منظمة الطاقة الذرية الإيرانية:

طهران تبدأ رسمياً خفض التزاماتها النووية

 

طهران/
أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي بأن إيران بدأت بضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي IR6 لتخصيب اليورانيوم.
وقال كمالوندي في مؤتمره الصحفي الذي عقده أمس: هنالك 3 مواضيع أحدها منشأة فردو وأخرى متعلقة بعملية المراقبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ،حيث إننا لا نعتزم إيجاد تغيير في ذلك وسنواصل التزام الشفافية كما في السابق.
وتابع: إن التغييرات الجديدة في إطار الخطوة الثالثة تمكننا من الوصول الى التخصيب بمقدار مليون سو SWU) وحدة فصل).
وبيّن بأن البنود من 32 إلى 43 تتضمن 8 إجراءات، تم إنجاز 4 منها وستراجعها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويتم تأكيدها، أما الاجراءات الأربعة الأخرى فستنجز في فترات زمنية معينة.
مضيفاً: إن النقطة المهمة في مسار تخصيب اليورانيوم يمكننا القول بأنه عملانيا لا توجد قيود لأن البرامج كانت مرسومة على أساس برامج طويلة الأمد بأساليب جديدة.
ولفت الى إعداد آلاف الوثائق لأجهزة الطرد المركزي ،وأضاف: لقد قمنا بأربعة إجراءات أحدها بشأن البند 39 وأجهزة الطرد المركزي التي مثلما تستخدم بعملية البحث والتطوير فأنها تساعدنا في مراكمة المخزون، ولو أخذنا بنظر الاعتبار ان طاقة هذه الأجهزة تبلغ عدة مرات الأجهزة العاملة حاليا فذلك يعني أن المئات وربما الآلاف من هذه الاجهزة قيد التركيب ستساعدنا في زيادة المخزون، وهو أمر انجز يوم أمس واطلعنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية عليه.
وأضاف المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، :إن اجهزة الطرد المركزي “IR6” التي كان من المفروض ضخ الغاز فيها في العام الـ 11 من الاتفاق النووي (بعد 7 أعوام تقريبا)، قد بدأنا بضخ الغاز فيها فضلا عن “IR6” ساب التي كان من المقرر ضخ الغاز فيها في ذلك الوقت.
وتابع :لقد كان من المقرر أيضا تدشين سلسلة عشرينية من اجهزة الطرد المركزي “IR4” حسب الملحق 1 من البند 35 من الاتفاق النووي بداية العام الـ 11 منه قد انجز الآن، كما قمنا بضخ الغاز في سلسلة عشرينية لأجهزة الطرد المركزي “IR6” فيما السلسلة الثلاثينية مدرجة في برنامجنا القادم.
من جانب آخر ،أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر ونظيرته الفرنسية فلورانس بارلي، أن تأمين الملاحة في منطقة الخليج هدف مشترك لدولتيهما، وليس هناك أي تنافس بين مبادرتيهما بشأن الملف الإيراني.
وذكر إسبر، أثناء مؤتمر صحفي مع بارلي في باريس أمس السبت، أن المبادرة الأمريكية لتشكيل تحالف دولي لتأمين الملاحة في الخليج تأتي بهدف “ردع التصرفات الخبيثة” في المنطقة، مبديا استعداد واشنطن لـ”الدفاع عن القيم والحقوق المشتركة التي تم إحلالها عقب الحرب العالمية الثانية”.
ولفت وزير الدفاع الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة “ليست مستغربة” بإعلان إيران عن خطوتها الجديدة في سبيل تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بينها ومجموعة 5+1 وانسحبت منه واشنطن في العام الماضي.
من جانبها، أشارت بارلي إلى أنه ليس هناك أي تنافس بشأن الملف الإيراني بين باريس وواشنطن بل بالعكس “كثير من التنسيق” في سبيل تخفيف التوتر في الخليج وخفض التصعيد حول إيران، موضحة أن فرنسا تتطلع إلى جمع أكبر عدد من الشركاء والإمكانيات بغية تحسين الوضع الأمني في الخليج.
وشددت وزيرة الجيوش الفرنسية على أن باريس ستستمر في العمل على دفع طهران لاحترام الاتفاق النووي.
وكانت فرنسا قد استبعدت الانضمام إلى التحالف البحري الدولي الذي تحاول واشنطن إنشاءه في الخليج، داعية إلى تشكيل بعثة بحرية أوروبية في الخليج كبديل عن المبادرة الأمريكية.
وتبذل فرنسا، إحدى الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، جهودا ملموسة في محاولة لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسبق أن تقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمبادرة تهدف إلى تخفيف الضغوط التي تفرضها العقوبات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية، وذلك بغية إقناع طهران بالعودة إلى التزاماتها الكاملة بموجب الصفقة النووية.

قد يعجبك ايضا