3700 تظاهرة داعمة لفلسطين وغزة حول العالم

رغم العراقيل والمنع والاعتقال

 

الثورة / متابعات
شهدت مختلف دول العالم موجة تضامن غير مسبوقة مع مظلومية الشعب الفلسطيني تنديدا بالجرائم والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة مسجلة رقما قياسيا هو الأول من نوعه بإجمالي 3700 تظاهرة حتى الآن.
فمنذ أن شن العدو الصهيوني عدوانه الغاشم على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي سخرت حكومات غربية إمكانياتها العسكرية والمالية وماكنتها الإعلامية لترويج رواية الاحتلال ودعم عدوانه على غزة، لكن روايتها لم تفلح في أقناع شعوبها حيث يشهد العالم موجة تضامن مع فلسطين تجتاح أميركا والغرب والعالم من جاكرتا إلى نيويورك مئات الآلاف يخرجون في الشوارع ينادون بوقف الحرب ويرفضون دعم بلادهم وانحيازها للكيان.
موجة التضامن هذه أخذت في الاتساع في صحوة تضاميه لم يشهد لها العالم مثيلاً رغم كثير الإجراءات الأمنية وأساليب القمع.
هذه التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، توزعت على 600 في الولايات المتحدة الأميركية، و170 في ألمانيا، و1400 في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ووفق بيانات صحفية غربية فإن ذلك يعتبر أكبر عدد من المظاهرات التي سجلت على مستوى العالم والتي خرجت كرد فعل على جرائم الإبادة التي يقوم بها جيش العدو الصهيوني بحق المدنيين في غزة.
ووفقا لتقارير إعلامية فإن أكثر التظاهرات مشاركة على المستوى الغربي كانت في مدن لندن وبرلين وباريس وواشنطن ونيويورك خصوصا في الأيام الأخيرة.
وفي برلين واجهت السلطات الألمانية التظاهرات باعتقال مئات المتظاهرين خلال احتجاجات متعددة منذ بداية الحرب، حيث اشتبك المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين مع الشرطة، ووسط باريس، سار الآلاف رغم إجراءات القمع والمنع للمطالبة بوقف إطلاق النار رافعين لافتات كتب عليها «أوقفوا دائرة العنف» و«حالة الصمت تعني التواطؤ».
فيما شهدت الولايات المتحدة أكبر عدد من المظاهرات المؤيدة لفلسطين ووفق إحصائيات أمريكية فإن المسيرات المؤيدة للفلسطينيين في واشنطن كانت من بين أكبر المسيَّرات على الإطلاق في السنوات الأخيرة.
أما في بريطانيا فقد شهدت العاصمة البريطانية تظاهرات هي الأكبر في تاريخ المملكة شارك بها مئات الآلاف من المتضامنين في شوارع لندن في أيام السبت منذ بداية الحرب على غزة، ولضمان مشاركة أوسع نظم المتضامنون 100 فعالية أصغر حجما في مدن وبلدات مختلفة بدلا من مسيرة وطنية واحدة يوم السبت فيما أبقوا على دعوة المشاركة في المسيرة الوطنية الكبرى في الـ25 نوفمبر والتي يتوقع أن تشهد مشاركة مئات آلاف المتضامنين.
مشهد التضامن مع فلسطين والتظاهرات المطالبة بتجريم الاحتلال كان حاضراً في مختلف العواصم الأوروبية في النرويج وإسبانيا وهولندا، بالإضافة إلى آسيا في كوريا واليابان وفي أفريقيا والعالم الإسلامي الذي شهد تظاهرات مليوينة وهي تظاهرات تسببت في ضغوط هائلة على الحكومات الغربية التي تتهمها الشعوب المشاركة صراحة في جرائم الإبادة بحق غزة.

قد يعجبك ايضا