ملياراً و 200 مليون ريال.
وثمن رئيس الهيئة جهود قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط اللذين يوليان كل مصارف ومشاريع الزكاة متابعة حثيثة وصادقة تنبع من استشعارهما المسؤولية تجاه المستحقين للزكاة وتحقيق التكافل الاجتماعي والمقاصد الشرعية التي فرضت من أجلها الزكاة.
جهود تستحق الثناء والدعم
مفتي الديار اليمنية العلاَّمة شمس الدين شرف الدين كان له حضور مميز في الاحتفائية المباركة، حيث ألقى كلمة اشاد فيها بدور الهيئة العامة للزكاة والتي قامت بجهد جبار وتستحق الشكر والثناء على ما قامت به من مشاريع وتستحق المساندة والدعم ما دامت على هذا النحو تؤثر رضا الله سبحانه وتعالى وتوزع الصدقات والزكوات وفق شرع الله ومصارفها الشرعية.
وأشار العلامة شرف الدين إلى أهمية الاحتفال بمولد النبي الشريف صلى الله عليه وآله وسلم الذي منّ الله به علينا جميعا الذي أخرج الأمة من الظلمات إلى النور .. مؤكدا حق الشعب اليمني كما بقية الشعوب العربية والإسلامية في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيما لشأن النبي الذي عظم الله تعالى قدره ورفع شأنه وجعل التعظيم له نوعا من القربة إليه سبحانه وتعالى.
وشدد مفتي الديار اليمنية على أهمية تجسيد مبادئ وأخلاق وآداب النبي في هذه الاحتفالات المرهونة بمدى الالتزام بهدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
وتعجب ممن يدَّعون أن إحياء هذه المناسبة بدعة كون تعظيم النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم من الواجبات لا من المندوبات .. لافتا إلى أن البدعة هي قتل الأطفال والنساء والأبريا وقصف البيوت والمساجد والأسواق وصالات العزاء والمناسبات ومن يأتون «بالديسكو الحلال» وتصعيب وصول الناس إلى المسجد الحرام وأن يتولى رقاب المسلمين من لا عهد له بكتاب الله ولا بسنة رسوله.
ووجَّه رسالة شكر لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي وكل من أسهم في إحياء هذه المناسبة العظيمة وتعظيم شأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي كاد أن يفقد ويمحى ذكره .
بدوره أكد وكيل الهيئة العامة للزكاة علي السقاف أن هذه الفعالية التي تحتفل فيها الهيئة العامة للزكاة بمولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما تجسد وتقتدي قولا وعملا برسول الله بإطلاق مشاريع كبرى تستهدف الفقراء والمساكين والمصارف الأخرى في عموم محافظات الجمهورية.
وأشار إلى أن الهيئة العامة للزكاة أنشئت لإغاثة الملهوف وإطعام الجائع والإفراج عن الغارمين المسجونين والمعسرين وتُعين سبيل الله ولأجل كثير من المصارف الشرعية .. لافتا إلى أنه رغم إنشاء الهيئة في ظل العدوان والحصار إلا أنها زادت صمودا وتقوم بما يجب عليها من واجبات .
الغارمون.. صور مؤثرة
الغارمون المستفيدون من مشاريع الهيئة العامة للزكاة وهي تحتفي بمولد رسول الرحمة حضر منهم العشرات احتفالية الخميس الماضي ورسموا بلباسهم الموحَّد صورة انسانية مؤثرة وقد ظهرت على وجوههم علامات السرور والاستبشار وهم يستعدون للمغادرة إلى بيوتهم وأهاليهم بعد ان تغيبوا في غياهب السجون سنوات طويلة، ولم يجد الأخ أيمن الجعبي – الذي أوكلت إليه مهمة إلقاء الكلمة عن الغارمين – غير التعبير عن عظيم شكره وامتنانه لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي والهيئة العامة للزكاة ، إذ كان لهم الفضل بعد الله عز وجل في خروجه وزملائه من ظلمات الجهل والسجون إلى فضاءات الحرية – وذلك ببركات مولد رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله الطاهرين.
وقال: « حان لنا اليوم أن نؤتي الزكاة بقلوب مطمئنة كما أمرنا الله تعالى وتسليمها للهيئة العامة للزكاة لأن فيها أيادٍ أمينة تقوم بصرف الزكاة في مصارفها التي أمر بها الله سبحانه وتعالى».
