الثورة نت/..
رفع وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد الغماري، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1446هـ فيما يلي نصها:
بقلوب عامرة بالإيمان، ونفوس مشرقة بنور التقوى، وبعظمة حلول شهر الرحمة والمغفرة، شهر الصوم والجهاد يسعدنا ويشرفنا أن نرفع إلى مقامكم الكريم باسم قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وكافة أبناء قواتنا المسلحة المجاهدة المرابطين في ميادين العزة والشرف، المدافعين عن الدين والوطن بأسمى وأطيب وأجل آيات التهاني والتبريكات ولشعبنا اليمني الوفي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله تعالى أن يمنّ عليكم بالصحة والعافية الدائمة، وأن يؤيدكم بعونه وتوفيقه في حمل هذه المسؤولية الجليلة، وأن يحفظكم ذخراً للوطن وسنداً للأمة في ظل هذه التحديات الجسام التي تحيكها قوى الشر وعملاؤها من المنبطحين والخانعين، وأن يعيده علينا وعليكم وعلى جميع أبناء امتنا العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات والنصر والتمكين.
في هذا الشهر العظيم، شهر الانتصارات والفتوحات، وتزامنا مع الأحداث التي تشهدها المنطقة والمتغيرات في العالم نؤكد لكم أن أعداء أمتنا ما زالوا يمارسون دورهم الخسيس في التآمر والعدوان، وما شهدته وتشهده غزة ولبنان وغيرهما من أرض الإسلام هو شاهدُ حي على جرائم القوى الاستكبارية ممثلة بأمريكا وربيبتها إسرائيل وحقدهما الدفين على ديننا القويم وعلى حضارة أمتنا العريقة.. ولكننا بفضل الله تعالى ثم بحكمة قيادتكم الربانية الحكيمة وحنكتكم السياسية الراسخة، وبصيرتكم الثاقبة أثبتنا للعالم أجمع أن قضايا وطننا وأمتنا ومقدساتنا خطوط حمراء لن نسمح بالمساس بها، وأننا قادرون على تجاوز المحن مهما عظمت، وقد فرضنا على العدو الاعتراف بهزيمته وضعفه أمام إرادتنا الصلبة وإيماننا الراسخ، وهنا نقول للأعداء بمختلف مسمياتهم لقد حاولتم مراراً وتكراراً النيل من إرادتنا، ولكنكم لم تتعلموا من دروس الهزيمة وأعلموا أن ما واجهتموه في الماضي ما هو إلا مقدمة لما سيأتي لأن ما ينتظركم هو الجحيم بعينه، نحن لسنا فقط مستعدين لمواجهتكم، بل سنكون نحن من يحدد ساعة الفصل، وسنضمن أن تذوقوا مرارة الهزيمة مرة أخرى، ونحن على العهد باقون قولاً وفعلاً.
مرة أخرى نهنئكم بحلول شهر الله الفضيل، شهر الخير والبركة والجهاد والرباط، وبإذن المولى عز وجل سيكون شهر النصر العظيم على الأعداء ومرتزقتهم.. شاكرين لكم دعمكم ورعايتكم الدائمة لهذه المؤسسة ومنتسبيها وتطوير قدراتها بما يتواكب مع المتغيرات على أرض الواقع، وبهذه المناسبة الدينية الجليلة نجدد العهد لكم ولكل أبناء شعبنا اليمني المجاهد ولكل الشهداء والجرحى والأسرى بأننا ماضون على الدرب وسنواصل تنفيذ واجباتنا العسكرية بكل أمانة وإخلاص وتفانٍ، حاملين راية الدفاع عن الدين والوطن وعزة الأمة، ومستعدين لتقديم كل التضحيات في سبيل الله وفي سبيل تحقيق النصر والسلام.
النصر للوطن.. والرحمة للشهداء الأبرار..
والشفاء للجرحى.. والفرج للأسرى..
وعاش يمننا حراً ابياً منتصرا..
وكل عام وأنتم بخير…
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،