“الأوقاف” تكشف عن آخر الإجراءات لموسم الحج القادم

 

الثورة نت/..
كشفت وزارة الأوقاف والارشاد عن اخر الأحداث الخاصة بتذليل العقبات والصعاب ليؤدي حجاج بيت الله الحرام من اليمنيين مناسكهم بيسر وسهولة خصوصا في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.
وفي بيان تلقى “الثورة نت” نسخة منه شرح الصعوبات والعراقيل التي تواجه الوزارة كما جاء في البيان :

بيان توضيحي بشان موسم الحج 1437هجريه رقم ( 1)
الحمدلله رب العالمين وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين ورضي الله عن صحابة نبيه الأخيار وبعد.
فإن وزارة الأوقاف والارشاد حرصت وتحرص على تذليل العقبات والصعاب ليؤدي حجاج بيت الله الحرام من اليمنيين مناسكهم بيسر وسهولة خصوصا في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.
وخلال الفترة الماضية استمر التواصل مع الجانب السعودي من خلال المكلفين والمختصين بالمتابعة حتى تم عقد اللقاء السنوي المعتاد بعد تأخيره أكثر من ثلاثة أشهر عن المعتاد وحدد موعد اللقاء من قبل الجانب السعودي في 17 رمضان 1437هـ وسمح للوفد الرسمي اليمني بالدخول الى المملكة بعد تواصل واتصالات مكثفة بهذا الشأن.
وعقد اللقاء السنوي الرسمي في 17 رمضان في مكة المكرمة ووقع الجانب اليمني مع الجانب السعودي محضر الاتفاق النمطي (البروتو كولي السنوي) وخلال اللقاء طرح الجانب اليمني على الجانب السعودي أهم النقاط التي ينبغي الاسراع بوضع الحلول المناسبة لها من قبل الجانب السعودي ليتم استكمال الترتيبات المطلوبه لموسم الحج رغم تأخر الوقت وضيق الفترة المتاحة لانجاز أعمال كبيرة وكثيرة والتي من أهمها :-
1ـ منح تأشيرات الدخول للمنظمين التابعين للوكالات والوزارة لترتيب المساكن في مكة المكرمة والمدينة المنورة وغيرها من الخدمات الخاصة بالحجاج والتنسيق مع الجهات المعنية بهذا الشأن .
2ـ السماح بالتحويلات المالية من البنوك اليمنية الى السعودية لغرض تسديد قيمة برامج خدمات الحجاج من سكن ونقل ومكتب وكلاء وغيرها.
3ـ اعفاء حجاج اليمن من نظام الدفع المسبق الذي يشترطونه هذا العام لتسليم كل المبالغ الى الجهات المستفيدة والمتعهدين بالخدمات بالمملكة مسبقا ثم بعدها يتم النظر في منح تأشيرات الحجاج مع العلم أنه مع هذا النظام إذا سمح الله وتعرقل الحج فلن تستطيع الوزارة والوكالات استعادة تلك المبالغ واعادتها للحجاج لانها تكون قد سلمت الى جهات شتى ومن الصعوبة استعادتها.
4ـ الموافقة على فتح بعض المنافذ الجوية والبرية التي تم الاتفاق عليها لدخول الحجاج.
5ـ الموافقة على منح التأشيرات الالكترونية للحجاج لعدم وجود سفارة للسعودية في اليمن وتخفيف اجراءات المسار الالكتروني مراعاة لضيق الوقت والظروف الاستثنائية في هذا الموسم التي يعلمها الجميع.
ووعد الجانب السعودي بحل هذه المواضيع خصوصا تأشيرات المنظمين وحل مشكلة التحويلات البنكية وذلك خلال أسبوع من توقيع الاتفاق والتي اعتبرنا تنفيذها هو المؤشر الفعلي لتنفيذ أعمال الموسم من قبل الجانب السعودي واستمر التواصل والمتابعة للجانب السعودي منذ أن وقعت محاضر الاتفاق للوفاء بما وعدوا به وتنفيذ ما ورد في المحاضر والاتفاقيات وقد مر أكثر من شهر ولم يتم البت النهائي من قبل الجانب السعودي لأهم الأشياء من ذلك حتى الآن رغم الوعود المتكررة بذلك وقد ضاق الوقت كثيرا ودخلنا في الوقت المحدد لبدء التفويج وبمرور الوقت تزداد المشكلة تعقيدا وصعوبة أمام تمكين الحجاج اليمنيين لأداء الفريضة هذا العام.
وعليه فإن وزارة الأوقاف والارشاد رأت أنه من الواجب عليها التوضيح لذلك بكل حيادية وشفافية أداء للأمانة والواجب الملقى على عاتقها بعد أن بذلت الوزارة ولا زالت كل ما في وسعها لتمكين الحجاج اليمنيين من أداء الفريضة بمهنية وحيادية تامة بعيدا عن تسييس الفريضة من أي طرف كان .
وإذا لم تتخد السلطات السعودية الإجراءات العاجلة والمناسبة لذلك بما يمكن جميع حجاج الجمهورية اليمنية من أداء الفريضة بيسر وسهولة طبقا للاتفاقيات بما في ذلك معالجة ضيق الوقت ووضع الحلول المناسبة لتجاوز هذه المشكلة
فإننا في وزارة الأوقاف والارشاد لا نتحمل أي مسئولية في تعطيل موسم الحج لهذا العام ونبرأ الى الله أمام قيادتنا وشعبنا ويتحمل الجانب السعودي كامل المسئولية عن تعطيل أعمال موسم الحج هذا العام كما حصل في موسم العام الماضي والله الموفق.
صدر عن وزارة الأوقاف والارشاد
بتاريخ 26 شوال 1437هـ
الموافق 31/7/2016م

قد يعجبك ايضا