أنصار الله جبهة مقاومة جهادية

د.إبراهيم إسحاق

 

 

مرت بضع سنين من العدوان الغاشم الظالم على اليمن الحبيب أثبت خلالها أنصار الله أنهم الدرع الحامي للثورة اليمانية الجديدة المتجددة التي تمثل أخطر مراحل التحول الحق وصيرورة نضال أهل البيت لإرساء دعائم الحق والعدل والحرية والمساواة بقيادة (علم الهدى) السيد العلامة المجاهد عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي يسير بها قدماً من نصرٍ إلى نصر، ولأنه في مقدمة الصفوف فإن المجاهدين شباباً وكهولاً وحتى من الشيوخ المسنين يتدافعون في المسيرة القرآنية التي رفعها علم الهدى وجيه الدين السيد عبدالملك، وإن من رفع راية (المسيرة القرآنية) رباني هذه الأمة حتماً لن يخذله الله أبداً كما ولن تخذله جماهير الشعب المؤمن بالمسيرة القرآنية المباركة وعلى هدى الهدي النبوي الكريم وسيرة أهل البيت الكرام عبر العصور حتى تتوجت مسيرة القرآن برايات أعلام الهدى بدءاً من السيد الشهيد المجاهد حسين بدرالدين الحوثي رحمه الله. ورغم الكبر والاستكبار العالمي تقوّت مسيرتنا نظراً لعملية الفرز التي شهدناها خلال السنوات الست من الجهاد المتواصل في جبهات شتى.. جبهات قتالية وجبهات إعلامية وجبهات إصلاح مالي وإداري لم يسبق أن شهدته اليمن منذ عهد الإمام الهادي رضوان الله عليه وصولاً لعهد السيد المجاهد الشهيد علم الهدى حسين بدرالدين الحوثي حتى نعمنا اليوم بالسير وراء راية علم الهدى الثائر السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله.
ولهذا تكالبت قوى الشر والطغيان والعدوان الظالم في محاولة بائسة يائسة لإطفاء شعلة المسيرة القرآنية المجيدة وهيهات ثم هيهات أن ينالوا مرادهم ما دامت عناصر الحق والدين والجهاد متفرغة لمهام حددها قائد المسيرة السيد المجاهد عبدالملك بدرالدين الحوثي التي لا تتردد ولا تتوانى في سيرها من نصر إلى نصر والعاقبة للمتقين.

قد يعجبك ايضا