استعرض في مؤتمر صحفي مستجدات الأوضاع في الجبهات

متحدث القوات المسلحة : المنظومة الصاروخية الجديدة دخلت الخدمة وسيتم الإعلان عنها خلال افتتاح معرض الشهيد الصماد

> عمليات صد العدو ستتوسع والقيادة العليا تدرس تنفيذ المرحلة الثانية من عمليات الردع
> تنفيذ 383 عملية هجومية على العدو ومرتزقته خلال 60 يوماً منها 36 عملية بالطيران المُسيَّر على مطارات أبها وجيزان ونجران
> 834 غارة لطيران العدوان على مختلف المحافظات خلال الشهرين أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين وتدمير منازل وطرقات
> تعزيز السيطرة على المواقع المطلة على مدينة نجران من الجهتين الجنوبية والغربية
> 7790 خرقاً لوقف إطلاق النار في الحديدة من قبل قوى العدوان خلال مايو ويونيو الماضيين

عقد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع أمس بصنعاء مؤتمرا صحافيا استعرض خلاله المستجدات واحصائيات شهري مايو ويونيو الماضيين.
مشيرا الى ن تحالف العدوان يواصل ارتكاب جرائمه بحق أبناء شعبنا اليمني بالغارات الجوية والقصف البري والبحري وكذلك بالحصار الشامل.
وأوضح أن إجمالي غارات طيران العدوان على مختلف المحافظات خلال شهري مايو ويونيو بلغت 834 غارة منها 373 غارة خلال شهر مايو و461 غارة خلال شهر يونيو وان معظم الغارات تركزت على محافظة صعدة بإجمالي 362 غارة ثم حجة بـ 176 غارة وبقية الغارات توزعت على باقي المحافظات .. مؤكدا ان الغارات أدت إلى وقوع عشرات الشهداء والجرحى وتدمير منازل المواطنين والطرقات.
واستعرض العميد سريع المحاولات الهجومية للعدوان ومرتزقته على مواقع قواتنا في أكثر من جبهة قتالية والتي بلغت خلال مايو ويونيو 175 عملية منها 70 عملية خلال شهر مايو و 105 عمليات خلال شهر يونيو.
موضحا أن أكثر من 81 من هذه المحاولات نفذها مرتزقة العدوان على مواقع قواتنا قبالة جيزان ونجران وعسير و 23 عملية في الضالع و19 عملية في تعز.
وأشار الى أن وبالمقابل نفذت قواتنا عشرات العمليات الهجومية في إطار الدفاع عن النفس والرد المشروع على العدوان وحماية أبناء شعبنا وأرضنا حيث بلغ إجمالي العمليات الهجومية التي نفذتها قواتنا خلال مايو ويونيو أكثر من 347 عملية عسكرية هجومية منها 82 عملية هجوم واقتحام و81 عملية اغارة و184 عملية نوعية تم خلالها تحرير عشرات المواقع والقرى وتكبيد العدو ومرتزقته خسائر فادحة .. منوها بأن جبهات الحدود تصدرت العمليات الهجومية لمقاتلينا بأكثر من 183 عملية والجوف 57 عملية وتعز 39 عملية والضالع 33 عملية.
وتطرق المتحدث الرسمي الى تطورات ومستجدات الموقف القتالي في جبهات عسير ونجران وجيزان حيث نجحت قواتُنا في تنفيذ العمليات الهجومية وفق الخطط المرسومة وحققت سيطرة كاملة على عدد من مواقع الجيش السعودي الذي تكبد خسائر في العتاد والأرواح
مؤكدا ان قواتنا نجحت في تعزيز سيطرتها على المواقع المطلة على مدينة نجران من الجهتين الجنوبية والغربية وان الموقفُ القتالي لقواتنا في المواقع المتقدمة بمحور نجران يجعلها جاهزة لتنفيذ أيةِ توجيهات للتقدم والتوسع وفق ما تقتضيه الظروف وبحسب تقديرات القيادة.
وأوضح العميد سريع أن قواتنا عززت من سيطرتها على عدد من المواقع الاستراتيجية في جيزان وعسير وتصدت بنجاح لكل محاولات تحالف العدوان لاستعادة السيطرة على المواقع التي أصبحت بيد الجيش واللجان الشعبية .. مؤكدا ان الجيش السعودي والمرتزقة تكبدوا خسائرَ كبيرة منها موثق بالصوت والصورة.
