“سامية” تعيد تدوير المواد المستهلكة إلى لوحات فنية وهدايا كلاسيكية..

 

عرفات مكي

بإحساسها المرهف وأناملها المبدعة، تبتكر وتصنع الشابة “سامية عبدالله” ، لوحات فنية وهدايا جميلة تسر الناظرين اليها ، بموهبتها الجميلة في إعادة التدوير والتنسيق للمواد المستهلكة.
سامية فتاة شابة تعمل منسقة هدايا كلاسيكية ومصممة، تميزت بموهبتها في هذا المجال. تقول سامية كنت في بداية الأمر امارس هذا المجال كهواية، واي شيء اراه أمامي أقوم بإعادة تدويره وتنسيقه، في بعض الأحيان أقوم بشراء بعض الأشياء واعيد تنسيقها وتصميمها من جديد .
وتضيف ” استمريت لعدة سنوات امارس موهبتي واتقنتها بشكل جيد ، وكانت أمي تلاحظني وتبدي إعجابها بما أقوم به ، وذات يوم قالت لي (اشتغلي يا بنتي أنت مبدعة).
ظلت سامية تمارس هوايتها في تدوير وإعادة تصميم المواد، وظلت كلمة أمها لها عالقة في بالها والتي تدعوها الى العمل وتحويل موهبتها إلى مشروع خاص، حتى قررت إعلان مشروعها والترويج له، وتسخير جهدها ووقتها كله من أجله .
استجابت سامية لدعوة أمها وفي العام 2020 اطلقت مشروعها الصغير، واطلقت عليه اسم (حانة للهدايا وتنسيق الحفلات)، وأصبحت تتلقى الطلبات من الزبائن بعد ان أعلنت مشروعها، كما انها تقوم ببيع منتجاتها عبر الإنترنت من خلال متجر الكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، ولديها نقطة استلام بشارع صنعاء وسط مدينة الحديدة، المدينة التي تنتمي إليها .
تقول سامية” تلقيت تشجيعاً من أهلي ومن خطيبي، وهذا التشجيع ساهم بشكل كبير على دفعي لافتتاح مشروعي بعد ان شاهدوا إبداعي وتمكني في التصميم.
وتتابع بالقول ” في بداية مشروعي واجهت الكثير من المعوقات ، ومن أهمها عدم توفر بعض المستلزمات الخاصة بالتصميم في اليمن ، لكن حاولت بكل الطرق توفيرها من الخارج ، رغم فارق السعر والتوصيل إلا ان هذه التكاليف تهون من أجل ان تكون منتجاتي متميزة”.
استطاعت سامية تحقيق النجاح وتطوير مشروعها، وبفضل تميزها وصلت منتجاتها إلى معظم المحافظات اليمنية، كما انها وصلت إلى الخارج- حسب قولها .
ولم يتوقف طموحها عند نجاح مشروعها فقط، فهي تطمح أن تكون لديها علامة تجارية باسم مشروعها وفتح محل خاص بها للعمل فيه بدلاً من العمل داخل المنزل.

قد يعجبك ايضا