عرض "وعد الآخرة" بالحديدة شهد استعراضا لأسلحة متطورة صُنعت بعقول يمنية

حقق نجاحات كبيرة بعد 7سنوات من العدوان والحصار: التصنيع العسكري اليمني يقهر التحديات ويطل بأحدث أنواع السلاح

الأسلحة تشمل القطاعات البرية والبحرية والجوية واليمن أقوى من أي وقت مضى
الصناعات العسكرية المحلية تقلب موازين المواجهة وتمتلك القدرة على ضرب أهداف العدو في أي مكان ومن أي نقطة في اليمن

قالها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي خلال العرض العسكري المهيب الذي نفذته تشكيلات رمزية من الجيش اليمني بالحديدة مطلع سبتمبر الجاري تحت عنوان ” وعد الآخرة” إن أهم الرسائل للعروض العسكرية موجهة للعدو وتقول في عنوانها الرئيس أن كل مخططاتكم ومؤامراتكم لتدمير جيش اليمن قد باءت بالفشل وأن الشعب اليمني قد حول كل التحديات إلى فرص ونجاحات وقد أصبح اليوم وبعد مرور سبعة أعوام كاملة أقوى وأكثر استعدادا وجاهزية على المستوى العسكري والأمني أكثر من أي وقت مضي
وأثار العرض العسكري “وعد الآخرة” قلق أعداء اليمن، وحمل في مضمونه العديد من الرسائل للداخل والخارج والصديق والعدو توحي بأن اليمنيين دعاة سلام وليسوا دعاة حرب ولكن سلام الشجعان والسلام العادل والمشرف لكنهم لن يتوانوا في الدفاع عن الوطن ووحدته وسيادته وثرواته التي يجب أن تذهب لصالح شعبه .
الثورة / إعداد حمدي دوبلة – إبراهيم الأشموري


شهد عرض وعد الأخرة بمدينة الحديدة عرض نماذج من السلاح المتطور، الذي بات يمتلكه الجيش اليمني في جميع المجالات الجوية والبرية والبحرية و هي أسلحة تم تصنيعها وتطويرها محليا وبعقول يمنية محضة، وهو ما أكدته وسائل إعلام وخبراء عسكريون أجانب ليجسد ذلك الاستعراض المهيب جانبا مهما من التطور الكبير الذي طرأ على صعيد التصنيع الحربي اليمني بعد سبع سنوات من العدوان الهمجي، وكان العرض- بحسب رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير مهدي المشاط- وفق قاعدة “القوة تصنع السلام”
أحدث العرض العسكري “وعد الأخرة” ردود أفعال دولية حيث تناولت قنوات ووكالات أنباء عالمية العرض ومحتوياته بصورة تفصيلية ، وأفردت مساحة له ومن أبرز تلك الوسائل قناة “سي سي تي في” وقناة “فرانس24” ووكالات “رويترز” و”يورو نيوز” و”نيوز سيسبول” و”ديبريفر” الأمريكية وكذلك قنوات صهيونية وهندية حيث توقفت بالتحليل أمام الأسلحة المعروضة والرسائل الموجهة لكيان الاحتلال الصهيوني.
ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر ما أكدته وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، بأن صنعاء كشفت عن صواريخها الجديدة .. وقالت: إن “عرض الحديدة لم يسبق له مثيل”.
وأوضحت أنه خلال العرض العسكري ظهرت عدة صواريخ مضادة للسفن وقد صُنعت في اليمن..
وتضيف الوكالة الامريكية لقد تم عرضها في الحفل لأول مرة، ولم يسبق لها مثيل من قبل.. علاوة على أنه شارك في هذا الحفل أكثر من 25000 جندي، أضافة إلى ترسانة ضخمة من المعدات العسكرية.
وأوردت الوكالة تم عرض صاروخ كروز المضاد للسفن من طراز المندب-1 والمندب-2.. ونتيجة لذلك تؤكد القوات المسلحة اليمنية أن هذا الصاروخ الجديد، مثل فلق-1، وقدرته التدميرية عالية، وقد تم إنتاجه بالكامل في اليمن.
وأضافت: تم عرض أنظمة الدفاع الساحلي والصواريخ السوفيتية المضادة للسفن من طراز روبيج والصواريخ السوفيتية من طراز بي 15 – تيرمايت P-15 Termit، مضاد للسفن السطحية.
ولفتت إلى أنه من خلال هذه الصور، تم الكشف عن أن القوات المسلحة اليمنية أعادت تنشيط أنظمة الدفاع الساحلي وتطوير روبيز السوفيتية الصنع.
ورأت أن هذه الصواريخ القديمة تعمل الآن بفضل جهود المهندسين اليمنيين.
ويرى مراقبون وخبراء سياسيون وعسكريون أن اختيار مدينة الحديدة القريبة من مضيق باب المندب كموقع لإقامة العرض العسكري المسمى “وعد الآخرة”، وفي هذا التوقيت تحديداً كان محسوباً بعناية فائقة لتصبح رسالة التحذير هذه أكثر وضوحاً وقوة بالنسبة للخصوم.