وأضاف ” قواتُنا وهي بصدد تنفيذ عمليات عسكرية أوسع تأخذ في الاعتبار خصوصية أبناء تلك المناطق بجذورهم التاريخية وتعتز بدورهم خلال مختلف المراحل كما تثمن القوات المسلحة الدور الإيجابي للكثير من أبناء تلك المناطق ومستوى وعيهم وطبيعة تعاملهم مع المستجدات”.
ورداً على تصعيد العدوان قال العميد سريع بان قواتنا نفذت عمليات نوعية أبرزها ما نفذه سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية في استهداف منشآت عسكرية وحيوية حيث بلغ إجمالي عمليات الطيران المسير خلال مايو ويونيو 36 عملية منها 15 عملية بالاشتراك مع المدفعية.
واكد ان العمليات التي نفذها الطيران المسير والتي استهدفت منشآت عسكرية سعودية او تستخدم لأغراض عسكرية بلغت خلال الشهرين 21 عملية منها 10 عمليات على مطار أبها و7 عمليات على مطار جيزان و3 عمليات على مطار نجران وعملية على قاعدة خميس مشيط.
واضاف ” القوة الصاروخية كان لها حضور خلال الشهرين الماضيين بخمس عمليات استخدمت فيها الصواريخ الباليتسية 2 كروز مجنح و2 بدر اف وصاروخ قصير المدى منها ثلاثة استهدفت منشآت عسكرية أو تستخدم لأغراض عسكرية سعودية” .. مؤكدا ان عملياتنا مستمرة في استهداف المنشآت المستخدمة لأغراض عسكرية.
واستعرض المتحدث الرسمي مشاهد لاستهداف تجمعات الجيش السعودي ومرتزقته قبالة نجران .. مشيرا الى أن هناك منظومات صاروخية جديدة ستدخل الخدمة وسيتم الكشف عن أسلحة جديدة بتقنيات متطورة.
وقال ” نؤكد أن المنظومة الصاروخية الجديدة بالفعل دخلت الخدمة وسيتم الإعلان عنها خلال افتتاح معرض الشهيد الرئيس صالح الصماد للصناعات العسكرية اليمنية وكذلك بقية الأسلحة ومنها سلاح الجو المسير”.
وأردف قائلا ” نجدد اليوم التأكيد لكافة المدنيين بأن عليهم التعامل مع تحذيراتنا بمسؤولية فلن يتوقف استهدافنا لتلك المنشآت والمقرات إلا بتوقف العدوان”.
واكد ان العمليات قد تتوسع لتشمل أهدافاً أخرى مشروعة وضمن نطاقات جغرافية أوسع وان القيادة العامة للقوات المسلحة بصدد دراسة تنفيذ المرحلة الثانية من عمليات الردع والرد المشروع.
موضحا أن الموقف القتالي لقواتنا على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية أفضل بكثير مما كان عليه خلال السنوات السابقة وان مشاهد الإعلام الحربي تكفي لتوضيح حقيقة الموقف القتالي والمعنوي لقوات العدو في مختلف الجبهات.
وأضاف ” قواتنا تدافع عن الوطن وتمارس حقها المشروع في حماية المواطنين والأرض اليمنية من محاولات الغزو الأجنبي التي تحاول التخفي وراء وجوه محلية عميلة”.
وأوضح أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل تنفيذ المهام الموكلة اليها في حماية الوطن والمواطن وتحقيق السيادة الوطنية حتى تحرير كافة أراضي الجمهورية .. مؤكدا ان العسكرية اليمنية تثبت للجميع قدرتها الكاملة على مفاجأة ومباغتة تحالف العدوان وجحافل المرتزقة بعمليات نوعية غير مسبوقة والمرحلة القادمة ستؤكد أن أحلام وأوهام الطامعين ستقبر في اليمن كما تقبر اليوم مدرعاتهم وآلياتهم وجثث جنودهم ومرتزقتهم.
وأشار المتحدث الرسمي الى ان القوات المسلحة وهي بصدد تنفيذ عمليات نوعية تضع على رأس أولوياتها رفع المعاناة على الشعب اليمني جراء العدوان والحصار ولن تتردد في تنفيذ المزيد من العمليات من أجل تحقيق هذا الهدف
واكد ان بنك أهداف قواتنا يشمل أهدافاً حيوية قد تتفوق من حيث الأهمية الاستراتيجية لدى العدو منشآت وأنابيب النفط وان قواتنا قادرة على استهداف عدد من الأهداف في وقت واحد وبأسلحة مختلفة.
