تجدد استهداف الصيادين في غزة

شرطة الاحتلال: المواجهات المقبلة مع الفلسطينيين ستكون الأعنف

غزة/
توقعت تقديرات لشرطة الاحتلال الإسرائيلي اندلاع مواجهات في المدن المختلطة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م على غرار تلك التي اندلعت خلال الهبة الشعبية في مايو الماضي، مؤكدة أنها ليست سوى “مسألة وقت”.
وحذرت من أنَّ موجة المواجهات المقبلة ستكون “الأعنف”، وسيكون “من الصعب على شرطة الاحتلال الاستجابة لها”.
جاء ذلك بحسب ما نقل موقع “واللا” العبري عن ضابط رفيع في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس.
وقال الضابط إنه “خلال الأيام الثلاثة الأولى من أعمال الشغب في المدن المختلطة في مايو الماضي كان وجود القوات الإسرائيلية على الأرض ضئيلًا بالنسبة لحجم الأحداث”، حسب وصفه.
وعدَّ أنه “على الرغم من الوقت الطويل الذي مضى منذ ذلك الحين والدروس المستفادة” إلا أن “الموجة التالية من الاضطرابات، والتي ستحدث بالتأكيد، ستكون أكثر عنفًا في المقابل، ستكون قوة الشرطة محدودة للغاية”.
وقال: إن “موجة أخرى من أعمال الشغب ليست مسألة ما إذا كانت ستحدث، الأمر يتعلق بمسألة الوقت السؤال: متى ستحدث”.
وأضاف: “تشير التقديرات إلى أن المواجهات المقبلة ستكون أكثر عنفًا ضد المستوطنين والشرطة، ولكن هذه المرة أيضًا سوف يستغرق الأمر ما لا يقل عن 72 ساعة للاستعداد لنشر كبير للقوات والاستجابة للأحداث”.
ورأى الضابط في الشرطة الإسرائيلية أن ذلك يرجع إلى وضع الميزانية الحالي لدى جهاز الشرطة.
وبحسب المسؤول الرفيع؛ فإن “وقت استجابة الشرطة الإسرائيلية لا يختلف كثيراً عن الجيش، فاستدعاء قوات كاملة من الاحتياط يتطلب القدر نفسه من الوقت عند اندلاع حرب مفاجئة”.
وذكر أن الفرق يكمن في طبيعة عمل الأجهزة، و”يمكن للجيش الرد سريعا بالمدفعية والقوات الجوية” إلى حين استدعاء قوات الاحتياط، على حد تعبيره.
ورأى المسؤول أن “حالة الشرطة الإسرائيلية نتيجة سنوات من الإهمال الحكومي فيما يتعلق بالميزانية المناسبة، والتي يجب أن تلائم التحديات التي يتعين عليها التعامل معها على أرض الواقع”.
وذكر المسؤول الإسرائيلي أن جهاز شرطة الاحتلال طلب من وزير الأمن الداخلي عومير بار-ليف فتح أماكن جديدة لتجنيد 5000 عنصر شرطي.
وفي مايو الماضي، هاجمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال عشرات آلاف الفلسطينيين الذين خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على الاعتداءات الإسرائيلية على القدس والعدوان على غزة.
غير أن الصورة في المدن المختلطة التي يسكنها يهود وفلسطينيون، كانت أشد صعوبة حيث قاد مستوطنون قدموا من الضفة الغربية هجمات عنيفة كانت دموية أحياناً، على فلسطينيين في المدن المختلطة أبرزها اللد والرملة وحيفا ويافا وعكا.
وجددت بحرية الاحتلال الإسرائيلي أمس، استهداف الصيادين الفلسطينيين في بحر قطاع غزة المحاصر بنيران أسلحتها الرشاشة.
وذكرت وكالة معا أن بحرية الاحتلال أطلقت النار باتجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة منطقة السودانية شمال غرب القطاع ما اضطرهم لمغادرة البحر.
وتتعمد قوات الاحتلال استهداف الصيادين في بحر غزة بإطلاق النار عليهم وملاحقتهم والاستيلاء على مراكبهم لمنعهم من مزاولة مهنة الصيد التي تعد مصدر رزقهم الوحيد في ظل الحصار الجائر الذي تفرضه على القطاع.

قد يعجبك ايضا