بسبب المنتجات المقلدة وتحديات جمة: الحرف المهنية اليمنية.. تاريخ عريق يصارع من أجل البقاء

 

الثورة / عادل حويس
ارتبط اليمنيون منذ فجر التاريخ ارتباطاً وثيقاً بالحرف والصناعات اليدوية، ولاتزال هذه المهن التقليدية تحتل مكانة كبيرة في أوساط المجتمع اليمني، ومنها ما يعدّ من أساسيات معيشة وحياة الأنسان اليمني.
ولا تخلُ أي منطقة يمنية من حرفة بعينها، وفقاً لما تتوفر فيها من المواد الخام الطبيعية التي استغلها اليمني القديم لتحسين مستوى حياته، لذلك نجد تنوعاً واضحاً لهذه المنتجات الحرفية تحاكي تنوع تضاريس البلاد ما بين الجبال والسهول والسواحل والوديان، ولتبقى أحد أهم الشواهد الحية على عراقة وحضارة الإنسان اليمني وحسه الإبداعي الجميل .. لكن هذا التاريخ الحافل الذي تنبض به أسواق صنعاء القديمة، كما يظهر ذلك بوضوح من خلال الصور التي التقطتها عدسة الثورة في المدينة التاريخية باتت تعاني الأمرين والصعوبات الجمة التي تؤثر على أصحابها، بل وتهدد بالقضاء عليها وفي مقدمة هذه التحديات المنتجات المقلدة التي يتم استيرادها من الخارج والتي تباع بأسعار زهيدة.
هذه المنتجات التي تحاكي منتجات الحرف اليمنية الأصيلة تسيء إلى سمعة الصناعة اليمنية التي عرفت عبر التاريخ بجودتها العالية.. وهذه المشكلة يجب أن تحظى باهتمام أكبر من قبل جهات الاختصاص في وزارة التجارة والصناعة وغيرها والتي عليها دعم هذه الحرف وأصحابها لتواصل ألقها وبريقها وديمومتها وتحميها من سيول البضائع المستوردة التي تكاد أن تتخم بها الأسواق المحلية .

قد يعجبك ايضا