نائب وزير الخارجية: المواثيق والقوانين الدولية تُدفن اليوم تحت الأنقاض في فلسطين المحتلة

الثورة نت /..

أفاد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، بأنه وفي تصعيد خطير في فلسطين المحتلة واستخفاف غير مسبوق بكل الاتفاقيات والقوانين والمواثيق، يستمر كيان العدو الإسرائيلي في القتل والاعتقالات وتدمير المنازل وإحراق المزارع وضم الأراضي واستحداث المغتصبات وارتكاب أبشع أنواع الجرائم مستفيدًا من الغطاء الأمريكي والتواطؤ الأوروبي والتخاذل العربي والإسلامي.

وأكد نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن المواثيق والقوانين الدولية، تُدفن اليوم تحت الأنقاض في فلسطين المحتلة على يد الكيان الصهيوني المجرم وبشهادة ما يسمى بالمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية.

وأشار إلى أن بعض الأنظمة العربية وعلى رأسها النظام السعودي تقوم بإنهاك الأمة من الداخل في صراعات لا تنتهي، تستنزف الطاقات والمقدرات خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة.

وقال “المتمعن في السياسات التي ينتهجها النظام السعودي، يجد أن هذا النظام منهمك في صناعة الأزمات وتغذية الصراعات في عموم دول المنطقة من اليمن إلى لبنان وليبيا والسودان والعراق والصومال وغيرها من الدول حتى لا تلتفت الأمة للقضية الفلسطينية وتقطع دابر كيان العدو الإسرائيلي”.

وأضاف أبو راس “أينما تحركت الأطماع الصهيونية تحرك معها المال السعودي للتمويل”، مؤكدًا أنه أنه كان الأحرى بالنظام السعودي توجيه بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني لمواجهة هذه الغدة السرطانية التي تفتك بالأمة جمعاء.

وأوضح أنه كلما أراد شعب من الشعوب أن يتفرغ لنصرة الشعب الفلسطيني المسلم، سعى النظام السعودي لإغراقه في مشاكل وأزمات داخلية لحرف بوصلة اهتمامه.

واختتم نائب وزير الخارجية تصريحه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل هي المعيار الصحيح لحقيقة الانتماء ومصداقية التحرك وهي القضية الأساسية لليمن مهما حاول النظام السعودي افتعال المشاكل في يمن الإيمان.

قد يعجبك ايضا