وقال ” قواتنا ومن خلال الجهات المختصة تقوم برصد أهداف متحركة ومتنقلة يُمكن أن تصبح أولوية على صعيد الاستهداف المباشر والنوعي ويمكن أن تتصدر هذه الأهداف المتحركة والمتنقلة قائمة بنك الأهداف لقواتنا إذا ما رأت القيادة ذلك”.
واستعرض العميد سريع خلال المؤتمر الصحفي اهم نتائج العمليات العسكرية منها تنفيذ 95 عملية واسعة وسيطرة على مساحات كبيرة كانت في قبضة العدو وتنفيذ 28 كميناً للغزاة والمنافقين بينها كمائن نوعية اودت بحياة العشرات بينهم قيادات مرتزقة الى جانب تدمير واعطاب واحراق 318 آليه مختلفة و42 مدرعة و15 دبابة و9 عربات بي ام بي واسقاط 9 طائرات تجسسية واستطلاعية بينها طائرات حديثة ومقاتلة أبرزها طائرة ام كيو 9.
موضحا أن وحدة الهندسة نفذت خلال شهري مايو ويونيو 368عملية أدت الى تدمير واحراق 97 آلية وعربة محملة بالأفراد و6عمليات استهدفت مدرعات و29عملية استهدفت آليات الى جانب تنفيذ 225عملية كمين استهدف تحركات قوات العدو.
وأشار الى ان وحدة ضد الدروع نفذت 209 عمليات أدت الى تدمير واعطاب 64 آلية معظمها محملة بالأفراد و27مدرعة و15دبابة و15 عربة وجرافة إضافة إلى 58عملية استهداف لتجمعات قوات العدو وتحصيناته و30عملية استهداف اخرى.
وقال ” وحدة القناصة نفذت خلال شهري مايو ويونيو 2650عملية قنص في مختلف الجبهات القتالية أدت الى مصرع 19جندياً سعودياً و9 مرتزقة سودانيين الى جانب قنص 30 الية عسكرية و15 اسلحة ثقيلة ومتوسطة وبقية العمليات استهدفت مرتزقة محليين”.
وأضاف بان عمليات سلاح وحدة المدفعية أدت إلى تدمير 74 آلية ومدرعة عسكرية مختلفة منها محملة بالأفراد وكذلك جرافات فيما بلغ عدد عمليات استهداف تجمعات قوات العدو 182عملية منها استهداف مواقع وتحصينات.
واكد العميد سريع ان العدو ومرتزقته لم يلتزموا باتفاق الحديدة وان ما يحدث في مختلف جبهات الساحل الغربي لم تعُد خروقات بل هجمات واضحة تؤكد مضي قوات العدو والمرتزقة في تلك المناطق على افشال الاتفاق.
مؤكدا ان قواتنا لن تظل مكتوفة الأيدي وهي ترى الاعتداءات المتكررة وبشكل يومي على منازل المواطنين ومزارعهم.
وحمل المتحدث الرسمي قوى العدوان المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد وأي رد مشروع لقواتنا خلال الفترة القادمة خاصة وان قواتنا حتى اللحظة ملتزمة بالاتفاق.
وأوضح بان خروقات العدوان ومرتزقته لوقف إطلاق النار في الحديدة بلغت خلال مايو ويونيو 7790 خرقا منها 4429 خرقا خلال شهر مايو و 3361 خرقا خلال شهر يونيو فيما بلغ إجمالي خروقات العدوان ومرتزقته في الحديدة منذ وقف إطلاق النار في 18 ديسمبر 2018م 27714 خرقا.
واكد ان العشرات من المواطنيين الأبرياء سقطوا في الحديدة جراء استمرار العدوان ومرتزقته في خروقاتهم واستهدافهم للأحياء السكنية ومنازل ومزارع المواطنيين بشكل عشوائي كما استهدف مرتزقة العدوان مبنى للأمم المتحدة بالحديدة بعدد من قذائف المدفعية لتحالف العدوان.
واختتم العميد سريع مؤتمره الصحفي بالقول للعدوان: انتم تقاتلون شعباً حراً لا يمكن له بأي حال من الأحوال أن يتنازل عن حريته فقد ولى عهد الوصاية والتبعية والارتهان.
مؤكدا ان الشعب اليمني الذي قدم قوافل من الشهداء خلال معارك التحرر التاريخية يقدم اليوم التضحيات الجسيمة في سبيل عزته وكرامته وحريته ولن يتردد في تقديم المزيد والمزيد حتى يصبح اليمن كما ينبغي له أن يكون.

قد يعجبك ايضا