تخلل الفعالية – التي حضرها وكلاء الهيئة العامة للزكاة ووكلاء أمانة العاصمة وشخصيات رسمية وعلمائية واجتماعية ومدراء عموم مكاتب الهيئة العامة للزكاة وجمع غفير من المواطنين – استعراض فلاش وثائقي يحصي أنشطة وبرامج ومشاريع الهيئة العامة للزكاة خلال عام والتي بلغت تكلفتها أكثر من 14 مليار ريال، ومادة استعراضية عن مشاريع المولد النبوي الشريف، وقصيدة للشاعر معاذ الجنيد، وفقرة إنشادية لمؤسسة «إبداع بعنوان « نصر وفتح»، وفقرة فلكورية من التراث الشعبي عبَّرت عن المناسبة.
مشاريع المولد النبوي الشريف
المشاريع الزكوية التي نفذتها وتنفذها الهيئة العامة للزكاة في اطار برنامجها الاحتفالي بذكرى المولد النبوي الشريف كانت كبيرة وهامة وتليق بمستوى المناسبة الدينية العظيمة .. ويؤكد رئيس الهيئة الشيخ شمسان أبو نشطان أن هذه المشاريع تشمل كفالة 5 آلاف يتيم من ابناء الشهداء، وتوزيع مساعدات مالية وعينية لأسر الاسرى والمفقودين، وتوزيع المساعدات العينية للأسرى المغرر بهم ، وذلك تأسيا بأخلاق رسول الله عليه وآله افضل الصلاة والسلام، وكذلك اقامة حفل الزفاف الجماعي لـ33عريسا من الايتام، ودعم عدد من المشاريع الصغيرة لصالح دار الايتام الى جانب مشروع دعم اربعة مخيمات طبية في عدد من المحافظات وتوزيع مساعدات غذائية للجرحى، اضافة إلى توزيع الزكاة لعدد 86 ألفاً من الفقراء والمساكين بالعاصمة صنعاء وتوزيع زكاة لعدد 25 ألف فقير ومحتاج بمحافظة حجة بإجمالي عام لتلك المشاريع 9 مليارات ريال وقال أبو نشطان إن ذلك يأتي استشعارا بعظمة المناسبة على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام وعظمة تعاليم هذا الدين الحنيف الذي يسعى الى تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين ابناء المجتمع بأفضل صوره واشكاله..
ويشير الشيخ ابو نشطان إلى أن المشاريع الزكوية وبتعاون الجميع من تجار ومسؤولين ومجتمع مدني ستتواصل بإذن الله مادام هناك عمل دؤؤب وحرص من قبل الجميع على اداء هذه الفريضة وفق مصارفها الشرعية.
حقائق وأرقام
بعد أعوام طويلة من تعطيل الركن الثالث من أركان الإسلام، وبعد مضي عام فقط على إنشائها حققت الهيئة العامة للزكاة ما بين عامي 2018 – 2019 إنجازات مدهشة بأرقام وحقائق تتحدث عن نفسها حيث بلغ إجمالي ما تم صرفه في مصارف الزكاة ١٤,١١٨,٣٧٥,٠٠٠ريال تم صرفها على النحو التالي:
اجمالي ما تم صرفه لمصرف «الغارمين» (٩٤٧,٨٤٥,٠٠٠) ريال.
إجمالي ما تم صرفه لمصرف “في سبيل الله” (٤,٧٩١,٢٠٥,٠٠٠) ريال.
إجمالي ما تم صرفه لمصرف “ابن السبيل” (٥٥,٠٠٠,٠٠٠) ريال.
إجمالي ما تم صرفه حتى الآن في برامج توزيع الزكاة في مصارفها (حق معلوم) الذي استهدف 500 ألف أسرة (٣,١٧٩,٠٠٠,٠٠٠) ريال.
فيما تمثلت أبرز مشاريع الهيئة العامة للزكاة التي تحققت هذا العام 2019م في الآتي :
في مصرفي (الفقراء والمساكين):
نفذت الهيئة العامة للزكاة مشروعها الأول للفقراء والمساكين في محافظة الحديدة لتستهدف أكثر من 43.000 حالة من مختلف مديريات المحافظة بإجمالي مبلغ قدره 417.050.000ريال.
-قامت الهيئة العامة للزكاة بصرف –1.500.000.000مليار وخمسمائة مليون ريال، (زكاة الفطر)، توزعت على فقراء ومساكين الجمهورية اليمنية ، و 1,700,000,000 ريال مساعدات مباشرة.