أسلحة حديثة بعقول يمنية
كشفت القوات المسلحة اليمنية في (وعد الآخرة) عن أسلحة جديدة منها صواريخ وأسلحة بحرية أُدخلت إلى ساحة الحرب.
وعرضت صواريخ مندب2 بعيد المدى ، وفالق1 متوسط المدى ، وهما صناعة يمنية محلية ، وروبيج الروسية المتطورة بعيدة المدى أيضا تستخدم لضرب السفن والغواصات في البحار ، كما استعرض الجيش اليمني ألغاماً بحرية منها كرار وعاصف4 ، وأويس وألغام بحرية أخرى صنعتها هيئة التصنيع الحربي اليمني خلال فترة الحرب ، وعرضت القوات المسلحة أيضا لأول مرة أسلحة دفاع جوي ومعدات عسكرية ضخمة في العرض الذي تم فيه كشف الستار عن صواريخ وأسلحة بحرية لم يتم الكشف عنها من قبل وهي مندب 2 وفالق1 ، وروبيج الروسية بالإضافة إلى مندب 1 الذي عرض من قبل ، كان رسالة عززها الرئيس مهدي المشاط القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي قال في كلمته بأن اليمن امتلكت قوة بحرية كبيرة وأن الجيش اليمني بات اليوم قادراً على ضرب أبعد نقطة في البحر الأحمر ومن أي مكان في اليمن ، وقال إن هذا التطور يأتي في سياق ما يخوضه الشعب اليمني من معركة في مواجهة تحالف العدوان محذرا الأعداء من أي مغامرات يرتكبونها.
وأكد بأن القوات المسلحة قامت بتنفيذ تجارب بالسلاح الذي ألمح إليه في كلمة سابقة بقوله أن باستطاعتنا ضرب أي نقطة في البحر الأحمر من أي نقطة في اليمن
خلال ما تم عرضه من نماذج الأسلحة الجوية والبحرية، كانت مفاجأة ظهور الأسلحة البحرية النوعية في العرض العسكري في وقت تصور فيها الكثير ودول العدوان بدرجة أساسية أن اهتمام الجيش اليمني ينصب على الباليستيات والطيران المسير، وما تبقى له من جهد أحرقه في هموم المعيشة المتصاعدة بفعل الحصار والتضييق.
إلا أن ما ظهر بين أيدي «وعد الآخرة» نسف هذا التصور.. وظهرت أسلحة بحرية نوعية تجاوزت المرحلة التجريبية لتصل إلى مستوى الجاهزية- حسب الرئيس المشاط.

فشل ذريع للعدوان
استهدف تحالف العدوان، منذ بداية قصفه على اليمن، القوة البحرية المتوفرة في محاولة واضحة لتدمير قدرته القتالية والدفاعية لحماية المياه الإقليمية، هذا التحدي الذي ولد الفرصة البدء من جديد، ليجعل التصنيع العسكري ضمن أهداف الوصول لإمكانيات القتالية البحرية القادرة على الدفاع عن السيادة اليمنية في البحر.
ظهرت نتائج ذلك في معرض الشهيد القائد لنتاجات التصنيع العسكري في 11 مارس العام الماضي، والذي احتوى على العديد من القطع العسكرية.
وكشف العرض العسكري المهيب «وعد الآخرة» ولأول مرة عن صاروخ بحري جديد هو «المندب2» النسخة الثانية المتطورة من «المندب1» والذي عرض لأول مرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2017م وهو حصيلة تطوير محلّي تم على الصّواريخ الصينية «سي-801»، وقد تمّ استخدامه خلال 3 عمليات رئيسية لاستهداف القطع البحرية التابعة للتحالف السعودي خلال العام 2018م.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2018م، أعلنت القوة البحرية عن بدء إنتاج نوعين من الألغام البحرية الغاطسة تحت اسم «مرصاد 1» و» مرصاد 2»، وقد تضمن معرض الشهيد القائد أنوع مثل «كرار1» و»كرار2» و»كرار3» و»عاصف2» و»عاصف3» و»عاصف4» و»شواظ» و»أويس» و»مجاهد» و»النازعات»، إضافة للغم بحري تم الكشف عنه عام 2018 من طراز «مرصاد». وكذا اللغم البحري «ثاقب»، الذي يتميز بآلية مغناطيسية للتثبيت على بدن القطع البحرية المعادية، عبر عناصر الضّفادع البشريَّة.

