أكاذيب أخرى للاحتلال الأمريكي

عبدالله الاحمدي

 

 

الاحتلال الأمريكي الغربي، ومعه الأدوات الإقليمية كل يوم يطلعون علينا بكذبة جديدة؛ يصنعونها في مطابخهم القذرة، ثم يصدرونها للأوغاد، وبالتالي يصدقونها.
الكذبة الجديدة التي يروج لها الأمريكي ومعه السعودية والإمارات، وأدوات الخيانة من المرتزقة والعملاء هي؛ تهريب الأسلحة والمخدرات عبر بحر العرب، وبالتالي فإن غزوهم لسواحل اليمن الشرقية، ودخول قواتهم لاحتلال محافظة المهرة وحضرموت، والعبث بثروات المحافظات الشرقية الغنية بالنفط والغاز والأسماك.
قائد الأسطول الخامس ( براد كوبر ) والسفير الأمريكي ( استيفن فاجن ) كانا في مهمة في محافظة المهرة. وعقدا اجتماعا في مطار الغيضة المحتل من القوات السعودية التي ترفع العلم السعودي وصور سلمان وابنه، ومعهم جلبوا العميل محمد علي ياسر الذي ينتحل صفة محافظ محافظة المهرة المعين من الاحتلال، ومعه مجاميع من المرتزقة الذين عينهم الاحتلال مسؤولين في المحافظة.
هذا الاجتماع خُصص لما قيل “إنه مكافحة الإرهاب والتهريب” ولشراء أرخص العملاء في المهرة لتسهيل مهمة قوات الاحتلال الأمريكي السعودي. وتحت غطاء. الوعود الكاذبة بالمشاريع يمررون احتلالهم لأراضي المحافظة.
مطارات وموانئ المهرة وحضرموت (الريان والغيضة) حولتها القوات الأمريكية والسعودية إلى ثكنات عسكرية، حتى الصيادين يمنعونهم من ارتياد البحر بحثاً عن أرزاقهم.
المهرة ترفض الاحتلال؛ وتعيش حراكاً جماهيرياً منذ سنوات، يقوده المناضل الشيخ علي الحريزي، وأحرار المهرة ضد مشاريع العدوان والاحتلال. يقف هؤلاء لوحدهم دون عون. حكومة المرتزقة راضية ومسترضية، لم تحافظ حتى على أعراضها.
الاحتلال الأمريكي يسوق الأكاذيب للسذّج والمرتزقة الذين يروجون هم الآخرون لأكاذيب المحتل مقابل بعض الريالات السعودية.
فبعد أن سقطت أكاذيب الاحتلال والغزو والعدوان بإعادة الشرعية إلى صنعاء؛ ها هم يروجون لما يقوله الأمريكي من أكاذيب حول تهريب الأسلحة لمن يسمونهم (الحوثيين).
والحقيقة، إن الذين يهربون الأسلحة والمخدرات ويتاجرون بها هم؛ علي محسن، وحميد الأحمر، وجماعتهم منذ أن كان اللواء الخامس في حضرموت قبل العدوان؛ يقوم بتهريب المخدرات والأسلحة ويبيعونها لتنظيم القاعدة، ويرسلونها إلى السعودية والأسواق اليمنية.
وتحت غطاء الهدنة، تقوم دول الغزو والاحتلال بتمرير مشاريعها في أرضي اليمن.
الأمور واضحة ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) البلد يتعرض لهجمة شرسة من قبل تحالف الاحتلال تتمثل باحتلال أراضيه ومحاصرة وتجويع ناسه، وتدمير منجزاته، ونهب ثرواته وتمزيق ما بقي من أرضه.
والمرتزقة فرحون بما يرمي لهم الاحتلال من ريالات سعودية. أمريكا تعرقل خطوات السلام، وتحاول أن تكسب بإطالة الوقت.
دول الاحتلال تتلاعب بالجماعات والمليشيات التي كوّنتها؛ فهي توالي هذا ضد ذاك، وتقرب هذا وتبعد ذاك، وتشغلهم عن ما تقوم به في الأراضي اليمنية. المهم أن كل هؤلاء يتذللون لها، ويتسابقون لخدمة مشاريعها، ويقدمون أنفسهم عبيداً لمشاريع الاحتلال. وينسون وطنهم ووعودهم لشعبهم.
الاحتلال ليس له إلا وجه واحد؛ هو ذلك الوجه القبيح، مهما أظهر من مرونة، أو وجوهاً أخرى.
في المسألة اليمنية ظهر جليا أن السعودي والإماراتي ما هم إلا أدوات رخيصة بيد المحتل الأمريكي والبريطاني، وأكثر عبودية من المرتزقة. السعودي والإماراتي هم من ينفذ مشاريع الأمريكي والبريطاني، فهم يتقدمون هنا وهناك، ليأتي الاحتلال الأمريكي والبريطاني ليتسلم منهم ما قاموا بالاستيلاء عليه، ثم يستعدون لدور آخر..

قد يعجبك ايضا