– 432 مليون ريال، للمرضى في محافظة الحديدة (أستهدف نحو 2462 مريض من مديرية باجل والمحافظات المجاورة له)
– 45 مليون ريال، صُرفت لفقراء مديرية كشر – حجور، محافظة حجة (1450 أسرة):
– 90 مليون ريال، برنامج مخيم الوجبات الرمضانية. (استهدفت 36 ألف أسرة محتاجة في أمانة العاصمة وبعض مديريات محافظة صنعاء، و( يستفيد منه 150 ألف شخص يوميا خلال الشهر الفضيل)
– 45 مليون ريال، صُرفت للفقراء والمساكين، مساعدات نقدية.
– 34 مليون ريال، مساعدة لرعايا المكفوفين.
– 20 مليون ريال، صُرفت كسلال غذائية لفقراء محافظة صعدة.
– 24 مليون ريال، صُرفت لـ (1100 أسرة) في جزيرة كمران – محافظة الحديدة.
– 16 مليون ريال، صُرفت لدعم 80 عريساً وعروساً من المكفوفين، في أمانة العاصمة.
– 14 مليون ريال، صُرفت لفقراء مديرية كمران، محافظة الحديدة (أكثر من 750 حالة)
– مليونا ريال لإقامة المخيم الطبي في مديرية المنصورية – محافظة الحديدة .
– 5 ملايين ريال لإقامة المخيم الطبي في مديرية بيت الفقيه – محافظة الحديدة .
5 ملايين ريال، لإقامة المخيم الطبي في مديرية كتاف – محافظة الصعدة .
مليونا ريال، صُرفت لفقراء محافظة الجوف.
كما قامت الهيئة العامة بدعم عدة مراكز ومؤسسات خيرية على النحو التالي:
– 432 مليون ريال، ، لدعم مؤسسات متعددة ومبادرات شبابية متنوعة .
– 250 مليون ريال، لدعم المشروع الخيري الذي أقامته مؤسسة «بنيان» في أمانة العاصمة.
41 مليون ريال، لإنشاء ودعم 32 من المطابخ الخيرية.
– 24 مليون ريال، مساعدة بنك الكساء في شراء ملابس وكسوة العيد (لعدد 5000 أسرة).
– 16 مليون ريال، صُرفت لدعم مركز النور للمكفوفين، الذي يحتوي على العديد من المعاقين والمكفوفين من شتى محافظات الجمهورية .
25 مليون ريال، لمشروع دعم أربع مخيمات طبية في عدد من المحافظات .
20,110,000 ريال، لإقامة العرس الجماعي لـ33 عريساً من الأيتام .
31,165,000 ريال، لدعم بعض المشاريع لصالح دار الايتام ( الصيدلية +محطة الماء+ الثلاجة المركزية) .
في مصرف الغارمين
قامت الهيئة العامة للزكاة بصرف – 611.035.000 مليون ريال، للإفراج عن أكثر من 270 سجيناً غارماً على عدة مراحل في أمانة العاصمة.
– 45 مليون ريال، صُرفت لسجناء السجن المركزي كجعالة للعيد في أمانة العاصمة.
– 30 مليون ريال، صُرفت للمتضررين من قصف العدوان في حي الرقاص – أمانة العاصمة.
111.810.000 مائة وأحد عشر مليوناً وثمانمائة وعشرة آلاف ريال، لتسديد ديون 23 غارماً.
150 مليون ريال ، للإفراج عن أكثر من 100 سجين من الغارمين من عدة محافظات كمرحلة ثالثة –
في مصرف سبيل الله
– 490 مليوناً و500 ألف ريال، لمساعدة المرابطين في الجبهات.
– 185 مليون ريال، لأبناء الشهداء.
– 117 مليون ريال، لمساعدة الجرحى والمفقودين.
– 126 مليون ريال لمساعدة أسر الأسرى والمفقودين.
– 69 مليون ريال، صُرفت للجرحى تنوعت ما بين مواد غذائية، وعسل، وزبيب، ومساعدات نقدية لأكثر من 1500 جريح.
– 30 مليون ريال، كسوة العيد لأبناء الشهداء.
– 25 مليون ريال، صُرفت لتأثيث مراكز تأهيل الجرحى والمعاقين في محافظتي ذمار وعمران.
– 14 مليون ريال، لمساعدة أسر الشهداء.
– 10 ملايين ريال جعالة العيد للجرحى.
– 8 ملايين ريال، لمساعدة أسر شهداء مسجدَي بدر والحشوش – أمانة العاصمة.