سلاح الاصطياد
في عرض «وعد الآخرة» لفتت العديد من مسميات السلاح الجديد الذي جرى الكشف عن تصنيعه أو امتلاكه وخاصة في ما يخص الحماية البحرية والدفاع عن السيادة على المياه الإقليمية كان منها في منظومة الصواريخ، منظومة «روبيج RUBIG» ، روسية الصنع، الذي يصل مداه 80 كم، ووزن الرأس الحربي 513 كجم من إجمالي وزن الصاروخ البالغة 2523 كجم .
وتصل سرعة الصاروخ الذي يبلغ طوله 6.57م ، وبقطر 0.78م، إلى 1100كم / الساعة / (ماخ 0.9)، وبعرض 2.5م.
وتصنف منظومة «روبيج» ضمن فئة الصواريخ الساحلية التكتيكية التي جرى تصميمها لتدمير أي أهداف بحرية تحاول الاقتراب من المياه الإقليمية.
ويمتلك الصاروخ الباليستي «روبيج» القدرة على إحداث تدمير وإغراق حاملات الطائرات بمختلف صنوفها، الذي يعتبر «روبيج» من الصواريخ المضادة للسفن العملاقة والفرقاطات الحربية المعادية.

قدرات مبكّرة
في الذكرى السادسة لبدء العدوان على اليمن أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن تنفيذ القوات البحرية والدفاع الساحلي أكثر من 34 عملية نوعية استهدفت سفنا وبوارج وفرقاطات وزوارق العدو، إضافة إلى أرصفة موانئ ومنشآت معادية، وإفشال عمليات إنزال وإبرار لقوات العدو، واحتجاز عدد من السفن التي انتهكت المياه الإقليمية اليمنية، منها أكثر من 20 عملية استهداف لقطع بحرية معادية حصلت بين عامي 2015 و2018م، كانت أولى العمليات بتاريخ 7 أكتوبر 2015م، باستهداف بارجة لتحالف العدوان قرب مضيق باب المندب، وبعدها بـ72 ساعة فقط، تم استهداف بارجة ثانية بالقرب من سواحل المخا، وفي الخامس عشر من الشهر نفسه استهدفت البحرية اليمنية بارجة «MT ينبع» السعودية، وهي من طراز «ميرال» فرنسية الصنع قبالة المخا.
وفي الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015م، تم استهداف ثاني بارجة من طراز «MT ينبع» قبالة المخا أيضا، وبعدها بأسبوعين تقريبا هاجمت القوة البحرية اليمنية بارجة إماراتية من طراز «قندال» وتحمل اسم «زايد 6». في الأول من شهر أكتوبر عام 2016م، كانت العملية الشهيرة التي استهدفت سفينة سويفت الإماراتية ردا على استهداف القاعدة البحرية والكلية البحرية في الحديدة، وكُشف عام 2018، أنه وبعد استهدافها البارجة بصاروخ مناسب، خاض مقاتلو القوة البحرية اشتباكات مباشرة من مسافات قريبة، مع من تبقى من طاقم السفينة المستهدفة، وذلك من زوارق سريعة باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ولمدة 3 ساعات، ونتيجة الدمار الكبير الذي لحق بالسفينة، قام تحالف العدوان بسحبها إلى أحد موانئ بيع الخردة في اليونان. أيضا استهداف فرقاطة «المدينة» السعودية في الثلاثين من يناير عام 2017م كان من العمليات المهمة للقوة البحرية، حيث تم استهدافها قبالة سواحل الحديدة.

