رغم جرائمه ضد الشعب الفلسطيني

الإمارات تشرعن التطبيع مع الاحتلال الصهيوني وتوقِّع العديد من الاتفاقيات

 

 

الثورة /قاسم الشاوش
في الوقت الذي تسعى فيه الكثير من دول العالم الحرة إلى مقاطعة قوات الاحتلال الصهيوني جراء جرائمها الوحشية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني واحتلال أراضيه متحدية كل القوانين الدولية والقرارات الأممية وفي ظل صمت عربي ودولي وهذه الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بدعم أمريكي وتمويل بعض دول الخليج التي تسعى إلى التطبيع دون خجل من أجل إرضاء اسيادها للبقاء في الحكم ونهب ثروات شعوبها وإشعال الحروب وتمويلها في المنطقة تنفيذاً للتوجيهات الامريكية من أجل الحفاظ على أمن قوات الاحتلال الصهيوني.
ففي خطوة غير مسبوقة وقعت شركتان اسرائيليتان من الشركات الإماراتية لتطوير حلول تكنولوجية للتعامل مع فيروس كورونا، والشركتان تابعتان لوزارة الحرب الاسرائيلية وتزودان جيش الاحتلال بالصواريخ. وتأتي هذه الخطوة في ظل إعلان الاحتلال الاسرائيلي نيته ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن الشركتين هما شركة الصناعات الإسرائيلية الجوية وشركة رفائيل اللتين تتبعان وزارة الحرب وتزودان الجيش بالمعدات والصواريخ وأنظمة الدفاع العسكرية.
وأوضحت الإذاعة ان الاتفاقية كانت مع مجموعة 42 الإماراتية، فيما أكد رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعاون مع دولة الإمارات في مجال مكافحة فيروس كورونا.
وقال إن وزيري الصحة في الامارات والكيان الاسرائيلي سيعلنان تعاونهما في هذا المجال. وأوضح أن هذا التعاون سيشمل مجالات البحث والتطوير والتكنولوجيا.
اما الامارات فسبقت هذه التصريحات بالإعلان في 26 من الشهر الماضي عن إطلاق مشاريع مشتركة مع الكيان الإسرائيلي في المجال الطبي ومكافحة كورونا، وفي اليوم نفسه كشفت وسائل إعلام عبرية أن أبو ظبي زودت الكيان بـ 100 ألف جهاز فحص للفيروس، في وقت أكد فيه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية “أنور قرقاش” أن بلاده يمكنها العمل مع الكيان الاسرائيلي في بعض المجالات، بما في ذلك مكافحة فيروس كورونا ومجال التكنولوجيا، مع استمرار وجود الخلافات السياسية بين البلدين.
الخطوة الاماراتية تأتي في وقت خطير جدا أعلن فيه كيان الاحتلال الاسرائيلي عزمه ضم 30% من الضفة الغربية المحتلة وغور الاردن إلى كيانه إضافة إلى صفقة ترامب، وهي أمور من شأنها اغتصاب حق الفلسطينيين وأراضيهم، في ظل تواطئ من قبل بعض العرب، حيث يعتبر الكثيرون هذا التطبيع الإماراتي مع الكيان تشجيعا له للمضي في مخططاته الاستيطانية.

قد يعجبك ايضا