لأول مرة في تاريخ كرة القدم.. تقنية الفيديو وشاشات عملاقة للإعادات في مونديال روسيا

 

الثورة نت/..
لأول مرة في تاريخ كرة القدم سوف يتم استخدام تقينات الفيديو في كل مباريات كأس العالم2018 والتي تقام في روسيا ويستواجد أربعة حكام مساعدين بالفيديو لاستعرض الإعادات على شاشات عملاقة داخل الملاعب.
وتعد تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم ثاني خرق تكنولوجي في كرة القدم، بعد إدخال تكنولوجيا خط المرمى في مونديال 2014.
وكان الاتحاد الدولي قرر في مارس قرار اعتمادها في كأس العالم، وذلك بعد نحو أسبوعين من منح مجلس الاتحاد (“ايفاب”) الضوء الأخضر لذلك.
ويثير استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم جدلا كبيرا بعد اعتمادها في عدة دول اوروبية وذلك لتأثيرها على ايقاع اللعب.
ويقتصر استخدام هذه التقنية على أربع حالات قد تؤثر في مسار المباراة: بعد تسجيل هدف، قرار بركلة جزاء، بعد بطاقة حمراء مباشرة، أو في حالات الخطأ في هوية اللاعب الذي وجه اليه انذار أو بطاقة حمراء.
وشرح مالايطالي بيار لويجي كولينا المسؤول عن التحكيم خلال ندوة تدريبية في مقر كوفرتشانو الاتحادي بالقرب من فلورنسا “كل شيء سيكون مركزيا في مكان واحد في موسكو، وجميع الحكام سيكون مقرهم في موسكو”.
وعلى مدى الاسبوعين المقبلين، ستتدرب مجموعتان من 36 حكما و63 مساعدا لكأس العالم في كوفرتشانو، حيث تنظم ورش عمل حول تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم (في ايه آر) التي ستستخدم للمرة الاولى في النهائيات.
وشرح الحكم الايطالي الاخر روبرتو روزيتي كيفية عمل في ايه آر في البطولة “سيكون هناك أربعة حكام في ايه آر. حكم في ايه آر الرئيس سيتواصل مع حكم الساحة ويمكنه اقتراح أن يأتي للتحقق من المشاهد على الخطوط الجانبية”.
وتابع “ستكون مهمة حكم في ايه آر المساعد الرقم واحد متابعة مجريات المباراة أثناء اجراء المراجعة. حكم في ايه آر المساعد الرقم اثنين سيكون مسؤولا عن التسلل بشكل خاص”.
وسيتم وضع كاميرتين معدلتين خصيصا لمراقبة التسلل خلال كأس العالم.
وسيكون حكم في ايه آر المساعد الرقم ثلاثة مسؤولا عن مساعدة حكم في ايه آر الرئيس، مركزا على احترام البروتوكول وضمان تواصل جيد بين جميع أفراد فريق العمل.
والى حكام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم، سيكون هناك أربعة تقنيين مسؤولين عن الشاشات وزوايا الكاميرا مع ممثل لفيفا لنقل القرارات مع شرحها على شاشات عملاقة.
وقال كولينا “يجب أن نتذكر ان الهدف الواضح ونجاح فار يعتمد ايضا على طريقة فهمه”.
وتابع “يتعلق بتجنب الاخطاء الكبيرة والواضحة. لا يتعلق بتحكيم المباراة من خلال التكنولوجيا. لم يكن الهدف أبدا التحقق من الاحداث البسيطة”.

قد يعجبك ايضا