الرسائل الواضحة
كان الأبرز في ما اشتمل عليه عرض «وعد الآخرة» من أسلحة نوعية الرسالة العاجلة والساخنة التي أخرست العدو وحطمت كبرياءه بكون ذلك مؤشراً صريحاً بأن اليمنيين باتوا يمتلكون قرارهم بالتصنيع للسلاح وعرضه على العالم دون خوف أو حساب بردة فعل الآخرين ممن تعمدوا بقاء اليمن بعيدا عن هذا المجال.
عشية الـ26من مارس من العام 2015م أقبلت طائرات دول تحالف العدوان بقضها وقضيضها وهي تعلم تماما بأن اليمن بات منزوع السلاح وان أنظمة الدفاع الجوي على محدوديتها وضآلة فعاليتها المهنية قد تم تعطيل نظام تشغيلها بتواطؤ مفضوح من الداخل والخارج ..
عبثت المقاتلات السعودية والأمريكية طويلا في أجواء اليمن ودمرت بناه التحتية ومقدراته، واستهدفت البيوت وقتلت الآلاف من الناس وكانت تسرح وتمرح في أجواء اليمن بكل أريحية وأمان وبدون خوف من رد من اليمن أو ملامة من خارجه بعد ان قامت دول العدوان بشراء الذمم والولاءات حول العالم وظنت بانها في مهمة سهلة قد لا تستمر اياما أو أسابيع على اكبر تقدير لكن تلك الظنون التي لازمت قيادات أنظمة دول العدوان طيلة الأسابيع والشهور الأولى من حربهم الإجرامية على اليمن والتي اعلنوا في وسائل إعلامهم حينها بان ما يسمونه عاصفة الحزم قد حققت أهدافها ونجحت في تدمير ما نسبته 95% من القدرات الصاروخية لليمن بدأت تتحول بمرور الأيام والسنوات إلى كوابيس تضج مضاجعهم واذا بالشعب اليمني يخرج من بين الركام ماردا عظيما يجترح البطولات ويحقق المعجزات ويات بما لم يخطر ببال المعتدين وخاصة على صعيد التصنيع الحربي الذي حقق طيلة السنوات السبع الماضية وفي ظل العدوان والحصار الشامل ومحدودية الإمكانيات والموارد مالم يتحقق في عهود الرخاء والاستقرار وبخبرات وعقول يمنية خالصة ليفرض السلاح اليمني معادلات جديدة في المواجهة مع اعتى أنظمة السلاح وامبراطوريات المال والعتاد الحربي واصبح يمتلك زمام المبادرة في ضرب عمق العدو متى شاء وأينما أراد وبدقة متناهية قزمت من أنظمة دفاعات العدو وداعميه من دول الاستكبار العالمي وجعلت منه أضحوكة أمام الجميع.

آخر الابتكارات العسكرية
اليمنيون حولوا مقولة “الحاجة أم الاختراع” إلى حقيقة ماثلة للعيان، واستطاعوا في زمن الحرب والحصار الوصول إلى تصنيع حربي متطور، ما مر يوم في عمر هذا العدوان إلا وكانت القوات المسلحة تحرز جديدا في هذا المجال
ويتجلى التنامي المتصاعد للقدرات العسكرية اليمنية في عمليات توازن الردع التي بداتها القوات المسلحة في العمق السعودي في أغسطس من العام 2019م ومن تلك العملية الأولى التي طالت أهدافا حيوية في أقاصي أراضي مملكة العدوان إلى عملية الردع السادسة، حيث ظهر تطور فاعلية وكفاءة السلاح المصنع بعقول يمنية وكيف انه بات يمتلك القدرة الكافية لايلام العدو وحمله على العودة إلى طريق الحق والصواب ويكف عدوانه الهمجي على الشعب اليمني، إنفاذا لتهديد قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي ببدء “مرحلة الوجع الكبير” اذا لم يثب النظام السعودي إلى رشده
وكشف معرض الشهيد القائد للصناعات العسكرية الذي افتتحه رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية مهدي المشاط يوم الـ11من مارس العام الماضي عن آخر ما توصلت إليه اليمن في صناعاتها الدفاعية والحربية والعسكرية وفي مجالات مختلفة.
إذ احتوى المعرض على جناحات متعددة، حيث عرض قسم الصواريخ عددا من الصواريخ الباليستية المحلية الصنع فيما عرض قسم سلاح الجو المسيّر جديد ما توصلت إليه الخبرات اليمنية في صناعة الطائرات المسيرة، كما اشتمل على أقسام أخرى للسلاح ضد الدروع والقناصات حيث عرض نماذج من القناصات الحديثة والمتطورة والخارقة للدروع والتي صنعت محليا بخبرات يمنية إلى جانب أقسام أخرى عرضت ما توصّل إليه التصنيع العسكري من مراحل متقدمة في توفير الذخائر والقذائف وغيرها من مستلزمات المعركة في الميدان وبصناعة محلية كاملة.

الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة
الصواريخ الباليستية قريبة وبعيد، المدى والصواريخ المجنحة الحديثة وكذلك الطائرات المسيرة، إلى جانب الأسلحة الثقيلة والخفيفة كانت من اهم محتويات معرض الشهيد القائد والذي احتوى أقسام للصناعات الصاروخية و الطائرات المسيرة وأخرى للقناصة وللمدفعية وقسماً للأسلحة البحرية والألغام وضد الدروع وكلها اشتملت على عرض لنماذج من تلك الأسلحة اليمنية الخالصة.
وكان ابرز ما كشفت عنه القوات المسلحة في المعرض صواريخ باليستية من طراز “سعير” و”قاصم 2? وذلك لأول مرة كما أزاحت الستار عن صاروخ “قدس 2” المجنح وصاروخ “ذو الفقار” الباليستي وصاروخ “نكال”.
كما شمل العرض عرضا لانواع جديدة من الطائرات المسيرة وهي من طراز “وعيد” و “صماد”4 و “شهاب” و “خاطف” و “مرصاد” و “رجوم” و “نبأ” الى جانب الكشف عن ألغام بحرية من طراز “كرار1” و “كرار2 ” و “كرار3” و “عاصف2” و “عاصف3” و “عاصف4” و “شواظ” و “”ثاقب و “أويس” و “مجاهد” و “النازعات”.
ويصل مدى صاروخ ذو الفقار الباليستي إلى 1600 كيلو متر قادر على ضرب أهدافه بدقة عالية.
وبحسب خبراء عسكريين فإن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي عرضها المعرض الأخير تعد إضافة نوعية لمنظومات السلاح النوعي والاستراتيجي الذي باتت اليمن تصنعه محليا ، ووفق برامج تسليح وتصنيع عسكري مضت عليه اليمن منذ بداية العدوان وبات يشكل رقما فارقا في مسار المواجهة .
ويبلغ مدى طائرة صماد4 أكثر من ألفي كيلو متر، بينما يبلغ مدى طائرة وعيد أكثر من ألفين وستمائة كيلو متر، وبإمكان الطائرة وعيد أن تصل إلى ميناء إيلات في الأراضي المحتلة، بينما تكون صماد4 إضافة لصماد3 التي يبلغ مداها 1600 كم، وتقوم بمهام هجومية متعددة.
وبلغت ترسانة القوات المسلحة من الطائرات المسيرة، بعد الكشف عن طائرات جديدة في معرض الشهيد القائد، 13 طرازاً من الطرازات المختلفة للطائرات المسيرة، هي مرصاد، ووعيد، وراصد1، وصماد1، وخاطف، وقاصف، وشهاب، وصماد2، وصماد3، وصماد4، وقاصف1، ورجوم، ونبأ، وتتعدد مهام الطائرات اليمنية وتختلف فيما بينها بين الاستطلاع والهجوم، وتتنوع في طبيعة عملها وقوتها التدميرية إضافة إلى مدياتها.
وطائرة نبأ هي طائرة مسيرة معلوماتية تحلق لمدة عشر ساعات متواصلة، تستخدم لأغراض الرصد والاستطلاع والمسح الميداني ورصد الأهداف المتحركة والثابتة، وترتبط بجهاز تحكم واستقبال ترسل معلوماتها مباشرة، وتعد إضافة نوعية لمنظومة الطائرة الاستطلاعية المحلية التي سبق وأزاحت القوات المسلحة الستار عنها سابقا «رقيب» بمدى 15 كم، و«هدهد-1» بمدى 30 كم، و«راصد» بمدى 35 كم، ومرصاد، و«نبأ» التي أزيح الستار عنها في معرض الشهيد القائد يوم أمس.
هناك طائرات يستند إليها سلاح الجو المسير في مهمة الاستطلاع «الهدهد» و«الهدهد1» و«رقيب» و«راصد»، و«شهاب» و«مرصاد» و«نبأ» التي كشف عنها في معرض الشهيد القائد، وترافق هذه الطائرات، حركة القوات على الأرض من أجل تصوير مناطق القوات المعادية قبل شن هجمات برية على المواقع العسكرية، وتصحيح مسار المدفعية، وتقديم إحداثيات مواقع القوات العسكرية وتقوم بالتصوير الحراري الجوي، كما يمكن لطائرات من نوع «راصد» تقديم مسح جغرافي متكامل، أما طائرة نبأ فهي طائرة حديثة واسعة المهام بإمكانها التحليق على مستويات واسعة ورصد الأهداف المتحركة والثابتة.
أما الطائرات الهجومية التي تملكها القوات المسلحة اليمنية هي: وعيد، وصماد1، وخاطف، وقاصف، وشهاب التي تؤدي مهمة الرصد والهجوم، وصماد2، وصماد3، وصماد4، وقاصف1، ورجوم، وكشف معرض الشهيد القائد عن أنواع جديدة منها، فطائرة صماد4، يبلغ مداها 2000 كيلو متر، أما وعيد يصل مداها إلى أكثر من 2600 كم، والطائرتان الحديثتان دخلتا الخدمة منذ وقت مبكر ولكن لم يكشف عنهما الستار إلا في معرض الشهيد القائد في الـ11من مارس العام الماضي
ويؤكد مراقبون أن وعيد لديها القدرة على الوصول إلى ميناء إيلات الصهيوني، بينما صماد4 لديها قدرة على الوصول إلى أبعد نقطة داخل الأراضي السعودية والإماراتية، أما ورجوم وهي طائرة تحمل ستة قذائف متفجرة تستطيع ضرب أهداف متنقلة على مديات متوسطة وقريبة والعودة إلى مكانها، إضافة إلى طائرات“شهاب” و“خاطف” وقاصف التي استخدمتها القوات المسلحة في عمليات مختلفة.
وقد أزيح الستار عن أول منظومات للطائرات المسيرة في فبراير 2017م، حين افتتح الرئيس الشهيد الصماد معرضا للطيران المسير، تلى ذلك دخول طائرتين من طراز صماد 1 وصماد 3 في العام 2018، ثم تابع مركز الدراسات في سلاح الجو المسير بتطوير وتحديث وصناعة طرازات جديدة وصولا إلى إنجاز ما تم عرضه في معرض الشهيد القائد الأخير.