– 5 ملايين ريال – لمساعدة ضحايا مجزرة أطفال ضحيان – محافظة صعدة.
200 مليون ريال ، لمشروع دعم ابناء الشهداء لمؤسسة الشهداء
279 مليوناً للمرابطين.
25 مليوناً مساعدة لإصلاح جهاز تفتيت الحصوات في المستشفى العسكري.
27 مليوناً مراكز تعليمية.
203 ملايين ، للجرحى
8.610.000 ثمانية ملايين وستمائة وعشرة آلاف للمتضررين من السيول مبلغ 10.000لكل أسره لعدد 861 أسرة.
مليونان ، لتنفيذ اعمال تشطيبات وتجهيزات مسجد بيت عطشان/بني حشيش
مليونان ، لإثبات صرف مساعدة استكمال تجهيز صالة الشهيد رضوان النعمي الخيرية
مليونان للمساعدة في حفر بئر لمسجد العلاَّمة/ حسين حسن الحوثي.
6.367.000 ستة ملايين وثلاثمائة وسبعة وستون ألف ريال، لتجهيز البئر الارتوازية الخاصة بمصلحة السجون محافظة صعدة
11.170.000 أحد عشر مليوناً وثلاثمائة وسبعة وستون ألف ريال، لإثبات صرف استكمال تجهيز مدرسة المعزاب
67.853.000 سبعة وستون مليوناً وثمانمائة وثلاثة وخمسون ألف ريال الحقيبة المدرسية – مؤسسة الشهداء.
10.500.000 عشرة ملايين وخمسمائة ألف ريال، لرعاية المؤتمر العلمي – وزارة التعليم العالي
10 مليون ريال تجهيز قافلة 21 سبتمبر
50 مليوناً، للمشاركة في برنامج كفالة ابناء الشهداء
50 مليوناً ، للمتضررين من أبناء مديريتي الحشوة وكتاف – محافظة صعدة باسم/مؤسسة الشعب
206.205.000 مائتان وستة ملايين ومائتين وخمسة آلاف ريال لدعم المراكز الصيفية.
في مصرف ابن السبيل
–10ملايين ريال، لإصلاح طرق.
45 مليون ريال، صُرفت لفقراء مديرية كشر – حجور – محافظة حجة لـ(1450 أسرة) برامج وأنشطة توزيع الزكاة في مصارفها (حق معلوم) حيث تم استهداف 500 ألف أسرة توزعت على 8 محافظات وبلغ إجمالي ما تم صرفه (3٫179،000،000) ريال توزعت على النحو التالي:
1,317,000,000 ريال، صُرفت لفقراء أمانة العاصمة.
– 450 مليون ريال، صُرفت لفقراء صعدة.
– 182 مليون ريال، صُرفت لفقراء مديريتي ذمار وعتمة – محافظة ذمار.
– 128 مليون ريال، صُرفت لفقراء محافظة الضالع.
– 113 مليون ريال، صُرفت لفقراء مديرية القفر – محافظة إب.
– 89 مليون ريال، صُرفت لفقراء مديرية عمران – محافظة عمران.
« وأضاف رئيس الهيئة العامة للزكاة: لقد راعت الهيئة العامة للزكاة أن تشمل بركة الزكاة جميع محافظات الجمهورية اليمنية التي استطاعت الوصول إليها، وقريبا تصل الى المحافظات الأخرى بأذن الله وتوفيقه .
هذا العمل جلاَّه دور إعلامي من (الادارة العامة للتوعية والإعلام بقطاع التوعية والتأهيل في الهيئة) بإصدار نشرات إخبارية وفاعلية كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي.
يضاف لذلك تدشين الموقع الإلكتروني وما زال العمل في التخطيط لقادم أفضل من خلال الاجتماعات الدورية والمراجعات وإعداد الموازنة المالية والخطة التشغيلية لعام 2020م» .
مما سبق يجلى أثر الهيئة العامة للزكاة لعام 2019- 2018 وخيره ما كان في بناء الإنسان وطاعة الرحمن
فذلك جهد لا يضيع بل يتجاوز الزمن إلى الاستدامة ليكون جاريا لتحقيق النفع للفرد والمجتمع..
كل هذه الجهود الطيبة تؤدي الى تعزيز الثقة لدى المكلفين الذين يرون بأعينهم أن زكاة اموالهم تصل إلى مستحقيها ووفقا للمصارف الشرعية، وهو ما سيجعل من مستقبل العمل الزكوي مشرقا وأكثر فاعلية بإذن الله تعالى.

قد يعجبك ايضا