الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

اتحاد القدم يتنصل عن دفع قيمة أدوية المنتخبات الوطنية

صيدلية بلقيس قامت بواجبها وتعاونت مع لاعبي المنتخبات

17

 

 

الثورة/صنعاء
يواصل الاتحاد العام لكرة القدم تخبطه وعشوائيته وتهربه من تحمل المسؤولية في مختلف القضايا والمهام التي يديرها فمن العشوائية والفضائح التي تطارد المنتخبات الوطنية في مراحل إعدادها ومشاركاتها الخارجية إلى التوقيف التام للأنشطة الداخلية والنظرات العنصرية التي يمارسها اتحاد القدم الذي تديره شلة من المتمرسين في الفشل والفساد والذين يديرون شؤون اللعبة من خارج البلاد حيث يتواجد أمين عام الاتحاد حميد شيباني في الدوحة ويدير مختلف شؤون الاتحاد من شقة في إحدى عمارات الدوحة التي تم توفيرها لاتحادنا المحلي من قبل نظيره القطري، فيما رئيس الاتحاد أحمد العيسي متنقل بين أكثر من دولة ولا يهمه لعبة كرة القدم لا من قريب ولا من بعيد فهو مشغول بأموره التجارية فيما نائب رئيس الاتحاد حسن باشنفر مقيم في القاهرة ولكنه يتولى كل ما يتعلق بالمنتخبات الوطنية وإعدادها برفقة شيباني.
فضائح الاتحاد مستمرة وهذه المرة في شكل جديد قديم فقد تكون هناك الكثير من الأمور المشابهة ولكنها مخفية وطي الكتمان، هذه المرة اتحاد القدم يتهرب من دفع مستحقات صيدلية بلقيس للأدوية التي تعاون مالكوها والعاملون فيها مع اتحاد القدم والمنتخبات الوطنية لإحساسهم بالمسؤولية وحرصاً منهم على تقديم واجب وطني عظيم حين قاموا بتوفير العلاجات والأدوية المطلوبة للمنتخبات الوطنية وتحديداً المنتخب الأول ومنتخب كل من الشباب والناشئين بشكل آجل منذ العام 2015 وحتى العام 2018 ولكن حين المطالبة بالسداد تهرب اتحاد القدم ما جعل المبلغ يتراكم وتتحمل الصيدلية أعباء كبيرة خارجة عن طاقاتها.
منذ العام 2015 والصيدلية التي قامت بواجبها الوطني تطالب اتحاد القدم وتحديداً نائب رئيس الاتحاد والأمين العام والمدير المالي محمد الطويل بتسديد المبالغ الخاصة بتوفير أدوية للمنتخبات الوطنية ولكن لا حس ولا خبر ولا حياة لمن تنادي.
تراكمت المديونية حتى بلغت مبالغ كبيرة تم دفع جزء منها فقط على مراحل عدة وبعد مطالبات عديدة ثم تنصل الاتحاد العام لكرة القدم عن دفع بقية المبلغ المستحق عليه والبالغ قدره أربعمائة وأربعة وخمسون ألفا وثمانمائة ريال، ورغم المطالبات المستمرة من قبل حسابات الصيدلية عبر أكثر من شخص في اتحاد الكرة إلا أن المعنيين ظلوا يتنصلون ويتهربون من المسؤولية رغم الواجب الوطني الذي قامت به الصيدلية وملاكها والعاملون فيها.
العاملون في الصيدلية حاولوا مراراً وتكراراً متابعة المبالغ المستحقة لهم من قبل اتحاد القدم لكن دون جدوى حتى وصلوا إلى مرحلة اليأس من استخراج مبالغ الأدوية التي طلبها الاتحاد وبوثائق رسمية توضح الأدوية المطلوبة وكذا وثائق أخرى توضح الفواتير المستحقة على الاتحاد حسابات المنتخبات في الصيدلية وما تم تسديده وما تبقى وتوضح جميع تلك الوثائق الصور الضوئية المرفقة.

قد يعجبك ايضا