تكريس معادلات جديدة
وأحدث سلاح الجو المسير منذ العام 2017م حتى اليوم تغيرا في مسار الحرب وكرس معادلات جديدة، وخلال السنوات الماضية أثبت فعالية نوعية في الاستهداف والرصد والوصول إلى العمق.
ويدور جدل في أمريكا وفي دول العدوان حول الطائرات المسيرة، بعدما أثبت هذا السلاح فعالية قوية في التأثير والاستهداف وفي توجيه الضربات وخلق توازناً في الردع على المستويات المختلفة،
وعقب إزاحة الستار عن “وعيد وصماد2 ”، وغيرها من الأسلحة الحديثة والمتطورة التي ظهرت خلال العروض العسكرية الأخيرة تصبح المناطق السعودية والإماراتية وكذا مناطق في كيان العدو الصهيوني في مديات الطائرات اليمنية المسيّرة، والتي أثبتت عملياتها كفاءة ومصداقية الصناعات العسكرية في اليمن .
ومنذ ان تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إدخال الدرون والطائرات المسيرة في مسار المعركة، وبالتحديد بعد مرور عامين من بدء العدوان أحدث سلاح الجو المسير هزات وتحولات في دول العدوان، وفرض معادلات ردع تبدلت فيها قواعد المعركة.
وتعجز الدفاعات الأمريكية في السعودية وكل أنظمة الباترويت عن اعتراض المسيّرات اليمنية، حيث تبدو الطائرات اليمنية فريدة من نوعها، إذ تختلف عن طرازات المسيّرات الصينية والأمريكية، التي تستخدم في مسارح الحرب، وهو الأمر الذي يجعل الأعداء عاجزين عن فهم آليات عملها وصد مخاطرها.
وجاء عرض “وعد الأخرة” العسكري ليكشف المزيد من النجاحات التي حققها الشعب اليمني في مجالات التصنيع الحربي، وكيف أصبح الجيش اليمني بعد مرور سبع سنوات من العدوان والحصار أقوى وأكثر جاهزية واستعدادا في الدفاع عن الوطن وسيادته ومصالح أبنائه.

قد يعجبك ايضا