رداً على سؤال رياضي

محمد العزيزي

 

 

قبل الرد على السؤال الرياضي، كان لابد أن نعرج على خواتيم الحدث العالمي، حيث يسدل الستار اليوم الأحد على بطولة كأس العالم قطر النسخة 22، عندما يلتقي منتخبا الأرجنتين وفرنسا ويتويج الفائز بهذه القمة الكروية بالكأس، وبغض النظر عن الأمنيات والرغبات التي يتمناها البعض لمن يفوز بهذا اللقب.. وبدون مقدمات فالمباراة ستكون حامية الوطيس خاصة والمنتخبان يملكان نجوما ولاعبين عالميين بفنيات ومهارات عالية وسيظهر المنتخبان كل ما لديهما من إمكانيات وقوة وحماس.
وبالعودة لموضوعنا بالرد على السؤال المتداول بالقول.. كيف استطاعت قطر أن تلجم كل المعارضين لها استضافة مونديال قطر عربيا ودوليا؟
وللإجابة عن هذا السؤال وبالله التوفيق وبالمختصر المفيد أن دولة قطر تملك المال الوفير والإمكانية المالية أولا وأخيرا، بالإضافة إلى ملفها والدراسة التي قدمتها قطر للفيفا.. وكلما قدم المعارضون للفيفا اعتراضا وسببا ليضغطوا به على الفيفا تقدم قطر الحلول لكل تلك الأسباب وتوفر الإمكانيات له.. إذا المال كان هو من يلجم كل المعارضين لاستضافة قطر للمونديال.
ليس بالسياسة ولا بالقوة ولا بتأثير قطر للمجتمع الدولي، وإنما بالمال والعلاقات تمكنت قطر من استضافة كأس العالم ونجحت نجاحا باهرا بكل المقاييس، بل وأبهرت العالم بقدرتها وإمكانياتها المالية الهائلة، وتحدت العالم بكل ضغوطاته، ونظمت المونديال بنجاح ممتاز.
220 مليار دولار إجمالي المبلغ الذي أنفقته قطر لتنظيم بطولة كأس العالم لإيجاد بنية تحتية ضخمة ومنشآت رياضية وسياحية وإيوائية وكل الإمكانيات الفنية واللوجستية وأيضا الكمشن والهدايا التي قدمتها قطر، كيف لا تنجح قطر بتنظيم هذا الحدث وهي تملك هذا المبلغ الخيالي الذي لم يسبقها أحد من منظمي كأس العالم والذين لم تتجاوز نفقاتهم 7,5 مليار دولار، وأين الثرى من الثريا من المبلغين؟.
حاولت منظمات ودول كثيرة إعاقة تنظم المونديال مرات عدة، مرة بالجو الحار لقطر وتارة بضحايا منشآتها الرياضية، ومرة بمنع المثليين والمشروبات الروحية وأخرى بأنها دولة صغيرة ومساحتها غير كافة لاستقبال المشجعين …… الخ!؟.
أخيرا: تجاوزت قطر كل تلك الاعتراضات والمنغصات ونظمت بطولة كأس العالم ونجحت في تنظيم المونديال 22 لبطولة كأس العالم الذي تنتهي منافساته مساء اليوم، وهو ما اعتبره كل المعنيين والرياضيين مونديال من أفضل وأقوى البطولات التي تم تنظيمها، هي نسخة قطر 22، وبامتياز وهو فخر لقطر وللعرب وقارة آسيا وليس أمامنا في الختام وهذا النجاح الباهر، إلا أن نرفع القبعات ونبارك لدولة قطر الشقيقة نجاح هذا المونديال.

قد يعجبك ايضا