عضو السياسي الأعلى الحوثي: الحوار يجري مع السعودية باعتبارها من تقود العدوان بعد أمريكا

دعا إلى اليقظة في وجه الحرب النفسية التي يتعمدها العدو لهز صمود الجبهة الداخلية

 

الثورة / إبراهيم الوادعي
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، أن محادثات السلام الجارية في العاصمة صنعاء لم تبرح الملف الإنساني وهي تجري مع السعودية كطرف معتد بعد الولايات المتحدة الأمريكية وبوساطة عمانية.
الحوثي دعا – خلال مأدبة وأمسية رمضانية على شرف عمداء وأكاديميي الجامعات الحكومية والأهلية في العاصمة صنعاء مساء أمس الاثنين – إلى مزيد من اليقظة الشعبية أمام حرب العدو النفسية .
وقال: مع وجود أي تواصل تكون هناك الكثير من التسريبات ويعقبها إشاعات أنه عرض عليهم كذا ولم يقبلوا وقيل لهم كذا ولم يفعلوا … الخ، وهذا ما سترونه وترونه عقب كل محادثات تجري مع العدو . وأضاف: العدو يعمل على الحرب النفسية ويتحرك باستمرار لشيطنة المدافعين عن الوطن، وهذا أسلوبهم ولا نتوقع منهم أن يتحدثوا بالطريقة المثلى عنّا، حتى أعداء الأنبياء لم يتحدثوا عن الأنبياء بالطريقة المثلى ووصفوهم بشتى الأوصاف الكاذبة، كما لا نتوقع من الأعداء أن يكونوا حريصين على المصلحة اليمنية .
موضحا: الوفد العماني هو وسيط والحوار هو مع السعودية باعتبارها من تقود العدوان على اليمن بعد أمريكا، والحوار قائم معها على هذا الأساس، وليس على أساس آخر .
وأضاف: المحادثات لم تبرح الملف الإنساني والمرتبات في رأس القائمة، فالتحالف وضعها ضمن أسلحته الأساسية لتركيع الشعب اليمني ومعاقبته وتدمير الدولة اليمنية، وقد تحدث العميل الفار علي محسن عن ذلك بوضوح في أكثر من مقابلة إعلامية مع وسائل الإعلام السعودية.
لافتا إلى أن القيادة في صنعاء تحاور على أساس مصلحة الشعب اليمني وما سيتم التوصل إليه سيعلن للشعب عبر القنوات الرسمية، وترحيبها بدخول السفن إلى ميناء عدن دون تفتيش أو قيود.
واختتم عضو المجلس السياسي الأعلى بالقول: إن أرادوا السلام فنحن رجال السلام، وإن أرادوا الحرب فقد جربوها ثمان سنوات، وسيرون أقسى منها في المستقبل .

قد يعجبك ايضا